Dans @lemondefr, l’excellent journaliste et écrivain Alexandre Duyck livre le récit glaçant de l’assassinat sauvage en mars dernier dans les Ardennes d’un couple de grands-parents par leur petite-fille de 16 ans et son petit ami de 15 ans. Après leur arrestation, les deux meurtriers ne mesurent pas du tout la portée de leur double crime.
الأحداث الكبرى يطغى عليها البعد القدري؛ فهجوم الطوفان، بالمعايير المادية الدنيوية، صعبُ الحدوث، بل اعتبره الإسرائيليون مستحيلاً، وحين حصلوا على خطته وشاهدوا التدريبات عليه، اعتبروه أمراً هزلياً غير قابل للتنفيذ، لكنه حدث أمام العالم أجمع.
لا تزال كلمات الضيف، وهو يتلو قوله تعالى: "قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ"، ترنّ في الآذان، وقد هتف هو والسنوار في جموع الأمة: أن هلمّوا إلى معركة التحرير، فنظر الناس لهما باستغراب، غير مستوعبين ولا مصدقين ما يحدث، واعتبروا أنهما فقدا عقليهما.
دارت الأحداث وتوالت بما يفوق عقولنا عن التصوّر، وكلما أوشك لهيبها على الخمود، اشتعلت لتدخل فيها أطراف جديدة. نحن اليوم أمام مرحلة غير مسبوقة، قُدِّر فيها أن يكون في قيادة إسرائيل سموتريتش وبن غفير، وفي قيادة أمريكا ترامب وهيجسيث وهكابي؛ لذا نسير نحو قدرٍ تبرز معالمه وتتضح بمرور الوقت. نعم، تحدث مقتلة عظيمة، لكن لا أمن ولا استقرار لدولة الاحتلال، بل تسير نحو مصيرها المحتوم.
هذه الحرب في منطقتنا كغيرها من الحروب ستنتهي، ولكنْ هناك دروس وعبر يجب على دول مجلس التعاون أن تستخلصها وأهمها التكاتف والتحالف ووحدة الكلمة والموقف. فقد بات لا مناص أمام دول المجلس من إقامة حلف عسكري أمني فاعل وحقيقي وواقع على الأرض، كما هو حلف شمال الأطلسي، يكون فيه للسعودية الدور الأهم باعتبارها الدولة الأكبر.
ونظرا لأهمية الموضوع يجب البدء بدراسته والإعداد له الآن من دون الانتظار لانتهاء الحرب. ومن أجل ذلك يجب على دول المجلس أن تتجاوز، بعزم ومن دون تأخير أو تردد، كل ما بينها من خلافات حفظا لمصالحنا المشتركة، وحفاظا على المجلس قويا متماسكا، وضمانا لاستقلال شعوبه ودوله، وتغليبا للمصلحة الخليجية العامة على المصلحة القُطْرِيَة.
وعلينا ألا ننتظر كذلك انتهاء القتال، بل يجب أن تبدأ دول المجلس على الفور في إنشاء وتطوير قاعدة صناعات عسكرية وإليكترونية متقدمة ومنسقة ومخططة فيما بينها، حتى تستطيع أن تدفع عن شعوبها العدوان، وأن تستبق وتردع أي هجمات تستهدفها قبل وقوعها. ودولنا تمتلك الجغرافيا والموارد والأموال اللازمة لذلك. ولعلنا نأخذ العبرة من إيران التي استطاعت، رغم الحصار، أن تطور لنفسها قاعدة صناعة صاروخية متقدمة، قصفت للأسف بها دولنا واعتدت عليها من دون وجه حق.
وبما أن دول المجلس لم تبدأ هذه الحرب، ولم تردها أصلا، وكانت تسعى من اجل حل بين الولايات المتحدة وإيران، فيجب الا تتحمل دولنا ما سوف يترتب على الحرب من تبعات اقتصادية وسياسية. ويجب أن تتحمل إسرائيل، باعتبارها من أشعل شرارة الحرب المسؤولية أمامنا وأمام العالم والولايات المتحدة. فهذه الحرب بدأتها إسرائيل لتجعل نفسها صاحبة اليد العليا في المنطقة عسكريا واقتصاديا وسياسيا، كما تعلن كل يوم.
ولذلك علينا في دول المجلس أن نقف صفا واحدا، سواء تجاه إسرائيل أو تجاه إيران. فإيران ستظل جارة لنا على الدوام مع أننا نختلف معها، ونرفض ما قامت وتقوم به تجاهنا، ونعتبرها نتيجة لذلك، عدوا لنا اليوم، وهو ما يتعين على دولنا أن تناقشه وتتفق عليه لنحدد الأسلوب الأفضل للحوار مع إيران وما نقبله ولا نقبله من سياساتها. حتى لا تكون دولنا كبش فداء كلما نشب قتال او سوء فهم بين إسرائيل وأميركا وإيران.
وكذلك إسرائيل ليست بعيدة عنا، وقد نحتاج لتفاهم معها، ولكن ليس حسب سياساتها المعلنة، بل وفقا لمبادئ حسن الجوار بما يخدم الحقوق الفلسطينية وفي الأراضي العربية المحتلة والمصالح المشتركة.
كل ذلك يستدعي صفاء النوايا بين دول المجلس وأن يكون الفيصل هو القانون والعقل والمصلحة المشتركة وليس المصالح الذاتية والآنية تحت أي ظرف أو لأي سبب. وأنا لا أشك في نوايا قادة دول المجلس، لكن المطلوب الآن هو أن نكون على قدر ما تفرضه علينا هذه الأوضاع من مسؤوليات تاريخية.
ومما يثير الاستغراب، أننا لم نسمع من دول عربية عدة موقفا قويا تجاه ما تتعرض له دول المجلس، حين آثرت تلك الدول أن تغض الطرف وأن تلتزم الحياد، لأن ما يهمها هو مصالحها. وهذا بحد ذاته يستدعي من دولنا في المجلس تفكيرا عميقا يجعلنا نُقِيم على الفور ذلك الحلف الخليجي العسكري والأمني والجغرافي الذي يرتبط مع تركيا وباكستان بعلاقات تحالف متينة لاتغنينا عن سواعد أبنائنا
Israel is bombarding, literally bombarding, two Middle East capitals, Beirut and Tehran, killing 100s of civilians, and yet the US and UK media continue to portray Iran as the threat to the region.
Israel has nukes, but Iran is the nuclear threat.
We live in Orwellian times.
المنطقة في خضم تحولات عميقة، لم تحدث منذ انهيار الدولة العثمانية. ليس معلوما الشكل الذي ستستقر عليه الأوضاع، لكن الأحداث ستكون عنيفة وقاسية وطويلة مثل كل التغييرات الكبرى في التاريخ، وهذه الحرب أو الحروب، هي الطريقة التقليدية لمثل هذه التغييرات.
هذه الحروب صفرية ولن تنتهي بتسويات، وليس هدفها مجرد تغيير نظم أو حكام أو نهب ثروات، أو تغليب فئة على أخرى، بل هي تغيير جوهري للنظام الدولي مركزه في الشرق الأوسط.
Malaise devant certains médias qui alternent, dans le même souffle, les commentaires exaltés sur les “bienfaits” la guerre en Iran et au Liban et les plaintes pour les expats et vacanciers bloqués à Dubaï. Les victimes directes de la guerre semblent susciter moins d’empathie que ceux qui n’en subissent que les désagréments.
Netanyahu annonce prendre le contrôle de Gaza : pas de sanctions.
Un contrôleur aérien dit "Free Palestine" : "La sanction devra être à la hauteur de la gravité des faits".
En bref, c'est bien moins grave de faire un nettoyage ethnique que de la dénoncer, selon le gouvernement.
« Tant que LCI offrira un boulevard à Géraldine Woessner et à ses congénères, la désinformation ne s’arrêtera pas. Le soutien à un pouvoir génocidaire continuera. » (Télérama) https://t.co/PDuy1LCxPI
À Gaza, l’enfer sur terre promis par certains responsables israéliens est à l'oeuvre. La population gazaouie meurt de faim et de soif. Des civils sont pris pour cible lors des distributions alimentaires. L’objectif est clair : vider Gaza de sa population.
https://t.co/IbMHdWAQhu
Aujourd’hui, j’ai appelé mon oncle à Gaza. Cela fait quatre jours qu’il n’a rien mangé. Sa voix était faible, sans énergie, teintée d’un désespoir qu’il tentait de cacher. Il m’a demandé doucement : « Est-ce que tu as du poulet chez toi ? » J’ai eu peur de répondre. Je ne comprenais pas où il voulait en venir. Après quelques secondes de silence, j’ai murmuré un « oui », chargé de honte.
Alors, mon oncle m’a dit quelque chose qui m’a transpercée :
« Mange une cuisse de poulet pour moi. Fais comme si c’était moi qui la mangeais… S’il te plaît, s’il te plaît. »
Je n’ai pas su quoi dire. La honte m’étouffe encore. Comment avons-nous laissé cela arriver ? Comment acceptons-nous qu’un peuple entier soit affamé, que la famine soit utilisée comme arme de guerre par Israel, en toute impunité et dans un silence quasi total ?
Nous sommes tous responsables.
Il est urgent, vital, de forcer l’entrée de la nourriture et des médicaments à Gaza. Sinon, la honte ne nous quittera jamais. Jamais.
#GazaStarving
الدليل القاطع على ان اهداف نتنياهو في ايران لم يتحقق منها شيءمهم يذكر هو اللجوء إلى ضرب التلفزيون بدلا من ضرب المفاعلات . اذا انتقل الموضوع من الواقع على الارض وانتقل إلى ضرب الشاشات والاستعراض ، فاعلم ان الأمر حتى الان فشنك .
المستشار الألماني فريدريش ميرتس خرج بتصريحات يشيد فيه بالعدو..لكن وسط تصريحاته كانت هناك عبارة لا يُمكن أن تُمحى من الذاكرة وتُلحص كل شيء..‘‘ العدو يقوم بالعمل القذر نيابة عنّا ‘‘..حتى لم يحاول تجميل الأمور أو الإدانة أو الوقوف في المنتصف..لأ..محونا مهمة مقدسة يقوم بها الكيان نيابة عن العالم الحر..ألمانيا المسئولة عن حربين عالميتين، المسئولة عن أول جينوسايد في تاريخ البشر في حق الأفارقة في ناميبيا لما محت من الخريطة الديموجرافية 75% من سكان تلك الدولة واستخدمت جماجمهم في إجراء تجارب بشرية لإثبات أن الأفارقة مرحلة وسيطة بين الإنسان والحيوان..ألمانيا تلك لم يكفها ما فعلت، وتُصر على إكمال السلسلة على حسابنا، مرّة على سكان القطاع والثانية على حساب إيران..وفي نفس اليوم ترامب خرج علنًا ليقول بأنه يعلم مكان اختباء المرشد الإيراني، وأنه لن يصفيه حاليًا..قسمًا لم يحدث في التاريخ ولن يحدث قريبًا أن يتحدث مسئول قوة عظمى عن استباحة روح إنسان له مكانته بين شعبه هكذا علنًا..وقبل التصريحين كان هناك 51 من أهالينا يرتقون في القطاع لا لشيء إلا لأنهم طلبوا كسرة خبز وهم حفاة عراة جياع..ما الذي تحاول أن تقوله؟..باختصار أن العالم الأول ينظر إلينا جميعًا كصراصير، كزوائد بشرية، لا يهم إن كنت عربيًا أو إيرانيًا، سنيًا أو شيعيًا، من سكان مشهد أو القطاع..كل سكان تلك المنطقة مرهونين لصالح وكيل استعماري يمثل رأس حربة نفوذ جنوني لسلطة المال والتكنولوجيا الغربية، ومسموح له باستباحتنا مهما كان عرقنا أو مذهبنا..جايز أميركا أو ألمانيا أو بريطانيا يختلفوا مع العدو في مسألة أو الأخرى لكن وقت الجدّ، يتذكّروا جميعًا على اختلاف طوائفهم ودياناتهم ولغاتهم أنهم معسكر واحد..بينما سكان المنطقة ما يزالون يختلفون، ندعم إيران ولا لأ..نقف على الحياد ولا ندعي وقت صلاة..حتى الدعم المعنوي مش قادرين عليه..وعدوهم شايفهم جميعًا سنتهم وشيعتهم، عربهم وفرسهم..أنهم العمل القذر الواجب القيام به..من عدوّك؟..لا ليس الكيان..بل هو آخر أعدائك..عدوك هو الغرب ثم الغرب ثم الغرب..مهما حدّثوك عن قيمهم الإنسانية التي لا تُطبق إلا عليهم، وتجاربهم الديمقراطية التي لا يدفع أحد ثمن بنادقها سوى صدورنا، ومهما أخبروك عن نوادر منهم تقف في صفّك..هذه الحضارة هي عدونا الأول والأبدي..ولولاها ما كان العدو ليتجبّر..ما كان أبدًا !
في قلب المحيط الهندي، تحديدًا في جزيرة دييغو غارسيا التي تبلغ مساحتها 28 كيلومترًا، ولا يبلغ عدد سكانها 500 نسمة، تقع قاعدة عسكرية استراتيجية أمريكية-بريطانية، حيث تصطف قاذفات B-52 الأمريكية ذات القدرة على تنفيذ ضربات استراتيجية ضد التحصينات تحت الأرض، خاصة عند تزويدها بالقنابل الخارقة المتقدمة مثل GBU-57، ما يمنحها دورًا رئيسيًا في استهداف المنشآت المحصنة بعمق.
وعلى بعد 2877 كيلومترًا منها، وبالقرب من مدينة قم، يكمن جبل ذو صخور صلبة، تحته، بما يقدر بمئات الأمتار، تحصينات خرسانية مسلحة تحمي درة تاج المشروع النووي الإيراني، وواحدة من أكثر المنشآت النووية تحصينًا في العالم، منشأة فوردو، حيث تحتوي على مئات أجهزة الطرد المركزي المتطورة، وتخصّب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 60%، وهي نسبة تقترب من مستوى التخصيب المطلوب لصناعة سلاح نووي.
هذه الليلة تغدو منشأة فوردو، وما تحمله من رمزية سياسية سيادية ومركز ثقل في مشروع النظام، والتي أُنشئت أصلًا لحماية البرنامج من أي هجوم خارجي، السبب المباشر لدخول الولايات المتحدة الحرب. تصريحات ترامب حول صبره الذي ينفد، وبأنه يعرف مكان المرشد الإيراني، وأنه وصل إلى مرحلة المطالبة بالاستسلام دون شروط، أي إغلاق باب الحوار والمفاوضات مع إيران، سبقها جرأة إسرائيلية تصاعدية من حيث الأهداف التي قُصفت في طهران، وتصريحات نتنياهو الذي يتصرف كما لو أنه المرسل الذي تحققت نبوءته، بما أن سرديته منذ بداية حياته السياسية بُنيت حول فزاعة اسمها إيران.
لسان رئيس الولايات المتحدة يعبّر عما بداخله؛ الرجل يمتهن الجنون، لكنه ليس مجنونًا، هو يستغل الصفة لخلق الحالة التي تجعل الجميع متوترًا ومنتظرًا الإشارات منها. بدوره يستمتع هو بإصدار التصريحات المثيرة، لكنها يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار، ليس لأنه رئيس الولايات المتحدة فحسب، بل لأن التصريحات وإن كان يلفها الغموض إلا أنها تعبر عن الطموحات الشخصية للرئيس، وعلى بقية أركان النظام كالكونغرس بغرفتيه أن تلائم نفسها مع الرجل، وبالتالي دول العالم...
قبل قليل، تحدثت مصادر أمريكية مطلعة للجزيرة أن قاذفات B-52 توفر خيارات في حال فشل الدبلوماسية مع إيران. في الحقيقة، هذا إعلان حرب، لا دبلوماسية بعد مطالبة ترامب إيران بالخضوع غير المشروط.
يبدو أننا على بعد ساعات من مشهد مختلف في الحرب على إيران، في شكل الشرق الأوسط وخارطته الجيوسياسية، وحتى ذلك الحين ستتمادى إسرائيل في قصف مواقع ومنشآت في العاصمة طهران، تخلق فوضى عارمة، شيء من قبيل حرق الأخضر واليابس، خراب يضمن، كما تطمح إسرائيل، تحريض الشعب على القيادة الإيرانية عندما يخفت صوت الطائرات الإسرائيلية في سماء العاصمة...
الأسئلة كثيرة: هل فوردو محصنة ضد قنبلة GBU-57 المعدة خصيصًا لاختراق التحصينات؟! ماذا لو قصفت أمريكا ولم تدمرها؟! وماذا لو تدمرت؟! أي حجة ستبقى لإسرائيل في قصف إيران؟!
لا أحد يملك الإجابة الآن، لكننا قد نكون على بعد أسابيع قليلة من توزيعة جديدة لموازين القوى في منطقتنا العربية التي لا نمتلك نحن العرب فيها مشروعًا.
Israel: “I know we lied about the ambulance workers, Shifa hospital, flour massacre, beheaded babies, Hamad hospital, Hind Rajab, the ‘terror LIST’ (days of the week), World Central Kitchen workers, babies in ovens, white phosphorus, deliberately starving Gazans, Sinwar surrounding himself with 20 hostages in a tunnel, gassing hostages, Ahli hospital, killing women & children with white flags, mass r@ping Palestinians, non-existent tunnels under graveyards, Nasir hospital, Husam Abu Safia, mass graves, snipers targeting kids in the head, providing protection to criminal gangs to loot aid, wiping out Gaza, who refused/collapsed the ceasefire, blowing up Gazans fleeing south, Kamal Adwan hospital, claiming dead Gazan children are dolls, creating 'safe zones', the generals plan, how many Hamas militants we killed, Red Crescent taking part in Oct 7, calling killed journalists Hamas ‘militants’, Muhammad Abu Salmiya, the Indonesian hospital, UNRWA, al-Awda hospital, killing women sheltering at a church, bombing the church, destroying every single Gazan university, the Turkish cancer hospital, Hamas hiding giant stockpiles of fuel in Rafah, finding active smuggling tunnels in Rafah, hostages returning pregnant, who killed Yossi Sharabi, Itai Svirsky, Nik Beizer, Ron Sherman, Elia Toledano…
But.. but our next lie will be 100% true, trust us”