لا أجيّد العتب..لكنني تعلّمت أن أُعيد الشخص إلى موضعه الأول؛ إلى اللحظة التي مددت فيها يدي للسلام و إلى الابتسامة الأولى والفكرة التي لم تكن قد نضجت عنه .
هناك.. حيث لا انتظار لإتصال ولا حديث يدور في داخلي عنه ولا مشاعر تتشبث بوجوده .
يؤلمني قلبي، ولم تعد في داخلي طاقة تُعينني على الاحتمال...
أشعر وكأنني أتآكل من الداخل إلى الخارج، وكأنني مجرد نقطةٍ ضئيلة في هذا العالم وقد آن لها أن تتلاشى.
تضيق بي الأيام، وتتسلل إليّ أثقال لا تخصني وحدي، حتى أكاد أفقد المسافة بين ما أحمله وما يُحمّل إليّ. فكيف أحفظ توازني وسط الزحام؟ وكيف أبقي العالم القائم في صدري واقفًا على قدميه دون أن يتداعى؟
انتبِه أن تبحث عن معنى للحياة والحب والفقد، فليس في الدنيا ما يُدخلك في دوامةٍ من التساؤلات العقيمة، أكثر من البحث عن معنى لشيءٍ تحكمه المشاعر ولا تُدركه الحواس.