🚨🎙️ لويس إنريكي يرد على صحفي بقوة ويؤكد له ضرورة احترام ميسي !
خلال مؤتمر صحفي، حاول أحد الصحفيين الإيحاء بأن ليونيل ميسي كان سبباً في مشاكل باريس سان جيرمان، مشيراً إلى أن النادي الفرنسي حقق دوري أبطال أوروبا مرتين متتاليتين بعد رحيله ؟
🗣️ لويس إنريكي رد قائلاً:
ميسي ليس مشكلة لأي فريق، إنه أفضل لاعب رأته عيناي على الإطلاق، تشرفت بقضاء وقت معه، وأستطيع أن أقول لكم إنه لاعب استثنائي وشخص رائع ..
عليكم أن تحترموا أسطورة مثل ميسي بشكل أكبر ..
🚨 أكبر ظلم في تاريخ كرة القدم مقارنة مارادونا مع ميسي . 🇦🇷 ‼️
هناك لاعب فاز بكأس العالم…
وهناك لاعب غيّر تاريخ كرة القدم.
دييغو مارادونا لم يكن مجرد قائد للأرجنتين… كان الأرجنتين نفسها داخل الملعب.
✅ مونديال 1986:
●ساهم مباشرة في 10 من أصل 14 هدفًا للأرجنتين (5 أهداف + 5 تمريرات حاسمة).
●صنع “هدف القرن” الذي تصفه FIFA بأنه أعظم هدف في تاريخ كأس العالم.
●حمل منتخبًا لم يكن يضم كوكبة نجوم كتلك التي امتلكتها منتخبات أخرى، ومع ذلك عاد بالكأس إلى بوينس آيرس.
✅ مونديال 1990:
●رغم الإصابات والآلام، قاد منتخبًا أقل جودة هجوميًا إلى النهائي.
●أقصى البرازيل ثم إيطاليا صاحبة الأرض والجمهور.
●لم يحتج إلى منتخب مكتمل ليصنع المعجزة.
✅ على مستوى الأندية:
●اختار أصعب تحدٍ ممكن: الدوري الإيطالي عندما كان أقوى دوري في العالم، حيث كانت الكرة تُلعب وسط دفاعات شرسة، وبدون VAR أو حماية للمهاجمين.
●أخذ نابولي، النادي الذي لم يكن قد فاز بالدوري الإيطالي في تاريخه، إلى لقبين للدوري وكأس الاتحاد الأوروبي، وجعل مدينة بأكملها تعيش أعظم حقبة في تاريخها.
أما ميسي…
فهو بلا شك لاعب كبير ، لكن إنجازاته جاءت مع أندية ومنتخب امتلكت منظومات فنية قوية ولاعبين من الطراز العالمي حوله. وهذا لا ينتقص منه، لكنه يختلف جذريًا عن قصة مارادونا الذي كان في كثير من الأحيان هو المنظومة بأكملها.
لهذا، عندما يتحدث مؤرخو اللعبة عن أعظم أداء فردي في كأس العالم، يعودون إلى مارادونا 1986.
وعندما يتحدثون عن أعظم قصة حمل لاعب لمنتخب على كتفيه، يعودون إلى مارادونا.
وعندما يتحدثون عن أعظم معجزة في تاريخ الأندية الأوروبية، يتوقفون طويلًا عند نابولي مارادونا.
💙 لذلك… المقارنة بالأرقام وحدها تظلم التاريخ، لأن التاريخ لا يقيس فقط “كم سجلت”، بل يسأل أيضًا: مدى التغيير؟ والمصاعب؟ مع من لعبت في فريق واحد؟
الأسطورة دييغو مارادونا قاد الأرجنتين إلى المجد، رفع كأس العالم، ثم عاد بعد أربع سنوات ليخسر النهائي.
والأسطورة ليونيل ميسي كتب القصة نفسها عانق الذهب، ثم عاد إلى النهائي ليودع الحلم بخسارة مؤلمة.
التاريخ أعاد نفسه بطريقة موجعة، لكن شيئًا واحدًا لم يتغير كلاهما منح الأرجنتين لحظات ستبقى خالدة إلى الأبد.
مارادونا و ميسي.. أسطورتان، وبين المجد والدموع، كُتبت أعظم فصول كرة القدم. 💙🇦🇷🐐
التاريخ يعيد نفسه… ولكن هذه المرة بأسماءٍ مختلفة! 🇦🇷💔
ما حدث مع ليونيل سكالوني، يكاد يكون نسخة كروية مما حدث مع ابن جلدته كارلوس بيلاردو قبل أكثر من ثلاثة عقود.
في مونديال 1986، قاد بيلاردو الأرجنتين إلى لقب كأس العالم، وفي صفوفه أسطورة استثنائية اسمها دييغو أرماندو مارادونا. 🏆🇦🇷
وبعد أربع سنوات، عاد إلى نهائي مونديال 1990 بمنتخب أنهكته الإصابات والغيابات، وكان مارادونا قلبه وروحه… قاوم الأرجنتينيون حتى اللحظات الأخيرة، قبل أن يخسروا النهائي بهدف وحيد، ويغادر مارادونا الملعب والدموع تملأ عينيه.
وبعد 36 عامًا… تكررت الحكاية!
سكالوني قاد الأرجنتين إلى لقب مونديال 2022، وخلفه أسطورة أخرى اسمها ليونيل ميسي. 🏆🇦🇷
ثم عاد في مونديال 2026 ووصل إلى النهائي بمنتخب متهالك، ظل يقاتل حتى الرمق الأخير، قبل أن يخسر بهدف وحيد في اللحظات الأخيرة… ويذرف ميسي دموع الحسرة.
والتشابه لا يتوقف هنا…
في نهائي 1990 أكملت الأرجنتين المباراة منقوصة بعد الطرد، وتكرر المشهد في نهائي 2026.
بيلاردو ومارادونا في 1986 و1990…
سكالوني وميسي في 2022 و2026…
مدربان أرجنتينيان، وأسطورتان حملتا الرقم 10، وبطولة عالم انتهت بالمجد، وأخرى توقفت على بُعد خطوة واحدة من الخلود.
حتى الصورة الأخيرة كانت واحدة…
مارادونا يبكي… ثم بعد 36 عامًا، ميسي يبكي.
تغيّرت الأسماء والوجوه والسنوات…
لكن حكاية الأرجنتين مع المجد والدموع أعادت كتابة نفسها من جديد. 🇦🇷💙🤍
كرة القدم لا تكرر التاريخ دائمًا… لكنها أحيانًا تعشق أن تصنع المشهد نفسه بأبطالٍ جدد.
الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية يتوج الأرجنتيني ليونيل ميسي أفضل لاعب في كأس العالم 2026 متفوقًا على الفرنسي كيليان مبابي والإنجليزي جود بيلينغهام وفق استطلاع رأي شارك فيه 472 صحفيًا من 121 دولة.
رغم تجرّع مرارة الخسارة أمام منتخب إسباني مكتمل، أظهر تفوقاً و اكتساحاً في كل شبر من الملعب و في كافة الجوانب التكتيكية و البدنية إلا أن التاريخ لا يُكتب بصفحة واحدة، و سقوط الملوك لا يعني اندثار العرش.
لقد واجه ميسي منظومة كروية إسبانية جبّارة فّرقت بين الحلم و الواقع، لكن هذا التعثر لا يقلل إطلاقاً من كونه من أفضل من وطأت قدمه الساحرة المستديرة.
إن القيمة الكروية لـ ليونيل ميسي أكبر بكثير من مجرد شوطين أو كبسة زر في تاريخه الممتد؛ عبقريته التي أذهلت العقول لعقود، و لمساته التي تجاوزت حد الخيال تبقى عصية على النسيان أو التشكيك.
لقد انتصرت إسبانيا باستحقاق وبسطت هيبتها، لكن ميسي يظل الأسطورة الخالدة التي تحلّق فوق حسابات الفوز و الخسارة، و الاسم الذي سيبقى مرادفاً لسحر كرة القدم إلى أبد الآبدين.
🚨 Fabio Capello on Pelé, Maradona and Lionel Messi
🗣️ Fabio Capello (former England and Real Madrid manager):
“I’ve had the privilege of playing against Pelé and later coaching against both Diego Maradona and Lionel Messi. In my view, these three stand alone as football’s true geniuses.”
“If I had to choose just one as the greatest of all time, I would go with Messi. What he has achieved throughout his career, combined with his extraordinary talent and consistency, puts him at the very top for me.”
“As for Cristiano Ronaldo, he is undoubtedly one of the greatest players in football history and deserves a place among the legends. However, if we’re talking about pure football genius, I see him somewhere in the top ten rather than at the very summit alongside Pelé, Maradona, and Messi.”
🚨🇦🇷🇫🇷 | BIG STATEMENT!
José Mourinho Said 🗣️: "The way France are playing in this World Cup, if they don’t become champions, it would be a miracle. But there is only one person who can create that miracle Lionel Messi. He has the ability to win the World Cup."🤯
👏 أبعد محمد صلاح زملاءه الذين كانوا يحتجون على الحكم، وصافح الحكام.
👏 كان الوحيد في الفريق الذي يمتلك الخبرة الكافية على أعلى المستويات ليتحلى بالنضج الكافي لتحمل المسؤولية، لهذا السبب هو أسطورة.
♥️ حافظ على هدوئك عند التعرض لهزيمة، وانتظر الفرصة التالية، وهو يفعل ذلك حرفيًا هنا.
برافو أبو مكة ، لولا صلاح لما شموا رائحة المونديال
👏👏 أفضل لاعب عربي في العقد الأخير وأفضل لاعب مصري لكل الأوقات 👏