خمس مواسم جديدة، ومسيرة مستمرة من الطموح والإنجاز 💙
نفخر بمواصلة شراكتنا مع نادي #الهلال، ودعم مسيرته، والمساهمة في مستقبل أكثر طموحًا للرياضة السعودية.
الدوري اللي تحققه كل بعد 7 سنوات ماراح يخليك تسوي اللي سواه الهلال
ماراح يخليك تلعب الند للند مع الريال
ماراح يخليك تفوز على كبير من كبار اوروبا السيتي
طول عمرك محلي وبتبقى محلي ياصغير
طول عمرك بتفحط عشان تجيب اول دوري ابطال بتاريخكم وتذوق طعم العالميه من الملعب لأول مره
اشجع الهلال من فوق ٢٠ سنة ..
واللذي نفسي بيده شفت عناصر هزيلة بشكل لايمكن وصفه لكن ماشفت مدرب قزّم الهلال اكثر منه !
عزائي الوحيد ان الانجاز مايكتب باسمه
هاردلك للمدرج الفخم 💙
الفريق قاتل حتى آخر مباراة في الدوري لإسعادكم في موسم صعب جدًا.
فترة الإعداد القصيرة بعد مونديال الأندية لم تكن كافية ليكون الفريق أقوى، والأهم أن الهلال في كل أحواله خرج من الموسم متوجًا بأغلى الكؤوس.
القادم أجمل بإذن الله💙🙏🏼
استَمَعتُ مرَّة وأنا في مطلَع العمر، إلى الشيخين ابن عثيمين و عبدالكريم الخضير يقولان:
"إنك لا بد أن تجد طالب العلم يُقلِّد شيخه الذي يحبه في بعض حركاته أو عباراته اللازمة، فمنهم من يقلد مشيته، ومنهم من يقلد خطه وهكذا".
وأنا مذ رأيتُ ابن العم الشيخ عبدالله ابن جبرين رحمه الله،تعلَّقت به كما يتعلق المراهق بنجم السينما.
كان مِن بلدتنا القويعية، والقويعية لمن لا يعرفها، لم يظهر فيها على مدى عقود إلا نفرٌ قليل يُشار إليهم بالبنان، وهذا خلاف السائد في بلدات نجد، خاصة شقراء والمجمعة، إلى الدرجة التي حين بدأتُ فيها الكتابة والكلام عُرفتُ على الفور.
قالوا:بسام الكاتب.لكم أسعدني هذا اللقب الذي تقلده قبل ذلك، جد أمي فهد(الكيتب)حين أتى قضاء القويعية، قادم من مكة المكرمة، بعدَ أن ودّعَ قاضيها الشيخ عبدالله بن عمر بن دهيش، وهو وقتذاك، كاتبه و ملازِمه.
•
شُغِلَ الأهالي هناك بطلَب الرزق، حتى أنَّهم إلى يومنا هذا لم يعرفوا الدنيا كما عرفها غيرهم من الناس، كأنهم في ناحية قصيّة مِن الكون لم تشرق عليهم سينما و لا موسيقى ولا شطحة موضة.
حتى الذين رحلوا إلى الرياض في وقت مبكر، وسكنوا دخنة و الجرادية و شبرا والسويدي، بقوا كما هم عليه هناك، لم يؤثر فيهم التيَّار.
اللهجة كما هي ، الباب المفتوح كما هو، المرح كما هو، الوظائف العادية كما هي، كانوا في غفلة عن الحياة بصورة تبعث الشفقة والغِبطَة، ومَع هذا كله، هم لم يتوسعوا في مسألة المصاهرة.
إلا أنهم في حياتهم الاجتماعية، كانوا مِن أبرع الناس في المُجالسة وأحسنهم في المصاحبة و أسرعهم إلى الدخول العجل في الأفئدة.إني لا أُحصي عدد المُضحكين هناك، الذين يجعلون المرء يقع بِطولهِ إلى الأرض من فرط الضحِك، مع سمتهم و ورعهم وتقواهم.
إذن، لم تكن المكانة التي وصل إليها ابن جبرين هيّنة في نفوس أقاربهُ وبلدته، كانوا يفاخرون به كما تُفاخر أميركا بمنتجاتها:
مالكدونالدز و مايكل جاكسون و الكوكاكولا.
هذا الاعتزاز والتباهي، كان دينيًا صرفا، لا رابطة بينه وبين الشُهرَة أو المكانة في الدولة، فلم تطغى آنذاك السرطانات المنتشرة في عصرنا هذا.
نعم، كان هناك المشايخ بكر أبو زيد، وابن سبيل إمام الحرم، وسعود الشريم، وعبدالله ابن منيع،و عبدالله الجبرين(ابن حماده) والشيخ ابن هويمل إمام جامع ابن باز، لكن الشيخ عبدالله له مقام خاص، جاوز بلدته وأقاربه إلى أقاصي الأرض.
•
حين طالَعَت عيني، الشيخ عبدالله، اقتحَم حبه شراييني وانطلق يستعمر قلبي.
كنت أرى في هيئته أهلنا وبلدتنا.
عاداتنا و تقاليدنا وطريقة عيشنا.فالناس في القويعية ليس لهم همّ في الحياة، غير العبادة وطلب العلم والزواج والضيف، بشهادة الذين وفدوا إليها، وعرفوا أهلها عن قرب من السعوديين أو العرب.وإن توسّعوا، فمردّهم إلى قرض القَصيد.
•
لم أقابله غير مرات معدودة، كان آخرها درس علَّقَ فيه على متن مختصر السيرة لابن قدامة، في جامعٍ يقع بين طريق التخصصي و طريق تركي الأول، أُنسيتُ اسمه الآن.كان الدرس بعد صلاة العصر، ولا تسألني ساعتها عن فرحي به، وهو يقصد كرسي المشيخة، للإلقاء والمسجد ممتلئ بطلَبة العلم!كانت سبعة أيام من الغرَق في العسل.
أحسَستُ وهو يتحدث أنَّه أنا، وأنا هو، لا فارق بيننا مطلقاً.وأن لي مكانة عنده، وأنني لو أتيته أسأله أو لأمشي معه إلى موقف السيارة سوف يقربني ويُلصق يده بيدي لأني قلت له قبل ذلك:أنا ابن هويمل، فابتسم، وهو يُغلق إحدى عينيه عمدًا.
•
-كنت أُراقب الشيخ مثل متلصصٍ أثناء الدروس التي أحضرها له، فوجدتُ أنّه أثناء الدرس، يحرك أصابعه-خاصة السبابه-كأنما يكتب بقلم أو كجالسٍ أمام البحر يخط بأِصبعه الرَمل.
-وإذا كان الدرس في المساء، أثناء ما يكون الطالب يتلو المتن المخصص للشرح، يهبط على الشيخ نعاسٌ مفاجئ فيُطبِق عينيه لدقيقة أو لدقيقة ونصف، يكون فيها القارئ قد أتى على سطرين أو على ثلاثة من المتن، وفجأة يصحو الشيخ ويشرع في التعليق على المتن من الابتداء إلى التوقف ، وكأن شيئا لكم يكن، كيف يفعل ذلك لا أدري!
-وقد صلًيت خلفه غير مرة فرأيت أنه يحرك كتفيه إلى أعلى بشكل مُلفِت، إما لآلامٍ أسفل رقبته أو لضيق خاطرٍ مِن موضع المشلح.
-ثم إني رأيت في قناة المجد في شهر رمضان المبارك وقد أفطروا عنده في بيته، هيئته وهو يجلس فوق الكرسي، وقد ثنى يمناه وأرخى يسراه، بلا تكلّفٍ كأنه وحده، فطربت لهذه القعدَة.
•
ومصداقا لحديث الشيخين، هأنذا، ولعشرين عاما خلَت، تمر بي الأعوام تلو الأعوام، ولم أستَطِع أن أتحرر مِن عادات الشيخ التي ورثتها عنه بالتقليد، لازلتُ أحرك يدي أثناء كلامي كيده، وأجلس فوق الكرسي كجلسَته، وأما هز الكَتِف إلى أعلى فقد توقفت عنه بعد لأواءٍ، لأنني استفتيت في أصل الفعلة فقالوا لي إنها قد تكون مِن مُبطلات الصلاة!
•
أخيراً:
إني أعدكم بشيء لم يكتبه أحد عنه بعد، إن أحياني الله.
حاولتُ أن أكون مثل رابح صقر، أفتعِل حركات سخيفة فوق المسرح، وأخرج وأنا أحمل في يدي حقيبة بداخلها مرتب ربّ أسرة، سقط جذعة وهو يكدح ربع قرن من أجل أن يحقق آمال ذريته،لكني لم أستطِع.
أو أن أكون مثل محمد رمضان، الذي يغسل مؤخرته بصابونة مِن ذهب عيار ٢٤ قيراط، و يُراقص لارا ابنة دونالد ترامب، لأنه يتعهّر ويرتدي ملابس نسائية، لكنني كذلك لَم أستَطِع!
ما العمل؟
كان أهلي قد ذهبوا بي إلى المدرسة، وقالوا لي: تعلَّم ففي العلم خير كثير.
وحين أمسكتُ شهادتي الابتدائية بيدي اليسرى، أمسك أهلي بمعصَمي الأيمن ،وألقوا بي في حِلَق القرآن و دروس المشايخ، وقالوا لي:
هذا هو الطريق!
كان أهلي يظنون أن شكل الحياة هو الذي في كتاب زاد المعاد أو الذي في كتاب سيَر أعلام النبلاء!
•
حباني الله حينها زيادة في البصيرة، مع خوفٍ مروِّع من اليوم الآخر إلى حد الإغماء، فلَم يعجبني أن يكونَ منظري والله يناقشني على سبيل التقرير:
"إلى النار مدة كذا وكذا، ضعوه في الدرَك الفُلاني"
غرقت في حياة جادَّة، مع تماوتٍ عن الدنيا أغرتني به الكتب، حتى قيل لي وأنا بعدُ في المرحلة الثانوية:لم يعد لك قلبٌ تغازلة الحياة.
جازَ لي حينها أن أتخذَ مِن ابن عمر رضي الله عنه وعن أبيه أستاذا لي في الزهد والافتقار إلى الله، ولأن تمثاله غاب عن بصري، فلم أجد بُدَّا من الاقتداء بسماحة ابن باز وابن جبرين، فقد كانا مثالًا للسلف المحترم.
ارتديت الثوب الذي بلا غالوقة و الشماغ بلا مرزام وأنتعلت حذاءً خُصصَ لكبار السن و مرضى السكر، أريد بهذه الفعلة أن اُعبر عن رفضي لزخرف الحياة.
وحين آلمني سوط الزمن، عرفت أنّي أسير في الوجهة الخاطئة، وأن الحياة لم تعُد على الشروط العتيقة، بل هي قائمة على الكذب والمصلحة وعلى برودة الوجه والنفاق المحتشم، المبني على تفاهم بين جميع الأطراف، لكنّ معرفتي هذه، لا قيمة لها، فلن يسعني الآن غير ما وسِعَ أهلي، مهما ثرتُ على جيناتي التي ورثتها عنهم.
•
أسأل الله مطلع كل فجرٍ بلا كللٍ:
جلّت إرادتك في عُلاك:لماذا خلقتني ها هنا؟
ألم تكن هناك:التشيك، أو النرويج، أو السويد؟
أشعرُ أنني إنسانٌ عالمي بِحسب وداعتي وثقافتي.
ليس في خلدي تدابير للأذى، سأصمت وأتعايش.
-لم أكن أتلقّى إجابات!
لكنّ سكينَة ما، خاطفة، تأخذ تسري في جسدي، لها لذة عارمة، تجعلني أبتسم لظلّي وأنا عائد إلى داري من صلاة الصبح، فأظلُّ في نعيمها حتى تسقط الشمس، فيُقبل عليَّ الشرّ وهو يعدو.
كنت أُردِّد الدعاء النبوي الشريف:
"يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلِح لي شأني كلّه ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين"ولكنّي كنت أزيد في زهوٍّ واحتقار:"ولا إلى أحد من خلقك"كانت لدي مشكلة لا نهائية مع ناس هذا العصر.
فالآخر بالنسبة لي:مثل نبيذٍ رديء، لا ينقضي أثره إلا بالقيء.
•
مرَّ بي وأنا في المرحلة الثانوية أن نازك الملائكة قد ضربها اكئاب حاد، طواها في بيتها حتى الموت اعتراضاً على أُناس عصرها و واقعهم!
كنت أتعجب من صنيعها مع أنوثتها، فلما شارفتُ على الأربعين أدركني الذي اعتراها، فانزويت في بيتي أضع لصقات جروح مِن تَرِكة الأيام السوداء والبيضاء.لم أحتمل، فلم يعد الأمر كما كان في المدينة مقصور على الأنصار، لقد ابتلع الحوت يونس والبعير وصفوَة عارض نجد.
•
ومع هذا الضنك كلّه والقرف مِن الحياة، كان الله قد ابتلاني بضيق الخاطر و السأم، فلم يتبقّى شيء في الحياة لم أفعله للهرب مِن الوجوه الفاسدة.
قرأت، حتى كلّ بصري.
تسورت محاريب الكتابة، فقيل يا أستاذ!
مارست الموسيقى، فتمايلت جماعة للنغم.
تعلمت التصوير، فصفقوا للمتعة.
دخلت المطبخ، فدعَت لي أمي بالغناة.
اقتحمت الموضة، فاستشارني القوم.
نسَّقتُ الديكور، فأثنوا على غيري، حسدًا واحتقارًا.
بعتُ التمر في القيظ فوق رصيف مخرج ٢٧ في حي السويدي لكني لم أجد نفسي الممزَّقة.
من يبيع التمر ولديه سيارة لكزس آخر موديل؟
كانوا يتجاوزوني إلى غيري من أهالي الحدود أصحاب الونيتات.كل شيء في داخلي كان ينقضي بطريقة مأساوية، فأدركت، أن النجاة من أيامي خير من عيشها.
•
فجأة تغيّر كل شيء..
انهالت عليّ الدنيا بالذي فوقها!
لكنّ الله قد هداني لحظتها إلى معرفة كلمة(لا!).
ألا ما ألذّ هذه الـ لا في الحنجرة وفي الفم وهي تندفع من قرارة الرضا.
أنام وأنا في غاية السعادة والسلام.
كيف لا وقد أتى الله بالزخرف أسفل قدمي، وسواي يلهث خلفه كالكلب ولم يعرف بعد أن صورته جليّة كالسلوقي بعثنون قابوس.
•
آمنت بالله وبتدابيره.
هو الغاية وما عداه باطل محلُّ ازدرائي،أسفل نعلي.
أنا صنيعة إتقانه ونَتَاجُ أبي الذي غادرنا مبكرًا لحكمة في دفتره الكبير، فلله سخي الجاه ذاك.
أنا ابن أمتهِ التي رأيتها تعبده في الثلث الأخير من الليل وأنا بعد في المهد، وتصوم ثلاثة أرباع الدَّهر!
ألا فليعن الله من شوَّة شكل الحياة في نفوس البشر.له الحمد وحده، على نعمة يوم القيامة.
نفخر في أكاديمية الأدب-أدب ماب بتوثيق إسهامات 100 شخصية أدبية سعودية 🇸🇦 بنصوص جديدة وموثوقة لم تُكتب من قبل في أي موسوعة أو معجم أو قاموس أدبي ✍️
📘 قريبًا يصدر تقرير مطبوع يجمع هذه الشخصيات في مرجع يوثق مسيرتهم وإسهاماتهم في الأدب السعودي.
حتى الآن تجاوزت مشاهدات هذه الملفات الأدبية أكثر من ٤٥٠ ألف مشاهدة!
وهذه هي أعلى الملفات الأدبية مشاهدة على منصة X:
@bhoymal2@ZakYahALotaibi@KhaledAlhuqail@AshjanHendi@absroshaid@amdsmr1@sihayijm@aledi1433@sahemaldajany@HAlmufarih
#أدب_ماب #الأدب_السعودي #أكاديمية_الأدب
الله يمهل ولايهمل ي جيسوس
الخيانه وتعمد اصابات الهلال عشان تروح للنصر
مافيه فوز لان العداله الالهيه قادمه بإذن الله .
و النوايا الطيبه تنتصر
انظر الى ماركوس ليوناردو اصبح يسجل
من انصاف الفرص بعد تغيير نظام المواليد
كانوا يريدونه لاعب اجنبي 8
لن تحقق اي بطوله ثق تمام الثقه
#النصر_الاتحاد
اللهم لك الحمد حتى ترضى
ولك الحمد اذا رضيت ولك الحمد
بعد الرضا ولك الحمد على كل حال
بعد غياب دام ٥ سنوات بسبب ظروف خاصة
أعود إليكم من جديد عبر هذا الحساب حتى
عودة حسابي القديم 👇
@kohfc