قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله:
إن ما يسمى بعلم النجوم والحظ والطالع من أعمال الجاهلية التي جاء الإسلام بإبطالها وبيان أنها من الشرك؛ لما فيها من التعلق بغير الله تعالى واعتقاد الضر والنفع في غيره.
كما جاء في فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء:
يحرم نشر الأبراج والنظر فيها وترويجها بين الناس، ولا يجوز تصديقهم، بل هو من شعب الكفر والقدح في التوحيد.
وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم:
“من أتى عرافًا فسأله عن شيء ف��دقه، لم تُقبل له صلاة أربعين يومًا.
اللهم إنّا نسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العلى أن تحفظ أهل غزة،
اللهم كن لهم عونًا ونصيرًا، وكن معهم ولا تكن عليهم،
اللهم اربط على قلوبهم، وثبّت أقدامهم، وانصرهم على من عاداهم،
اللهم اجعل لهم من كل همٍ فرجًا، ومن كل ضيقٍ مخرجًا،
اللهم داوِ جرحاهم، وتقبّل شهداءهم