هذا الوجع يعيد تشكيلي،
يزهرني كما لم يزهر الربيع قط.
و يضيئني، كنجمة أخيرة سقطت على هذه الأرض..
هكذا الجروح التي ظننتها لن تُشفى،
أزهرت بداخلي كربيع نضج ✨
إلى أحدهم..
تجربة على تجربة وضعتها فيك الأيام تبنيك حجر فوق حجر.. لتصبح أنت أيها الإنسان منزل هذه الروح التي تحملها..
أنت لست موسوعة بل تاريخ بأكمله لا حصر له من التجارب و المشاعر والتراكمات.. أنت قصة لم تبلغ نهايتها بعد..
هذا الحب حقيقي،
حب لم يمسسه خوف، ولم تُربكه المسافات.
شعور وُلِد من أعمق نقطة فينا،
ليصل إمتداده الى المالا نهاية.
حب يقِظ…
لا تحكمه مصلحة طرف دون آخر،
ولا يشوهه سوء الظن،
ولا يحجب نوره الفراق كغيمةٍ سوداء.
و حبٌ كهذا،
كفيل بأن يضيء الكون،
ويُغيّر مسارات الحياة من بعده.