الوطن لا يُقايَض بمصلحة، ولا يُستبدل بمكسب، ومن يختَر أن يقف ضده قد يظن للحظة أنه ربح شيئًا، لكنه في الحقيقة يفقد ما هو أثمن: الانتماء، والكرامة، والذكر الذي يبقى بعد زوال كل المصالح. فالمكاسب المؤقتة تنتهي، أما موقف الإنسان من وطنه فيبقى شاهدًا عليه.
اللهم احفظ المملكة العربية السعودية، وأدم عليها أمنها وعزّها واستقرارها، واحفظ قيادتها وشعبها من كل سوء🇸🇦
عندما يأتيك إنسان في حاجة فاعلم أنه طلبها من الله أولًا، فأرشده الله سبحانه إليك، وجعلك سببًا في إجابة ذلك الدعاء
أراد أن يكرمك الله بذلك ويجعلك سببًا في قضاء حوائج الناس.
﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾ (سورة النحل: 18)
الحمد لله على جميع نعمك يا رب، الحمد لله على ما أعطيت، والحمد لله على ما منعت، والحمد لله في السراء والضراء، ولك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا🤍
هناك نعمةٌ خفيّة اسمها "خارج المنافسة"
حين تختار أن تعيش بلا مقارنة،
لا يهمّك أن تملك أكثر، ولا أن تبدو أجمل،
ولا أن تظهر أنّك أسعد من غيرك
تعيش ببساطة وصدق،
فتصبح حياتك أنقى، وعشرتك أرقى،
وقلبك أهدأ وأجمل.
يختبر الله صبر عبده بثلاث أشياء قبل أن يدهشه بجبره
أولاً: أن يفقد حيلة كان يظن فيها النجاة ليعلم أن لا حول ولا قوة إلا بالله ليست مجرد كلمة بل هي الحقيقة الوحيدة.
ثانياً: أن يرى أبواباً تُسد في وجهه كان يظنها هي المخرج ليوجه قلبه للباب الذي لا يُغلق أبداً.
ثالثاً: أن يطول عليه أمد الانتظار حتى يظن أنه لن ينال مطلبه، يخرج من قلبه التعلق بالشيء، ويبقى التعلق برب الشيء،
فإذا سلّم العبد أمره وأيقن أن تدبير الله أحسن من تدبيره أتاه الجبر من حيث لا يحتسب.
{ومن يتوكل على الله فهو حسبه ۚ إن الله بالغ أمره}🤍
النور الداخلي على الأطفال المرضى و الأطفال من ذوي الإعاقة
النور الداخلي هو شعاع من الرحمة والحب والإيمان يضيء قلوبنا ويمنحنا القدرة على التأثير في حياة الآخرين، وخاصة الأطفال من ذوي الإعاقة. هؤلاء الأطفال لا يحتاجون فقط إلى رعاية جسدية، بل يحتاجون أكثر إلى من يمنحهم الأمل، ويؤمن بقدراتهم، ويعاملهم بمحبة واحترام.
حين يكون في داخل الإنسان نور، فإنه يرى في كل طفل روحًا جميلة تستحق الدعم والتشجيع. الكلمة الطيبة، النظرة الحانية، أو حتى الجلوس إلى جانبهم بابتسامة صادقة، كلها أفعال بسيطة قد تغيّر يومهم، بل قد تغيّر حياتهم.
إن النور الداخلي يجعلنا نرى الجمال في الاختلاف، والقوة في التحدي، والإبداع في الصمت. فهو يدفعنا لأن نكون مصدر قوة وسند لهؤلاء الأطفال، نساعدهم على التعبير عن أنفسهم، ونفتح لهم أبوابًا من الفرح والثقة بالنفس.
كل لمسة حب واهتمام من القلب تُشعل في قلوب الأطفال من ذوي الإعاقة نورًا جديدًا، يعكسه بدورهم علينا، فيُذكروننا بأن الإنسان ليس بجسده، بل بروحه، وأننا كلما شاركنا نورنا مع الآخرين، ازددنا إنسانية.