يا كل ذكرى توجع القلب غيبي
على ملامح وجهي الحزن طول
ما سرّني يا سيد مُناي طيبي
آمنت بك حلمٍ جميل وتحول
ليه أتوسل بسمتك تحتفي بي
أو في مجاز أدق ليه أتسول
كنت أطلب الله يجعلك من نصيبي
عليك قلبي في سعادته عول
المشكلة بالمختصر يا حبيبي
ما عدت أشوفك مثل ما أشوفك أول
انا وصلت لمرحلة ما ابي شي
والمرحلة هذي ختام المراحل
لا باكيّن ميت ولا راجيّن حي
ولانيب متحسف على كل راحل
شفنا وعفنا وانتهت رحلة الغي
ماعاد به مركب ولا فيه ساحل .
يا ملح دنياي لو ما شفت مثلك مليح
ما خفت من بعدك اللي فيه خوفتني
أخذ الصراحه بما إنك تحب الصريح
يا نصفي اللي ليا الحين ما أنصفتني
لا تحسبني على وصلك ،بقوم وبطيح
مثل ماقمت و ماطحت أول ما صادفتني
عانك ما حلفتني ما جاك غير الصحيح
و الحمد لله صدق إنك ما حلفتني
- عبدالرحمن بن جزا
مري على بال القصايد وأغنيك
بيتٍ على فارق قصيدي يبدّا
أنتي سحابة شعر محدٍ يجاريك
ما أنتي بـ شطرٍ في خيالي وعدا
إذا أنكشفت فالسما عز واليك
الأرض تفرح بك وتطرب وتندّى
ما الله جعل لك فالبشر من يحاليك
وما غير حسنك بـ المنايا يفدّى
مرّ يا وجه الرِّضا ساعة مغيبي
ما بقى في طارف الأيَّـام ديرة
آه من طِرقة معاذيرك و طيبي
كانت أحلى سالفة و ألذّ سيرة
أعرفك من شقَّت الأحداث جيبي
جيت خيلٍ في قفص صّدري مغيرة
كيف أسجّ من الحقايق يا حبيّبي؟
و أنت حتّى فـ التفاصيل الصَغيرة!