قد لا تأتي رحمةُ الله تعالى إليك في هيئةِمعجزة، بل تمشي نحوك على قدمين، في إنسانٍ يهون من وجعك، ، أو يدٍ تمتدّ حين تنقطع السبل.
فالله تعالى يوزّع رحماته بين عباده، ليظلّ الخير متداولًا، وليدرك القلب أن بعض البشر رسائلُ لطفٍ سماوية، أرسلها الله تعالى في الوقت الذي احتجتَها فيه.
واجعلنا للمتقين إماما " ..
ليس شرطاً أن تكون إماماً في المحراب ..
يمكن أن تكون إماماً في البسمة .. إماماً في الصبر .. إماماً في البر .. إماماً في كل عمل خير "
من أجمل دروس الحياة ..
أن السعادة الحقيقية تنبع من الرضا والقناعة، لا من كثرة ما نملك ، فالحياة الدنيا مواقف تعلّمنا، وأقدار تغيّرنا، وأشياء نظنها شراً ثم ندرك لاحقاً أنها كانت خيراً لنا
لا تكره شيئًا اختاره الله لك!....
فعلى البلاءِ تؤجر،،، وعلى المرض تؤجر...
،وعلى الفقدِان تؤجر،،،، وعلى الصبرِ تؤجر....
فرب الخير لايأتي... إلا بالخير ....☁️☁️
حفظ الله شيخنا الفاضل أحمد الخليلي.
ما قاله بشأن الاحتفال بالمولد النبوي رأي راسخ وواضح وجلي، وفيه من الاتزان والهدوء ما نفتقده في كثير من النقاشات حول هذه المسألة.
فالبعض يبالغ في الاحتفال، بل إن بعض الجماعات حولته من مناسبة دينية إلى أداة للمزايدة الدينية والسياسية، حتى أصبح من لا يحتفل معها، أو يختلف معها في طريقة الاحتفال، متهما بأنه يبغض الرسول صلى الله عليه وسلم أو لا يحبه.
ومحبة الرسول لا تحتاج إلى شهادة من جماعة، ولا يقاس صدقها بحضور احتفال أو رفع شعار.
ما أجمل أن يبلغ بك الرضا منزلة لا يعني فيها قبولك لكل ما يحدث أنك لا تتألم وإنما يعني أنك تعرف أين تضع ألمك وتعلم أن الله أرحم بك من أن يترك وجعك بلا معنى