ظهيرة الأمس، نصبت قوة من جيش العـ..ـدو كمينًا لمن؟
لطفل مع والده شرق المحافظة الوسطى، واختطفتهم وانسحبت بهم إلى مواقعها في أرضنا المحـ.ـتلة كأنه إنجاز عسكري كبير بانتصار جيش على طفل وأبيه الأعزلين.
صباح اليوم، عاد الأب جريحًا إلى أحد المستشفيات، بعد اعتقال وتنكيل وتعذيب، عاد الأب يحمل جثمان طفله الصغير ذي الأعوام الثلاثة، وقد أـ،ـدمه جنود العدو أمام ناظريه، قبل أن ينكلوا به بكل وحشية ويطلقوا سراحه بعد ساعات من الأهوال.
هذه قصة صغيرة من آلاف القصص التي تعيشها غزة يوميًا.. هذه الأهوال التي لم يسمع بها العالم في أشد عصوره انحطاطًا ووحشية وهمجية وظلامًا.
في أحد الأنفاق في مخيم الشاطئ، حصرت مجموعة من المقاومين لأكثر من خمسين يوماً. وكان ضمن قيادة المجموعة قائد الفصيل أحمد الغامري، ذو الصوت الجميل، الذي وثق جزءاً من هذا الحصار .
⚡️🟥
ما هو ذنب هذا البطل ؟ يعالج الجرحى ليس إلا.
ولاسيّما زوجة الطبيب حسام أبو صفية تناشد العالم بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ حياته.
وأين الأمة العربية والإسلامية وأقل تقدير تقدير
نستحي من الله ونخاف من عقابه، ولذا علينا بقوة
التدخل في إنقاذ حياته.
مجموعة من الشبان يُمضون وقتاً قصيراً في الحديث فيما بينهم بأحد مقاهي مدينة غزة.
مرت طائرة "كواد كابتر" إسرائيلية مُسيرة، فاختارت أحدهم بشكل عشوائي وأطلقت الرصاص عليه؛ وبذلك أفسد الجندي الإسرائيلي هذه الأمسية التي كان يستمتع بها هؤلاء الشبان، وهذا تماماً ما كان يهدف إليه .
تسريب خطير مدته 6 ثواني فقط
لحظة قيام الجيش الإسرائيلي باختطاف طفل فلسطيني صغير لمكان مجهول وسط الظلام في فلسطين المحتلة
فضح هذا الإجرام واجب على كل حُر حول العالم.