لك الحمد ربي حتى ترضى ,لا يدرك النائم أنه يحلم إلا بعد ما يستيقظ كذلك الغافل عن الآخره لا يدرك ما ضيع إلا بعدما يأتيه الموت "ربنا لا تجعلنا من الغافلين "
أحيانًا تحكم على البعض بأن "حياته رائعة"!والحقيقة لا يوجد شخص في العالم يعيش حياة مثالية وكاملة أو كما يرغب.
لكن الفارق بالرضا والشكر لله، وطريقة التعامل مع المنغصات، واليقين بأن السعادة الأبدية في الجنة إن شاءالله
بسم الله الرحمن الرحيم ,
#في جسارة المالية :
تسعى أن تكون محط ثقة الجميع وان تبني جسوراً من المعرفة المتبادلة ومن الإهتمام بالعميل من أجل توطيد علاقة مهنية ومعرفة مالية تقفز بنا للإمام لبناء مجتمعاً واعياً لتحقيق تطلعات رؤية ممكلتنا الغالية وأداة لنهضة بلادنا .🇸🇦
✅
إن عاجلا أم آجلا
ستكتشف أن الحياة التي تواجهها
كانت مجموعة المفاهيم التي شكلتها
في عقلك عنها
وبينما كنت تنتظر أن تتغير هي أو
تحدث صدفة او ضربة حظ ليحدث
التغيير المنتظر
كانت هي طوال الوقت تنتظر التغيير
منك وتترقب ذلك وترجوه
قوة التغيير موجودة بداخلك وليس
في اي مكان آخر
@Here_Unaizah ماشاء الله ،، يستاهل ابو بتال ونعم الرجل زاملته في مكتب الضمان الاجتماعي بعنيزة ماشفنا منه الا كل خير وعلم غانم ،،، والله يقويه ويعينه وعقبال اعلى المراتب.
#حكايالوجيا
حسن بن محمد بن حسن العميم #البقمي رحمه الله ولد في #عنيزة في العام 1343هـ نشأ وترعرع بها في الشعيبية في كنف والده ودرس لدى الكتاتيب لدى المطوع ضعيّف الله عبدالعزيز الدامغ في مسجد أم خمار وجلس فترة بسيطة لدى الشيخ عبدالرحمن السعدي ثم أتجه لمساعدة والده والذي كان يعمل موالياً لعدد من الفلايح ثم موالياً لمزرعة دمشية لأمير عنيزة عبدالله الخالد السليم بالإضافة لعمله مرسولاً للبريد في إمارة عنيزة في ذلك الوقت حيث كان متعهد الذهاب على قدميه إلى الزلفي لإيصال رسائل الأمير وبعض المكاتبات
غادر الأبن حسن لطلب الرزق في مكة المكرمة حيث عمل هناك لدى الوزير بن سليمان فترة ثم غادر إلى الخرج وعمل في مشروع الخرج الزراعي الذي أسسه الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه وأشرف عليه الوزير عبدالله بن سليمان حيث عمل حسن العميم بالمشروع مع إبراهيم الحبودل ثم بعد فترة عاد لمسقط رأسه عنيزة وعمل وأخوه إبراهيم مع الشاعر عبدالعزيز حمد البادي والذي كان من أشهر ستوديّت الطين في ذلك الوقت حيث عملوا في بناء أكثر البيوت الطينية في #البدائع
وقد عَمر والده محمد بن حسن العميم وبمشاركة مع حسن الخليل صاحب حايط القسيم مسجد باب ساير ثم عمل الأبن حسن على تجديده بعد سنوات وبمشاركة مع حمد الهطلاني صاحب حايط السندية حيث إتفقا مع ستاد الطين سليمان بن عبدالعزيز الواصل لبناء ماتم الإتفاق على تعديله من المسجد وقد ضرب حسن به حسواً للماء تطوى من تحتها حتى يصل إلى قمتها من الأسمنت تبدأ من الأسفل حتى الأعلى وقد قام بحفره سليمان الشليلان بمشاركة رجلين من أهل بريدة وهما الغماس وأباالخيل وكان الحسو مناصفة بين المسجد وبيته وأخوته الملاصق للمسجد ولكل منهما دلو للوضوء والشرب
وكان إماماً لمسجد باب ساير وأمضى في إمامته 45 عاماً تقريباً
أسهم في تأسيس مجصة باب ساير في 1370هـ وعمل بها مع حمد وعبدالعزيز المنصور الهقاص وإبراهيم محمد العميم وعبدالله الشليلان خشيّر
وفِي عام 1378هـ أنفجرت المجصة وسُمع صوت الإنفجار من مكان بعيد ويُذكرأن سبب الإنفجار هو إستخدام الأوكسجين في حرق فروش الجص حيث وصل اللهب الى الأسطوانة مما سبب الأنفجار وتوقفت المجصة حتى أصلاح الأضرار ولم يصب أحد ولله الحمد
وعندما كان الفريق أحمد مصطفى يغمور مديراً للأمن العام منذ العام
1380هـ حتى 1386هـ أصدر قراره في عام 1385هـ بتعيين أول عمدة على ملاك شرطة عنيزة وهو حسن محمد العميم البقمي وذلك على المرتبة الثانية وبراتب شهري يبلغ قدره 300 ريال
وكان مدير الشرطة في ذلك الوقت النقيب حامد حمدي وكان مقر الشرطة بالشملانية قرب سوق الحصى بعد حي الملاح
ويُعد حسن العميم من وجهاء عنيزة وله علاقة وطيدة بكثير من رجالاتها مثل الشيخ محمد بن عثيمين والشيخ عبدالله بن عبدان قاضي محكمة عنيزة وكان كثيرأ مايجتمع معه في بيته بحي هلاله وكان الشيخ عبدالله بن عبدان يُكلف بجانب عمله في القضاء رئيسًا للجان توزيع الصدقات على قرى القصيم ويشارك في لجان تقدير وجباية الزكاة وكان كثيراً مايستعين بحسن العميم في ذلك
وقد تم في العام 1389هـ التصويت في بلدية عنيزة عندما كان مديرها أنذاك عبدالعزيز بن عبد الرحمن الدحمان وذلك لتكوين أول مجلس بلدي في عنيزة
فتم إختيار كل من :
1️⃣عبدالرحمن صالح العليّان للمنطقة الأولى
2️⃣حمد سليمان السويّل للثانية
3️⃣حسن محمد العميم البقمي للثالثة
4️⃣سليمان عبدالعزيز السليم للرابعة
وعندما إنتقل مع أخوته من حي باب ساير إلى حي البديعة أسهم في بناء مسجدها وبيتٍ بجواره وأصبح إماماً له وأستمر تقريباً 20 عاماً في أمامته وتكون إمامته في مسجد باب ساير ومسجد البديعة قد بلغت 60 عاماً ثم تم في عام 1391هـ تكليفه مندوباً للبلدية في محكمة عنيزة لإفراغ الاراضي الموزعه على المواطنين
كان محبوباً بين الناس سمح ولطيف وكريم وكان يهوى القراءة والإطلاع ولديه مكتبة صغيرة متنوعة بالمعارف ولديه علم شرعي ويهوى الشعر ويحفظه وله مجالسات مع عدد من الشعراء في مجلس الراوي والشاعر صنّاجة عنيزة عبدالرحمن الربيعي وكان له إسهامات مجتمعية متعددة قدّم فيها خدمات جليلة حيث تبرع بجزء من اراضيه في حي الشهوانية لتكون مقبرة في عنيزة كما تم بناء مسجدين بالبدائع على نفقته الخاصة وكان يحرص على حضور المناسبات الإجتماعية وحضور الجنائز
وكان له علاقات مع عدد من الأهالي حيث كان يجتمع في بيت حمد الجطيلي بالحويطة في كل جمعة على مائدة الغداء مع مجموعة من الفلاليح ومجموعة من الأهالي
وكان يُكلّف أبنائه محمد وعبدالله وبعض من صبية حي باب ساير في ذلك الوقت بالعمل في تخطيط وتنظيف مصلى العيد الغربي قبل صلاة العيدين وقبل صلاة الإستسقاء
وكان أول شارعٍ أُفتتح يصل بين باب ساير والحيالة سُمي بأسمه حيث عُرف بشارع حسن
توفي رحمه الله في عام 1433هـ
رحم الله من مات وأمّد بعمر من بقي