يللي في بالي أستح على دمك
وقدم إستقالتك
وحفظ كرامتك وماء وجهك ،،
الوضع معاك من حفره في دحديرا للأسف من اكثر من ٢٠ سنه
قلناها من زمان بس انت معزم على البقاء فاقد الشئ لا يعطيه
دولة الرأس الأخظر عدد سكانها ٥٥٠ الف نسمة كثر سكان الباحة ،،
و منتخبهم مشارك لأول مره في تاريخه وعجزت اسبانيا والاكوادور والسعوديه على هزيمته ،،
رغم ان قيمته السوقيه راتب لاعب سعودي واحد في السنه ،، الى متي نصبر عليك وعلى أشباه اللاعبين اللي معاك
النصر وفاء وانتماء 💙💛…
حب النصراوي للنصر حالة استثنائية تستحق أن تُدرس…
أقترح أن يُضاف للمناهج مقرر جديد بعنوان: "الوفاء والانتماء"، ليتعلم الجميع منذ الصغر كيف يكون الوفاء والانتماء الحقيقي على نهج وطريقة الأمة النصراوية الملهمة…
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
العالمي .. اسمٌ لا يمرّ في الكرة السعودية مروراً عابراً 🇸🇦
أبارك لنادي النصر وجماهيره الوفية هذا الفوز المستحق أمام ضمك، وأعبّر عن إعجابي بما يقدمه الفريق، وبما وصلت إليه الرياضة السعودية من نضجٍ وحضورٍ بات محل احترام وإشادة في كل المنطقة.
ما نشاهده اليوم في المملكة ليس مجرد نتائج مباريات، بل مشروع رياضي كبير صنع للدوري السعودي هيبته، ورفع من قيمة المنافسة الخليجية والعربية بأكملها.
كل التقدير للعالمي وجماهيره .. وللسعودية التي أصبحت عنواناً للطموح والنجاح الرياضي 🇸🇦
#النصر_ضمك ألف مبروك
أبارك لنادي النصر إدارةً ولاعبين وجماهير تحقيق لقب #دوري_روشن_السعودي
ختام لموسم رياضي ناجح، لفت النظر بتنافسيته وأجوائه ومستواه، وعكس تطور الكرة السعودية 🇸🇦
الحمدلله 💛💙
مبروك يا عالميين تحقيق بطولة الدوري .. بطولة جات بتعب الرجال، ودعم الجمهور، وروح ما استسلمت حتى آخر لحظة.
النصر مكانه الطبيعي دائمًا في القمة، واليوم فرحتكم فرحة كل نصراوي عاش مع الفريق كل تفاصيل الموسم.
شكرًا للاعبين، للإدارة، وللجمهور العظيم اللي كان حاضر في كل الظروف.
النصر ذهب، ومكانه دائمًا المنصات.
بدأ النصر موسمه بصورة استثنائية ومستويات تليق بتاريخه، ويختتم غدًا موسمه على أهم البطولات بالتتويج بالذهب -باذن الله- ومهما قدمنا من دعم، فلن نوفي هذا الكيان العظيم حقه وحق جماهيره.
شكرًا لكل من اجتهد هذا الموسم من ادارة ولاعبين ولكل الجماهير الوفيه، وأخص بالشكر أخي الغالي الوفي إبراهيم المهيدب على دعمه الدائم للكيان العظيم.
كلمة في الخاطر في مرحلة مليئة بالمخاطر ..
الدوري بين مُخذّل ومُخدِّر، وبينهما شيطان يسبح في التفاصيل ..
تتلاطم مشاعر المحبين بين ضغوط المنافسة، وتراكمات سقوط الأمتار الأخيرة، حتى أصبح المشجع يعيش المباراة قبل صافرتها، ويُهزم أحيانًا قبل صافرة نهايتها.
في الحب لا يُعرف المنطق، ولا تُقبل أدبياته ..
فكل ما يدور في منصات التواصل يتحول إلى وقودٍ للمشاعر:
شامتٌ يستفز، ومنافس يؤجج، وحالم يبيع الوهم لجماهير أنهكها الانتظار!
فتظهر نسخة من المشجع لا تشبه حقيقته .. نسخة منفلتة من هدوئه، بعيدة عن واقعيته، تحكمها اللحظة لا القناعة، والانفعال لا الاتزان، والاحتقان وليس الوقار !
تارةً يراهن على الانتصار ..
لا لأن المؤشرات تطمئنه، ولا لأن الفريق مكتمل ذهنيًا وبدنيًا وحتى فنيًا، غير أنه يحاول النجاة من فكرة السقوط، فـ يُجسّر خوفه بالرغبة، وقلقه بالشعارات !
والسؤال الوجودي كيف لك أن تراهن على ما لا تملكه أصلًا؟! فلست أقدامه ولا إقدامه ولا حالته الذهنية حتى؟
حتى هذا السؤال:
قد يجعلك في نظر البعض خائنًا، أو مُخذِّلًا، أو عدوًا للحلم ربما !
هذه ليست بيئة تنافس، وإنما بيئة استنزاف !
وضع النصر إعلاميًا غير محمي، وهذه حقيقة.
لا سقف يُردع، ولا حدود تُحترم، حتى أصبحت الإساءة قاعدة، والاحترام استثناء، وكباره في زحمة المتفرجين ربما لا حول لهم ولكن لديهم القوة!
الدوري لا يُحسم بالتحديات، ولا بالشعارات، ولا بالرؤى المنامية التي اختلط فيها التعلّق باليقين، والاستئناس بالمسلّمات.
إن أراد النصر الدوري ..
فلا يحتاج جدال أكثر من حاجته إلى رجال.
يحتاج 26 ألف صوت تهتف طوال 90 دقيقة، ولاعبين يلعبون بعقلية الكرامة لا الأسماء، وجهازًا فنيًا يفهم أن الجماهير ليست تفصيلًا، بل عهدًا لا يُخذل.
والتوفيق بيد الله !
نادي النصر العالمي، منذ بداية الموسم، حارب على عدة جبهات، وخاض موسمًا صعبًا تجاوز فيه كل العقبات التي كانت في طريقه. كانت هناك أشياءُ عصية على الفهم، تحمل فيها لاعبو النصر الكثير، وحملوا المسؤولية على عاتقهم. حدثت بعض الأخطاء، ولكنهم كانوا رجالًا في الملعب. تبقت مباراة واحدة لنحصد جميعًا نتيجة كل ما بُذِل من جهودٍ من قِبل اللاعبين والجهازين الفني والإداري، وبفضل محبة ودعم الجماهير. 💙💛
جمهور النصر يا أوفى جمهور
لم يكن التوفيق حليف فريقنا في آخر مواجهتين، قدر الله وما شاء فعل.
واليوم دورنا جميعًا أن نقف صفًا واحدًا خلف الفريق واللاعبين، وأن نواصل الدعم والمؤازرة من أجل تحقيق البطولة الأغلى.
ثقتكم وحضوركم هما القوة الحقيقية، وأنتم دائمًا اللاعب والمؤثر الأول.
معًا نساند فريقنا في كل الظروف، ومعًا نكمل الطريق حتى النهاية 💛💙
إللي ما يطلع إلا مع الصدارة أو البطولات ترى ما يحتاجه النصر الأن.
النصر للناس إللي معه على المرة قبل الحلوة.
الناس يحتاجكم والنصر للشجعان والنصر للنصر.
الخميس بحول الله ولا عودة