@Dr_holybi قال النبي ﷺ:
«وإنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أُجرت بها، حتى ما تجعل في فِي امرأتك»
متفق عليه.
وقال ﷺ:
«كفى بالمرء إثمًا أن يحبس عمن يملك قوته»
رواه مسلم.
وهذا يبين الجانب الآخر: كما أن النفقة على الأهل عظيمة الأجر، فإن تضييع من تلزم الإنسان نفقتهم إثم.
@adhwaulbayane نعم، قد يكون لها أثر في تخفيف اللوم أحيانًا، لا في إسقاط الخطأ، ويعذر الإنسان بقدر ما خرج منه بغير اختياره أو مع شدة المشقة، لكن لا يقال إن سوء الخلق صار مباحًا له.
الأصل أن المسلم مأمور بحسن الخلق في جميع أحواله وهذا ما دلت عليه نصوص الكتاب والسنة.
@Dr_holybi هذه المعاني تؤيدها نصوص شرعية كثيرة، كقوله تعالى: ﴿وكان أبوهما صالحًا﴾ [الكهف: 82]، وما ثبت في الحديث: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث… أو ولد صا��ح يدعو له».
@Rawai3_Quran والأفضل والأدق أن يقال مثلًا:
إذا كان الله قد أخبرنا في كتاب�� عن قصة نملة وقولها، فهو سبحانه يعلم أحوال عباده ومخاوفهم من باب أولى.
الإشكال أن العبارة توهم أن المقصود من الآية هو تسجيل مخاوف النملة
وليس هو المقصود من الآية على وجه التفسير وإنما ذكرت حادثة وقعت وفيها فوائد.
@aqwal_ahl_alelm ولهذا أكمل الإمام الشافعي العبارة بقوله: «لأن صورته في الأبصار سواد، وفي البصائر بياض»، أي:
* في نظر الناس: بقعة سوداء.
* وفي نظر أهل البصيرة: دليل شرف واشتغال بالعلم.
فالعبرة ليست بالحبر نفسه، وإنما بما يدل عليه من الجد والاجتهاد
@aqwal_ahl_alelm ليس مراد الإمام الشافعي أن يتعمد طالب العلم تلطيخ ثوبه بالحبر، ولا أن إهمال النظافة من المروءة، وإنما أراد أن أثر الاشتغال بالعلم ليس مما يُستحيا منه؛ لأن هذا السواد الظاهر إنما هو علامة على ملازمة الكتابة والنسخ والتقييد.
@aamshaya قال تعالى :
﴿فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾
ومن آلاء الله: أن يمر عليك يومٌ عادي بلا بلاءٍ يؤرقك، ولا مصيبةٍ تفجعك، ولا همٍّ يثقلك.
@A__alsh3 قال ﷺ:
(إن تصدُقِ اللهَ يصدقْك)
ومعناه: إذا صدق العبد مع الله في نيته وقصده وإقباله ورغبته فيما عند الله، صدقه الله في وعده وأعانه وبلغه ما طلب.
*سلامةُ القلبِ وصِدقُ اللِّسانِ*
قيل ��رسولِ اللهِ ﷺ:
أي الناس أفضل قال
كل مخمومِ القلبِ صدوق اللسان قالوا صدوق اللسان نعرفُه
فما مخموم القلب؟
قال هو التقيُّ النقيُّ لا إثم فيه ولا بغي ولا غِلَّ ولا حسد.
البغي: ظُلم وميل عن الحق.
الغِل: الحقد والحسد.
@Khalid_Aljaber قال تعالى:
﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾
وقال ﷺ:
ومَن يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْه اللهُ، وما أُعطيَ أحَدٌ عَطاءً خَيرًا وأوسَعَ مِنَ الصَّبرِ.
وسبحان من يُقدِّر البلاء، ثم يُقدِّر معه ما يحمل القلب عليه، فمع كل شدةٍ عطاءٌ خفي من الله.
@ff3p_ قال ﷻ:
﴿لِكَيْلَا تَأْسَوْا على ما فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بما آتَاكُمْ﴾
لا يأس على ماض فائت
ولا تعلق مفرط بمستقل آتٍ
قال ﷺ:
احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل:
لو أني فعلت كذا كان كذا
ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل
فإن (لو) تفتح عمل الشيطان.
@mnaw7 لا يوجد فيما أعلم دليل يجمع هذه المراتب بهذا الترتيب:
-المال أدنى الدرجات
-العافية أعلى الدرجات
-صلاح الأبناء أفضل الرزق
-رضا الله تمام الرزق
فهذا ترتيب وعظي اجتهادي، لا أعلم نصًّا شرعيًّا ولا كلامًا معتمدًا لأهل العلم رتب أنواع الرزق على هذا الوجه.
قال ﷺ:
"إنَّ اللهَ إذا استُودِعَ شيئًا حفِظَه"
إنَّ اللهَ إذا استُودِعَ شيئًا:
أي إذا دَعاهُ عَبْدُه بحِفظِ شَيءٍ، وجَعلِه وديعةً عِندَه.
حَفِظَه:
لصاحِبِه الذي استَودَعَه عِندَه؛ وذلك أنَّ اللهَ تعالى هو خيرُ الحافظينِ.
@Rawai3_Quran قال ﷻ
﴿بل الإنْسَان على نفسه بَصِيرَةٌ ولو ألقى معاذيره﴾
أَيْ: هو شهيد على نفسه، عالم بما فعله وَلَوِ اعتذر وأنكر
كما قال تعالى: ﴿اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيباً﴾
وعن ابن عباس:
شاهد على نفسه، سمعُه وبصرُه وَيَدَاهُ وَرِجْلَاهُ وجوارحُه.
إذا أردت أن يستجيب الله دعائك فعليك بهذه الوصية من رسول ﷺ:
جاءت أم سُلَيْمٍ إلى النبي ﷺ:
فقالَت: يا رسول الله! علمني كلمات أدعو بِهِنَّ في صلاتي ؟
قال: سبِّحي الله عشرًا ، واحمَديهِ عشرًا ، وَكَبِّريهِ عشرًا ، ثمَّ سَليهِ حاجتَكِ يقُل : نعَم نعَم.