" اخسر ماتشاء .. لكن إياك أن تخسر وطناً عشتَ فيه بكرامة .. وشعرتَ في بالأمن و الأمان ..
فالأوطان كأحضان الأمهات ؛ لا تعوّض أبداً ..
وخيانة الوطن أشدُ فتكاً من العدو ".
رسالة لك
وقد يتغيّر كل شيء في لحظةٍ عابرة, قد تتبدل مسارات الحياة, , قد يأتي كل ما تمنيته في لمحة , فلا تُقيّد نفسك بحدود "كيف" و"مستحيل" و"صعب" ولا تفكر في كيفيّة الفرج , فإن الله سبحانه إذا أراد شيئاً هيّأ لك أسبابه بشكلٍ لا يخطر على بالك , وأتى به إليك بـ كن فيكون اكتب يا رب
"ارجع إلى نقطة البداية كلما وجدت نفسك في مسار لا يليق بك، تذكّر دائمًا جوهرك، مبادئك، أخلاقك، تربيتك، ودينك
إذا شعرت أنك في طريق خاطئ، أو بين أشخاص لا يناسبونك
أو في مكان لا يعكس قيمتك، توقف واستعد صوابك. فالغفلة قد تدفعك للاستمرار في الخطأ، ومع الوقت، قد يتحول الخطأ إلى عادة، ثم إلى جزء منك. فكن واعيًا، وعد إلى حقيقتك دائمًا."
"عافانا الله وإياكم من سوءِ المُنقَلَب، من أن نغدو أشخاصاً آخرين غيرَ الذينَ كُنَّا عليه
أنْ تُهان المبادئُ فينا، أن نكون في موضع التنازل دائماً غيرَ مُعارضين، عافانا اللهُ من موتِ الضمير ؛ أنْ نُخطئ ونحن مُطمَئنينَ بلا خَوف
من أن ننام ونصحو ونحن ملطخين بالذنب، عافانا الله من أن نتغير للحد الذي يجعلُنا غُرباء عن أنفسنا، تائهين بدُنيانا لا شيءَ يَردَعُنا، لا قِيَماً تَسنِدُنا ، ولا أَخلاقاً من قذارةِ القاعِ ترفَعُنا
فاللَّهُمَّ ربَّ القلوبِ والأحوال، ثبِّت أَفئِدَتَنا على أفضلِ حال."
لما تزور مريض بالمستشفى .. اسأل الممرضين اذا عندهم مرضى وافدين ما عندهم احد يزورهم ويتفقد احوالهم
بعضهم يكون محتاج ملابس .. والآخر محتاج يكلم اهله ويطمنهم وبعضهم بيخبر اهله انه بالمستشفى
بس ما عنده رصيد للهاتف، المرض بالغربه صعب جداً ..
( صنائع المعروف تقي مصارع السوء )
اصعب الدروس تكلفةً هي ان تستوعب متأخرا أن العطاء مهما بلغ لن يفيدك مع قليل الأصل، المودة والمروءة والاهتمام لا تنهاهم عن شر ولا تزين عندهم شعور ولا تعدل فيهم خلق، وينتهي بك الحال انك لم يبقى معك احد إلا نفسك التي أوجعتها لأجلهم، حقيقي الفضل له اهله والفضيلة بغير اهلها اكبر عقوبة.
لازم تتفق مع نفسك على حاجاتٍ معينة، لا توزع اعذار مجانية لمن خذلك ومضى، الفرص الثانية لا تعطى لكل احد، ابتعد عن تبرير الأمور الموذية لك ولا تحاول تلطيفها، لا تختبر معزتك ولا تحارب في معارك خاسرة من بدايتها، لا تطلب إهتماماً يفقدك كرامتك، عش عزيزا فمن يهتم لأمرك سيأتي دون تعب.
غازي القصيبي كان يقول: ستُدركُ في وقتٍ متأخرٍ من الحياة أنّ مُعظمَ المعارك التي خضتها لم تكن سِوى أحداثٍ هامشيةٍ أشغلتك عن حياتكَ الحقيقة.
وبعد ذلك كتب:
وعُدتُ من المعاركِ لستُ أدري
علامَ أضعتُ عُمري في النزالِ
خطبة الجمعة ،،،
{إنِّي أخافُ إن عصيتُ ربِّي عذابَ يومٍ عظيمٍ}..
حدِّث بها قلبك، حين يضعُف في الخلوات..
حدِّث بها نفسك حين يغلبها هواها.
تأدّب مع الله في خلوتك، ولا تنظر لصغر المعصية
وانظر إلى عظمة من عصيت.