اللهم لا تدع لنا في يومِ عرفة ذنبًا إلا غفرته ولا مريضًا إلا شفيته ولا ميتًا إلا رحمته ولا دعاءً إلا استجبته ولا حاجة من حوائج الدُنيا والآخرة هيَّ لكَ فيها رضا ولنا فيها الصلاح إلا قضيتها ويسرتها برحمتك يا أرحم الراحمين
اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العفو فَاعْفُ عَنِّا"
في هذه الأيام المباركة حاسِبوا أنفسَكم قبل أن تُحاسَبوا ، وزِنوا أعمالكم قبل أن تُوزنوا ، وتأهبوا للعرض الأكبر على الله ،
فإن اليوم عمل ولاحساب .. وغداً حساب بِلا عمل !
أبارك لكم عيد الفطر المبارك سائلاً الله أن يعيده علينا جميعاً بالخير واليمن والبركات داعياً الله تعالى أن يحفظ بلادنا وبلاد المسلمين
كل عام وأنتم بخير وأمن وسلام.
مهما طال عمر الإنسان في الدنيا فـ عمره قصير جداً مقارنةً بما بعد الموت فالإنسان منذ لحظة دفنه يعيش في البرزخ إلى يوم القيامة ويمكث فيه آلاف السنين.
فأي منطقٍ يقبل أن يضيّع الإنسان مصيره الطويل في الآخرة لأجل سنواتٍ قليلة يعيشها في الدنيا؟
﴿ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴾
اللهم كما كان اخي فهد المجمد يطمئنا و يرفع عنا ثقل الايام ارفع درجاته و هون حسابه و ثبته عند السؤال و تقبله من الشهداء و اربط على قلوبنا وألهمنا الصبر و السلوان
﴿ وما تدري نفسِ بأي أرض تموت ﴾
اللهم إني اخاف موت الغفلة وأخاف ظلمة القبر ،ربي إرحمني إذا مت وصرت نسيًا منسيّا ، اللهم اني أسألك التوبه قبل الموت والشهادة عند الموت والمغفرة بعد الموت ، يارب سخر لي من يدعي لي بعد موتي وأجعل لي أجور جاريه لا تنقطع في حياتي وبعد مماتي
نأتي إلى الدنيا ونحن سواسية
طفلُ الملوك كطفل الحاشية
ونغادر الدنيا ونحن كما ترى
متشابهون على قبور حافية
أعمالنا تُعلي وتَخفض شأننا
وحسابُنا بالحق يوم الغاشية
فاختر لنفسك ما تُحب وتبتغي
ما دام يومُك والليالي باقية
وغداً مصيرك لا تراجع بعده
إما جنان الخلد وإما الهاوية
مابارت اهدافي لو إن الزمن بار ،،
العزم مثل البحر ماله نهاية !
ذقت الخساير والعزاير والامرار
وسقت العمر كله على شان غاية
مايصنع التاريخ من هاب الاخطار
ولا رقا في قمّـة المجد ، تايه
ولا يعلم الانسان عن بعض الاقدار
( يمكن بعد خط النهايه بداية )
"يا أهل مكة أنأكل الطعام ونلبس الثياب وبنو هاشم جوعى "
قالها أحد كفار قريش وأصر على إنهاء حصار رسول الله وقومه.
أهل غزة الآن جائعون ومعظم العرب والمسلمين اليوم لا يملكون أخلاق أهل الإسلام ولا مروءة أهل الجاهلية !
#غزه_تموت_جوعا