كلُّ العلامات كانت تُلوّح لنا من بعيد، لكنّنا تظاهَرنا بالعَمى، كأنّ الوضوح جريمة، وكأنّ الحقيقة سِكّينٌ تُشهَر في وجه الأمل.. كُنّا نعرِف النهاية، نَشعُر بها في أعماقِنا، لكنّنا مَشَينا نحوَها بخُطى من يعرف الطريق ويُكابِر..كم مَرةٍ أقسمَ القلب أنه فهم، ثمّ عادَ يُصَدّق الوَهم!