نشوء طبقة فاسدة في الدول الخارجة من الحروب، واستبدال أوليغارشية بأخرى سيناريو متوقَّع ومتكرّر، خصوصاً في ملفات إعادة الإعمار التي تشكل بيئة مثالية لهذا.
والظن بأن سوريا استثناء عن سلسة التجارب البشرية هو إفراط في التفاؤل يستند إلى حسن ظن بنوايا قابلة للتغيّر، وربما سذاجة أحياناً!
@0ESC0 نشكرك لحرصك وغير��ك. نرى أن هيبة المسؤول تُصان بالخدمة والعدل والإنجاز، وبسعة الصدر أيضاً، والناس لا يخفى عليها الصدق في العمل. وفقنا الله وإياكم لما فيه خير بلدنا وأهلنا.
الله يبارك لصاحب الرزق لكن لا أستسيغ فكرة المولات في دولة شعبها يعاني ضعف القدرة الشرائية ونسبة فقر ��تجاوز 80%!
منذ أيام إدلب هناك هوس عند أصحاب تلك المشاريع بالمال الساخن على حساب المشاريع الإنتاجية التي يعمّ نفعها على صاحب المشروع والمجتمع والدولة وعموم الإقتصاد!
من داخل سجنه في باريس، وجّه مجدي مصطفى نعمة "إسلام علوش"، المتحدث الإعلامي السابق باسم مجاهدي "جيش الإسلام"، رسالة مفتوحة بتاريخ 22 أيار 2026 إلى رئيس الجمهورية العربية السورية ووزراء الدفاع والخارجية والعدل، يناشد فيها بعد سبع سنوات قضاها خلف القضبان، معرباً عن مرارة النسيان قائلاً: "أمري قد نُسي وتغافل عنه القريب والبعيد".
وطالب نعمة رئيس الجمهورية بالتواصل مع نظيره الفرنسي لتحويل محاكمته إلى سوريا، مؤكداً استعداده للمثول أمام القضاء السوري، ومستنكراً ما وصفه بتجرؤ الدول على السوريين في غياب دولة تصون كرامة مواطنيها. ولفت إلى أن المحكمة العليا الفرنسية برّرت صلاحيتها بمحاكمته بأن بلاده لم تطالب به.
وكشف في رسالته عن أوضاع احتجاز قا��ية، من بينها الحرمان من الصلاة ورؤية الشمس والمشي، وتعريته من ملابسه ثلاث مرات يومياً، مشيراً إلى أنه لم يتلقَّ أي زيارة قنصلية طوال فترة احتجازه.
وكان نعمة قد اعتُقل في مرسيليا عام 2020 خلال مشاركته في برنامج تبادل طلابي، ووُجِّهت إليه تهم عنوانها "جرائم ضد الإنسانية"، في مقدمتها ملف اختطاف الناشطين الأربعة في الغوطة الشرقية، وهو ما تنفيه عائلته مستندةً إلى تواجده خارجها حين وقعت الحادثة.
"العلاج بالصدمة" أسرع الطرق للحصول على نتيجة.
لن يكون هناك محاكم ثورية، وعدد الأشخاص الذين سيصلون للمحاكمة بتهم جرائم حرب سيكون محدوداً جداً.
وبالمقابل فلن يكون هنالك جدية في ملاحقة أولياء الدم في حال أخذوا حقوقهم بأيدهم طالما أن الموضوع لن يتطور لمرحلة تشكيل تنظيمات أو فوضى.
يمكن يطير الحساب لكن أحتاج أبقّ البحصة
في استراحة قصيرة عن كذبة السلم الأهلي وشركاء الوثن؛ النصيرية كانت طائفة -شيباً وشباباً، ديناً ودنيا- تستلذ بالدماء وبالقتل وتدعم ذلك بكل سعادة ...
حتى تاريخهم يحكي لمّا هجموا على جبلة منذ مئات السنين 717هجري ارتكبوا الفظائع بالمسلمين بل كانوا يقولون لمن يأسرونه : قل لا إله إلا علي (قول لا إله إلا بشار بزماننا) واسجد لإلهك المهدي الذي يحيي ويميت حتى يحقن دمك ..
الآن سيعودون إلى دور الطائفة التي تلبس لباس الذل والمسكنة الفقراء والبسطاء ذوي القلوب الطيّبة في انتظار ابو عبدو الجحش ليعيد لهم فرصة استكمال متعتهم أو حبال محتلٍ وغازٍ يمدّهم بأسباب القوة ليكرّوا كرّة أخرى، وهذا حالهم ما لم تُفكّك عصبتهم السكانيّة والجغرافيّة.
بلاد الشام تحتاج حلول جذريّة بعيدة المدى حتى تتخلّص من وبائها.
غير منصف لوم البلديات على سوء نظافة الشوارع في سوريا، وأظن لو وظّفت عمال نظافة بضعف عدد سكان سوريا لن يتغيّر الحال.
الإكراه والإجبار عنصر مهم في الانتقال من الحالة الهمجيّة والفوضوية إلى الحالة الاجتماعية المنظمة والمستقرة، أمّا الركون إلى أخلاق الناس وتربيتهم فهذا قصور أكّدته كل التجارب ��لبشريّة.
ولو كان لي من الأمر شيء: إضافة إلى التوعية في التعليم والإعلام والمساجد والعقوبات والغرامات المنهكة، سأعمد إلى تركيب كاميرات حول الحاويات والشوارع للتّشهير بكل من يرمي القمامة على الإعلام بالإسم والرسم حتى يتحقّق الزجر العام وتتشكّل حالة رهبة وخوف في المجتمع حالياً لتتطوّر إلى ثقافة وإلتزام ذاتي في الجيل القادم.
هذا مع أنّ عقوبة الجلد العلنية تعزيراً حلوة برضو
العشائرية على ما فيها من فخرٍ زائفٍ يُشبِع عقد النّقص فينا إلا أنّها من بقايا الجاهلية، تقوم على استغلال جهل الأتباع، وتسلّق "شيخ" لا يملك من المزايا سوى مآثر أحد أجداده أو ��لبة سيفٍ تاريخيّة، ولا شيء غيره.
وإذا ما تحالفت مع السلطة، سقت الفساد والمحسوبيّة، وكانت عوناً للحاكم إذا طغى، وغطاءً للمجرم إذا عاث فساداً.
زمن الأصالة ولّى ... إي نعم يا ولد عمي.