للشباب:
إذا أردت أن تخبر والديك بزيارة أو خبرٍ مهم فليكن ذلك بالتمهيد والتدرّج لا بالمفاجأة الصادمة.
فقد رأيتُ أكثر من مرة كبار سنٍّ أصيبوا بخفقان شديد أو دوخة أو إغماء بسبب فرحٍ مفاجئ أو خوفٍ مفاجئ أو هلعٍ شديد.
ومع التقدم في العمر تصبح قدرة الجسم على التعامل مع الانفعالات الحادة أقل مما كانت عليه في الشباب.
الشاهد:
لا تتعامل مع والديك في المقالب والمفاجآت كما تتعامل مع أصحابك في الاستراحة؛ فما تراه مزحةً قد يكون عليهم عبئاً صحياً ونفسياً.
حسن الظن بالله : معناه ؛ توقُّع الجميل من الله تعالى.وحسن الظن من حسن العبادة.
قالﷺ:(إن حسن الظن بالله تعالى من حسن العبادة) أبو داود.
ومن حسن الظن بالله-عز وجل- توقع الخير، وقرب الفرج، وزوال المرض،وقضاء الدين،وصلاح الذرية، وتبدل الحال،وذهاب الهموم والغموم، وسعة الرزق .
والله اني لك من الناصحين؛ اشتغل بذكر الله والاستغفار والتسبيح والتهليل والدعاء بدلاً من التشكي والتذّمر والغيبة والنميمة والقيل والقال وتتبع عورات الناس او التدخل في شؤونهم، إذا انشغلت بإصلاح نفسك بالدعاء والصلاة والأذكار والاستغفار فستجد الأنس وستجد العون من الله وفتح باب البركة والرزق والخير وتستغني عن الناس ، وأترك الحسد والحقد لانه سيقضي عليك بالهم والغم والضيق والقلق، الأرزاق بيد الله والقبول بيد الله وحده