تجسيداً لمفهوم الخدمة والعطاء، أطلق فريق نبض الخير بالتعاون مع تجمع الأطباء والصيادلة التابع لحركة الصادقون في محافظة البصرة، حملة ميدانية لتقديم الرعاية الطبية والإرشادات الصحية للمواطنين والزائرين داخل المواكب الحسينية.
#الحسين_نهجنا
إعلام البصرة المركزي
استقبل الشيخ قيس الخزعلي، اليوم، سعادة سفير الجمهورية اللبنانية لدى العراق السيد خليل عبد الله محمد، مباركاً له تسنمه مهامه الجديدة، ومؤكداً عمق العلاقات التاريخية والأخوية بين العراق ولبنان، وأهمية تعزيز التعاون والتنسيق الدبلوماسي المشترك بما يخدم مصالح البلدين الشقيقين.
عصام يجسد معنى الاخوة .. ليس تشبيهً بابي الفضل عليه السلام لكن تعلمً من شيم ابي الفضل ..
رضوان الله تعالى عليكم ولعنة الله على قاتليكم ؟؟
#عصام_وفاء_الاخوة#الحسين_نهجنا
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿وَأَعِدّوا لَهُم مَا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ﴾
في الذكرى الخامسةِ بعد المائة لتأسيسِ عيد الجيش العراقيَّ، هذه المدرسة الوطنية الراسخة التي جسّدت على مدى أكثر من قرنٍ معنى السيادة، وكرّست هيبة الدولة، وكانت الدرعَ الحامي لوحدة الأرضِ والشعب، وفي لحظةٍ تاريخيةٍ مِفصلية يمرّ بها بلدنا والمنطقة، تستدعي وضوحاً راسخاً في الموقفِ وحكمةً في الرؤية ومسؤوليةً وطنيةً عالية نُؤكد على ما يأتي:
أولاً: ثباتنا على المبادئ الوطنية، وحرصِنا الدائم على الحفاظِ على وحدة الدولة العراقية وقوتِها وهيبتها، وتعزيزِ مكانتها ودعم مؤسساتها السيادية وفي مقدمِتها الجيشُ العراقيَّ والحشد الشعبيَّ، بما يُسهم في ترسيخ الأمنِ والاستقرار وتحقيق الرفاه الاقتصاديَّ لشعبنا.
ثانياً: التشديدُ على أهمية امتلاك الدولة العراقية، عبر مؤسساتِها العسكرية الرسمية، القدرة الدفاعية الرادعة التي تُمكّنها من حمايةِ البلاد وصونِ حدودها، وبما يَنسجمُ مع الدفاعِ عن المبادئ الوطنية والشرعية التي نُؤمن بها.
ثالثاً: انطلاقاً من مسؤوليتنا الوطنية، نُؤكدُ ضرورةَ دعم بناءِ الدولة وترسيخ النظام الدستوريّ، وإعطاء الأولوية للتشريعاتِ والقوانينِ التي تُعزز قدراتِ القوات المسلحة العراقية، وتحفظُ حقوقَ منتسبيها، ولا سيما مؤسسةَ الحشد الشعبيَّ ومنتسبيها.
رابعاً: التأكيدُ على ضرورةِ صونِ السيادة الوطنية الكاملة، ورفضِ أي شكل من أشكال الوجودِ العسكريِّ الأجنبي غيرِ القانونيِّ على الأراضي العراقية وفي سمائها، وبما يضمنُ استقلال القرار العسكريِّ والأمنيِّ العراقي.
خامساً: نُجددُ موقفَنا الواضح والمُعلن منذُ عام ٢٠١٧ بحصرِ السلاحِ بيد الدولةِ العراقية، وذلك استناداً إلى الدستور، وتوجيهاتِ المرجعيةِ الدينية الرشيدة، وبإرادةٍ عراقيةٍ خالصةٍ دون تدخل أجنبي، ووفقاً للظروف التي تحددها المصالحُ العُليا للدولة.
واللهُ من وراءِ القصد.
حركة عصائب أهل الحق
٦ كانون الثاني ٢٠٢٦ م
١٦ رجب ١٤٤٧ هـ
https://t.co/B6bWMfGLVT