بعيدًا عن حماس البدايات.. في ذروة استقرار توصل لها العلاقة الصحية، لا فراشات في المعدة، ولا دقات قلب مضطربة، وإنما هدوء تام، وطمأنينة تعم الأجواء، وراحة بال، وقلب هادي، وعاطفة حلوووة مستقرّة، "حتى تشعُر أنّ منزلك فعلاً أصبح هذا الشخص" ❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
@yzeed969 تمنيت والله اصلي خلفه
الحمدلله ان رزقنا خلف الدوسري و الماهر
فجريات من اجمل ما يكون الحمدلله
بس الشيخ عبدالله الجهني الشيخ المفضل عندي ع الإطلاق
كل ش��ص له نظرته الخاصة نحو أيام عمره، نحو الحُب، الزواج، العلاقات، العمل، الوطن، السفر، الاغتراب، العائلة، الحياة، وكل شخص له خريطته التي يتحرك بناء على معطياتها وتضاريس العيش فيها، لهذا لا يمكنك التنظير على الأشخاص وإسقاط نظرتك عليهم،ولايمكنك لوم شخص يعرف ما يريد
اجعل بينك وبين اللّٰه خلوة صالحة لا يعلمها أحد حافظ على صلاتك في وقتها فهي حبل نجاتك وإياك ثم إياك وظلم ا��عباد أو الخوض في أعراضهم فإن مظالم��م ظلمات
وانتبه لقلبك ألا يدخله كبرٌ أو غل
واستغل أوقاتك فيما ينفعك فالدنيا أنفاس معدودة
ومن عاش على شيء مات عليه ومن مات على شيء بعث عليه
ماشاء الله تبارك الله أنا حريصة على دعاء اللهم بارك لي في سعيي ورزقي وسخر لي عبادك في السماء والأرض
كل يوم أصحى ادعي هالدعاء بكل صدق
المهم هذي العاملة الثالثة اللي اطلبها وتجيني مبروكة وطيبة وتعرف شغلي وكيف تتعامل معه
سبحان المسخر
والله الله يجزأهم خير ريحوني م��ه لبيبات عقل
بحب أدعي لنفسي في وقت أفراح غيري تيمن��ا بسيدنا زكريا لما دخل المحراب علي السيده مريم وقال" يا مريم أَنى لَك هذا قالت هو من عند الله إِن الله يرزق من يشاءُ بغير حساب،هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إِنك سميع الدعاءِ"
يارب يا واسع يا وهاب :)
يارب يحفظهم يارب
دراسة مثيرة عن الأزواج:
قوة الزواج لا تظهر فقط عندما يقف شريكك معك وقت الحزن والمشاكل، بل في طريقة احتفاله بأخبارك السعيدة.
وجد الباحثون أن تفاعل الشريك بحماس واهتمام مع الأخبار الجيدة يرتبط برضا وجودة أعلى في العلاقة.
باختصار:
لا تسأل فقط «هل وقف معي وقت حزني؟»
اسأل أيضًا: «هل يفرح فعلًا لفرحي؟»
حيلي مهدُود، وما بقتش قادرة على كلّ الغضب اللي خلّفوه فيا ده، بدعِي ربنا من عزّ الموقف، إنك تردّ عليهم شرّ أعمالهم، وتعاملهم بقدر ظلمهم، وتردّ فيهم كلّ المرض والسُّوء والقهر اللي سبّبوه فينا، ويتحاسبوا في الدُّنيا والآخرة، يا رب.
أشهدك يا ربي إني مش مسامحة أي حد فيهم، أوكلتهم لك
(ونبلوكم بالشر والخير فتنة)
الشر ممكن يكون بلاء، لكن حتى الخير؟
(هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر)
مع انه فضل الا انه ابتلاء
وبعدها تأمل (فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون)
الي تشوفه خير ممكن يكون فتنة عظيمة