إذا كان الوضوءُ سببًا للمغفره، والمشيُ إلى الصلاة يرفعُكَ درجةً ويحطُّ عنك سيئه، وانتظارك للصلاةِ بعد الصلاةِ رباط، والدعاءُ بين الآذانِ والإقامة لا يُردُّ، وبعد الصلاةِ تدعو الملائكةُ لكَ ما دمت في مصلّاك، فما ظنّك بالصلاة نفسها؟
في مشهد يجسد أسمى معاني الأخوة والإنسانية أقام المواطن السعودي أحمد بن عليان الصدفان العطوي في تبوك حفل زواج كبير ومتكامل للشاب بشير بن يوسف الدويحي السوداني وتكفل بكافة مصاريف الزواج والاستراحة والعشاء بحضور كبير ومبهج لأبناء وعوائل الجالية السودانية ليقدم بذلك صورة مشرفة ومضيئة للشهامة والكرم السعودي وعمق الروابط الأخوية التي تجمع الشعبين الشقيقين في ليلة ملؤها الفرح والوفاء والمحبة.