صحيحٌ ما رأيتُ النورَ من وجهِكْ
ولا يومًا سمعتُ العذبَ من صوتِكْ
ولا يومًا حملتُ السيفَ في رَكبِكْ
ولا يومًا تطايرَ من هنا غضبي
كجمرِ النارْ
ولا حاربتُ في أُحُدٍ
ولا قَتَّلتُ في بدرٍ ..
صناديدًا من الكفَّارْ
وما... https://t.co/9YBMC8Iu2M
#قال_تعالى: "فَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا"
لو قال خيرًا لكفى، فكيف وهو خير كثير!
تفاءل مهما كان القَدر مؤلمًا، فلا تدري ما الله قاضٍ بعده.
ٰ
﴿مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا﴾
الفَرج إذا أراده الله أتاك في أعماق كَربك،
وفي أشدِّ لحظات ضعفك،
حين تنقطع الأسباب وتقلُّ الحيلة.
فرحمةُ الله لا يَحجزها بابٌ مُوصَد،
ولا يَحول دونها سببٌ تراه مستحيلًا.
قال أصحاب قارون:
"يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون"
ثم عندما خسف الله به الأرض قالوا:
"لولا أن مَنّ اللهُ علينا لخسف بنا".
فلا تحزن على عدم تحقيق أمور دعوت الله بها ..
فخيرة الله أفضل من أمنياتنا ..
تعصيه ويسترك !!
تتمادى في الذنب رغم أنه يراك !!
يا مسكين، أين خوفك من الله؟!
أتظنُّ أنه أهملك؟ كلا؛ بل أمهلك !!
ماذا لو جاءك الموت الآن أو بعد قليل؟؟!
كيف ستلقى ربك ؟!
وبأيِّ وجهٍ ستقف بين يديه؟!
ما أشدّ جرأتك على المعاصي والذنوب !!!
كم من عطاءٍ تأخَّر،
وهناءِ عيشٍ تعكَّر،
ودعوةٍ طال أمدُ استجابتها؛
كلُّ هذا بلا سببٍ مُشاهَد، سوى أنَّ العطايا قد تتعثَّر في خطايا نسينا أن نستغفر الله منها!