"أحتاجك"
هذه الكلمة ثقيلة جداً على لسان قائلها.. خفيفة على أذن سامعها.. صادقة، مُخجلة، موجعة.. كأنها الفرق بين العزة والذل، والقوة والضعف، والفقر والغنى!
إن جاءتكم؛ فأحسنوا استقبالها، وتولّي أمرها، ولا تردُّوها مخذولة، ولا تذروها كالمعلقة، وكونوا ملاذاً لكل قاصد"
يا ودود يا ودود يا ذا العرش المجيد يا فعالاً لما تريد
أسألك اللهم بعزك الذي لا يرام وبملكك الذي لا يضام
وبنورك الذي ملأ أركان عرشك أن تقضي حاجاتي
ورغباتي وأمنياتي كلها عاجلاً غير آجلاً إنك على كل شيء قدير
يا معين أعني يا مغيث أغثني يا نصير انصرني
"هناك قوة خارقة تُسمى "اليقين بالله"
بها نتخطى أزماتنا وأوقاتنا الصعبة .. وندعو ونستمر في الدعاء حتى لو كانت كل الأبواب مغلقة، والظروف ليست ميسرة، وكل الأسباب توحي بعكس ما نتمنى..
لكننا على يقين أن الله سيُصلح كل شيء في الوقت المناسب"
اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء ، وتعز من تشاء ، وتذل من تشاء ، بيدك الخير إنك على ڪل شيء قدير ، رحمٰن الدنيا والآخرة ورحيمهما ، تعطيهما من تشاء ، وتمنع منهما من تشاء ، إرحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك .
اللَّهُم مالك الملك، تؤتي الملك من تشاء، وتنزع الملك ممن تشاء، وتعز من تشاء، وتذل من تشاء، بيدك الخير، إنك على كل شيء قدير، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما، تعطيهما من تشاء، وتمنع منهما من تشاء، ارحمنا رحمة تغنينا بها عن رحمة من سواك •
"يا من لا تضيعُ ودائعُه:
استودعتُكَ ديني فلا ألقاكَ إلا مسلمًا موحدًا.
استودعتُكَ إيماني فلا ألقاكَ إلا مؤمنًا مُخبتًا.
استودعتُكَ الصالحَ من عملي فلا ألقاكَ به إلا وهو لوجهك خالصًا.
استودعتُكَ قلبي فلا يلقاكَ إلا سليمًا طاهرًا.
استودعتُكَ نفسي فلا تلقاكَ إلا مطمئنةً بجوار سيد الورىٰ.
استودعتُكَ مقعدي في الجنة لأراه في قبري مستبشرًا.
فأنت أرحمُ الراحمين وأنت خيرٌ حافظًا" ❤️
اللهم إني أسألك أن تفتح لي أبواب رزقك الواسعة، وأن تبارك لي في مالي وعملي وعمري وأهلي وذريتي، اللهم ارزقني رزقًا حلالًا طيبًا وفيرًا كغيث المطر، واصرف عني الهم والحزن والعجز والكسل، واجعل لي من كل ضيق مخرجًا ومن كل هم فرجًا، وحقق لي ما أتمنى من خير الدنيا والآخرة، إنك على كل شيء قدير.
لا يجتمع الشقاء مع ستة حالات:
1- لا يجتمع الشقاء مع بِر الوالدة. (وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا)
2- ولا يجتمع الشقاء مع الدعاء. (وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا)
3- ولا يجتمع الشقاء مع القرآن. (مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى)
4- ولا يجتمع الشقاء مع إتباع الهدى. (فمن إتبع هداي فلا يضل ولا يشقي)
5- ولا يجتمع الشقاء مع خشيه الله. (سيذكر من يخشى ويتجنبها الأشقى)
6- ولا يجتمع الشقاء مع التقوى. (فأنذرتكم ناراً تلظى لا يصلاها إلا الأشقى الذي كذب وتولى وسيجنبها الأتقى)
أدعو الله أن يسعدكم في الدارين ولا تشقوا أبداً ..
..
"ليس الخير أن يَكْثُر مالك وولدك، ولكنَّ الخير أن يَكْثُر علمك ويَعْظُم حلمك، وأن لا تباهي النَّاس بعبادة الله، وإذا أحسنت: حمدت الله تعالى، وإذا أسأت: استغفرت الله تعالى."
- علي بن ابي طالب
كان الرسول ﷺ إن ضاقت دنياه يردّد:
يا حيّ يا قيّوم برحمتك استغيث، أصلح لي شأني كلّه ولا تكلني إلى نفسي طرفة عينْ
يا حيّ يا قيّوم برحمتك استغيث، أصلح لي شأني كلّه ولا تكلني إلى نفسي طرفة عينْ
يا حيّ يا قيّوم برحمتك استغيث، أصلح لي شأني كلّه ولا تكلني إلى نفسي طرفة عينْ