الفكرة ان مفاهيمنا عن البلد اختلفت.انتوا شايفين الفوضي طريق واحنا شايفين الدولة واستقرارها طريق.انتوا لسه مصرين انهم عسكر زي ما الاخوان علموكم واحنا اتأكدنا انهم جيشنا اللي بيدفع تمن من دم ولاده عشان يحمينا وينفذ ارادتنا.انتوا عايزين تهدوها واحنا هنبنيها
احنا حاجة وانتوا حاجة
الله لا ينظر إلى عدد الأعمال الصالحة التي تقوم بها، بل ينظر إلى قلبك ويسأل "لماذا تقوم بالأعمال الصالحة التي تقوم بها وهل كنت ستفعلها إن اختلفت الظروف؟"
تيموثي كلر
الاندماج في صلاة حقيقية يخلق الوعي ببشريتي/محدوديتي/ضعفي وهذا يجعلني أرى بقية البشر إخوتي فأحبهم. أما عدم الصلاة فيتركني في وهمي المريض بألوهيتي فيجعلني أرى بقية البشر ألهة تنافسني فأتجنبهم. أما أسوأ الكل فهي صلاة المتدين التي ترى الإله وسيلة لخدمته فيمسي البشر له مغنما يستغلهم
Deeply saddened to learn of the passing of Ravi Zacharias, a Christian apologist whose ministry for the gospel of Jesus Christ impacted millions around the world. Ravi was a man of faith who could “rightly handle the word of truth” like few others in our time & he was my friend.
ما كنه هذا الوجع الأتي من أعماق النفس ينشر فيها الحزن يجعل العين منكسرة والحلق مرا؟
إنه وجع الشوق لحضن كبير قوي
شوق الروح لمسكنها
يخطئ العقل الترجمة
فيضل الشوق طريقه ويتجه لبشر أو لجسد
يكتشف الخطأ
يزداد الوجع
يكتئب أو
يُغيب العقل ويؤله ما وجد ويصير عابد وثن
إنها رحلة بحث المغترب
المسيح على الصليب مشغول بأمه لكي يعد لها مكانا للسكن على الأرض ومشغول بالأمة التي صلبته فيطلب لها الغفران ومشغول بلص مصلوب بجواره كان يعيره منذ قليل ليهيء له مكانا في السماء في عمق ألمه مشغول بالأخرين من أقوى من يغفر أم من ينتقم؟ من هو مشغول بذاته أم مشغول بالأخرين؟ #ماهر_صموئيل
أبعد عني ضجة أغانيك عا٥: ٢١-٢٤
لا اجتماعات-لا احتفالات أعياد
تثير تساؤلات:
هل ملّْت السماء من ضجيج الرياء وضجة الغناء، واشتاقت أن تسمع ترانيم القلب في الخفاء؟
هل هو وقت فحص ليكشف لنا، إن كنا نملك حياة تثمر حقًا وبرًا في كل الأجواء، أم أننا فقط نعتنق دينا لا ينشط إلا داخل القاعات؟
-النفس غير الآمنة لن تأمن إلا إذا أمسكت مرساتها بشخص، لا بشيء
-الأشخاص مهما كانوا هم متغيرون محدودون زائلون
- من لا يتذوق يوميًا محبة الله ونعمته، من خلال علاقة شخصية حقيقية معه، لن يعرف معنى الأمان الحقيقي
عيشنا شر قلوبنا في وهم كبير، أن القوة هي السلطة والقهر والسلاح الذي به نميت الآخرين، حتى صفعنا كورونا فأدركنا أن القوة الحقيقية الباقية هي الحب الذي به نستبقي حياة الأخرين
أقنعتنا "الحداثة" أن العقل يملك مفاتيح كل الأسرار، وبالعلم سنحل كل المشاكل، جاءت "ما بعد الحداثة" وأخبرتنا أن هذا وهم كبير. لكننا ظللنا نسير في الأرض مختالين، حتى صفعنا كورونا فاختبئنا في بيوتنا مذعورين. وأدركنا أننا لله محتاجين.