الوقوف إلى جانبها عهد وفاء لوطن أعطى كثيرا دون أن يسأل. وطن جعل من العدل نهجا، ومن الكرامة قاعدة، ومن الإنسان أول الحكاية وآخرها. هنا صارت الإمارات في القلب قبل المكان، وفي الضمير قبل العنوان، ولهذا يبقى موقفي واضحاً: مع الإمارات دائماً، ومع عزها دائما، ومع حقها دائما. (2)
اللهم أبدِل ��لقنا سكينة وهمّنا انشراح وسخَطَنا رضًا وخوفنا طمأنينة وعجزنا قدرة وضيقنا فرح وعسرنا يُسر وضعفنا قوة.. يا من تتنزل تفضلاً ارفعنا تكرماً.
اللهم فوضناك أمرنا وأنت خير معين .. نسألك يا الله خيرا وجبرا لقلوبنا وتوفيقا في كل حين ، واكتب لنا من خيرك و أَتِم علينا فضلك ، وارزقنا طاعتك واجعل خير اعمالنا خواتيمها ، وارزقنا راحة البال والسعادة وبارك لنا فى أهلنا وولدنا ،ويسّر لهم كل صعب وأصلح أحوالهم وبارك فى أعمارهم، وابعد عنا جميعا الوباء والأمراض والأسقام.
يارب العالمين
الكلمة أمانة، من أحسن استعمالها رفعته، ومن أساء إليها وضعته.. وقد علمتنا التجارب أن من يرفع صوته بالسوء ينقص من قدره قبل أن ينقص من قدر غيره.. وفي دول الخليج العربي، تبقى روابط الأخوة أعمق من أن تنال منها سجالات عقيمة، وأسمى من أن تختزلها كلمات تجرح ولا تبني.. اختلاف الرؤى حق، لكن صون الكرامة واجب، وضبط الكلمة مسؤولية، واحترام الآخر دليل ثقة لا ضعف.. فلنجعل من مواقع التواصل بيتاً يتسع لتباين الرؤى ولا يضيق بالحكمة؛ نحسن القول كما نحسن الفعل، ونختلف برقي يليق بتاريخنا، ولنجعل من الحكمة بوصلة لمواقفنا، ومن التكاتف سياجاً يحمي وحدتنا في مواجهة التحديات ولنتذكر أن ما يجمعنا أعمق بكثير مما يفرقنا.
تطوير الإعلام يبدأ من الإصغاء إلى أهله، وفهم احتياجاتهم، وفتح حوار صريح حول تحدياته وفرصه، فعندما نصغي إلى أصحاب الخبرة والتجربة، لا نسمع فقط صوت الواقع، بل نفتح الطريق أمام التطوير الحقيقي؛ فكل فكرة ولدت من ممارسة، وكل ملاحظة صاغتها خبرة، يمكن أن تتحول إلى قرار يرفع كفاءة المنظومة ويعزز قدرتها على مواكبة المتغيرات.. ومن هذه القناعة، التقينا نخبة من الإعلاميين والأكاديميين وصناع المحتوى، لنتبادل الرؤى وطرح الأفكار القابلة للتحول إلى مسارات عمل، وترسيخ جسور التواصل المباشر مع القطاع.. ولإخواني الإعلاميين وصناع المحتوى أقول: تمسكوا بالمهنية، واحرسوا المصداقية، واجعلوا المصلحة الوطنية بوصلتكم، وطوروا أدواتكم، واستثمروا في الإنسان، وأحسنوا استخدام التقنية والذكاء الاصطناعي؛ فالكلمة المسؤولة تبقى في الوجدان، وتؤثر في وعي المجتمع، وتسهم في صناعة صورة الوطن، وهنا تكمن قيمة الإعلام الحقيقية.
للأوطان ذاكرة لا تشيخ، وللأوفياء رسائل تسكن الروح؛ فهناك قادة وإن غابوا عن العين، إلا أنهم لا يغيبون عن ذاكرة وطنٍ حمل من قيمهم ما أبقى أثرهم حاضراً في كل خطوة، وفي مقدمة هؤلاء القادة، يظل الشيخ زايد "طيب الله ثراه" حاضراً في الوجدان، وفي ملامح وطنٍ كبر واتسع، لكنه ظل وفياً للروح التي أرست دعائمه الأولى.. وفي رسالة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، للوالد المؤسس، اختصر سموه مسيرة نصف قرن في جملة واحدة: "كبرت الإمارات وبقيت تشبهك".. هنا سر تفوق الأمم العظيمة: أن يكبر البنيان ولا يتبدل الجوهر، وأن يتسع العمران ولا تتبدل الأولويات.. الشيخ زايد لم يكتفِ ببناء ��ولة، بل صاغ إنساناً يحمل الوطن في روحه، والأمانة في يده.. ونحن نمضي على العهد: نصون الإرث بالعمل، ونرفع الراية بالإنجاز، لتبقى الإمارات الأولى دوماً كما أرادها.
الاتحاد هو الفكرة الأعظم التي تمنح الأمة بقاءها، والرمز الأسمى للقوة التي تحول إرادة الشعوب إلى حصن منيع تتكسر عليه كل التحديات.. هكذا رأى الوالد الشيخ زايد "طيب الله ثراه"، وإخوانه الحكام المؤسسون لدول الخليج، مجلس التعاون وطناً تتسع فيه روابط الدين والنسب والمصير، فعملوا بإيمان راسخ على تحويل حلم الاتحاد الخليجي إلى واقع، وأسسوا معاً صرحاً جسد إرادة شعوبه وتطلعاتها وعملوا على تحويل الرؤية من طموح إلى واقع، حتى شهدت أبوظبي عام 1981 ميلاد مجلس التعاون لدول الخليج العربية.. ومنذ ذلك الحين، تعاقبت القيادات، وتواصلت المسيرة، وبقيت الغاية واحدة: أن يكون الخليج أكثر ترابطاً، وأقدر على حماية مكتسباته وصناعة مستقبله.. ومثلما حمل الآباء الحلم أمانة، ينهض الأبناء بأمانة صونه وتعظيمه والبناء عليه، ليظل إرثاً راسخاً يتوارثه جيل بعد جيل.. وهكذا هي الإمارات؛ وفاء لا ينقطع لإرث المؤسسين، ��إيمان بأن ما يجمعنا من روابط أعمق من حدود الجغرافيا، وأبقى من تبدلات الزمن.. وبقيادة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله"، تمضي الإمارات في نهجها قيادةً وشعباً؛ نرعى ما تركه الآباء، ونضيف إليه من عزيمة الحاضر، ونفتح له أبواب الغد.. دول الخليج نبض في وجداننا، وأمانة نسلمها للأجيال أكثر رسوخاً، وأقرب إلى طموحات الشعوب، وأشد قدرة على صناعة مستقبل يليق بهذه الأرض وأهلها، ويحفظ للأشقاء طريقهم نحو مزيد من التكامل والوحدة. #خليجنا_واحد
كل تكريم يفتح سؤالاً جديداً: ماذا يمكن أن نقدم بعد أن نحظى بثقة تستحق الامتنان؟ فالفوز بالجوائز تقدير نعتز به ومسؤولية أعمق نقدرها.. أتوجه بأسمى آيات الشكر والتقدير لسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد "رعاه الله" على رعايته لجائزة رواد التواصل الاجتماعي العرب، التي أرست مساحة تحتفي بالتأثير الإيجابي، ولسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد على توجيهاته التي أثمرت منصة تعزز دور التواصل في صناعة الأثر، ولسمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد على تكريمي بجائزة ش��صية العام المؤثرة خلال #قمة_الإعلام_العربي ولمعالي منى المري على متابعتها الحثيثة للجائزة.. التأثير الحقيقي أن تترك الكلمة بصمة ومعنى يبقى، وأن يتحول الحضور إلى أثر، فالإعلام رسالة قبل أن يكون منبراً، ومسؤولية قبل أن يكون حضوراً.. أهدي هذا التكريم لكل صوت إعلامي يصنع الفرق بصدقه لا بصخبه، ويبني الثقة عندما يغيب الصدى، ويورث الكلمة الصادقة لجيلٍ يستحق الإصغاء.
في الإمارات، تتسع آفاق الفكر على عوالم لا تحدها الجغرافيا ولا الزمن؛ عوالم يصنعها الإبداع، وتثريها المعرفة، وتلتقي فيها تجارب الشعوب، حيث تستعيد هنا الكلمة سلطانها، ويجد الفكر مكانه الطبيعي في صناعة الوعي، ويغدو الكتاب جسراً تعبر عليه الحضارات نحو فهم أعمق للإنسان.. ومع انطلاق الدورة الخامسة والثلاثين من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، برعاية سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد «حفظه الله»، وافتتاح سمو الشيخ عبدالله بن زايد، تتجدد رسالة الإمارات الثقافية الراسخة: الكتاب يتجاوز كونه وعاء للمعرفة، ليصبح مساحة يلتقي فيها الإنسان بالإنسان، وتظل الثقافة من أعمق السبل لصناعة مستقبل أكثر فهماً وانفتاحاً وتسامحاً.
اليوم، يشرع سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد "رعاه الله" في فتح نافذة فكرية استنثائية جديدة على رحلة عمر حافلة بالحكمة والعطاء في خدمة الوطن، معلناً عن إصدار تحفته الفكرية الجديدة "الرسائل"؛ الجزء الثاني من كتابه "علمتني الحياة".. إصدار نترقبه ليكون وثيقة تاريخية تختزل 60 عاماً من العلم والعمل، كتبها سموه، كعادته، بقلب الأب وحكمة القائد، لتهدي الأجيال زاداً رفيعاً وميثاق أمانة يختصر طريق المستقبل.. ومن أفق هذا الإعلان الملهم، تتجلى معالم الفلسفة القيادية الأصيلة التي تؤك�� أن "الأعمار تطوى، لكن الأفكار تكبر وتبقى"، عبر رسائل ساطعة توجها برسالة لأخيه ورفيق دربه سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله"، ولأبنائه وأحفاده وفريق عمله وشعبه، ليرسخ بها سموه جينات التفوق وصناعة المستقبل.. بشغفٍ كبير، أتطلع إلى قراءة هذا الفصل الجديد من "علمتني الحياة"، واستكشاف ما خبأه سموه بين دفتيه من أفكار وتجارب وحكم.
شهادة حق من محراب العدالة ونبراس الإنصاف وسدنة القانون في عالمنا العربي الدكتور @DrHabibAlMulla ، وكلمة صادقة من قامة إماراتية نعتز بها ونجلها ونحترمها.. شكراً لكم على دعمكم للسياحة في مصر، وعلى إنصافكم لما تملكه من جمال ومقومات تستحق أن يعرفها العالم.. والأجمل شهادتكم في أخلاق المصريين وط��بتهم ودفء استقبالهم؛ وهي شهادة نعتز بها من أخ كريم. ونبادلها تقديراً بالأخلاق السامية لأبناء الإمارات وقيمهم الأصيلة، التي تزيد المحبة بين شعبين يجمعهما الكثير.. نورت مصر.
كانت لي زيارة قصيرة إلى الساحل الشمالي في #مصر وهذه بعض ملاحظاتي.
- الوصول من الإمارات وتحديدا دبي سهل عن طريق مطار العلمين وطيران فلاي دبي.
- البنية التحتية رائعة خاصة في منطقتي مراسي وألماظة بل تفوق على مثيلاتها في اوروبا
- البحر رائع بكل معنى الكلمة بلونه الأخضر التراكوازى ولكن أحيانا يكون الموج مرتفع مما يعيق الاستمتاع بالسباحة
- الجو لطيف خاصة في الليل
- من يريد ان يستمتع بأجواء مصر التى يعرفها عليه أن يخرج قليلا من المجمعات ويتجول في مدينة سيدي عبد الرحمن والشارع المؤدى الى مجمع دبلو حيث سيجد الحياة المصرية الحلوة.
- الخيارات الفندقية متنوعة وكذلك الفعاليات.
- الاكل بجميع أصنافه موجود من المطاعم التي تقدم الأكل المصري إلى المطاعم الراقية التي تقدم الأكل الأوروبي والياباني. المشكلة هي صعوبة الحجز فى بعض المطاعم المشهورة. تحتاج واسطة
- طبعا شهر ٨ هو موسم مانجا عويص وهذه بحد ذاتها فرصة لا تعوض
- السياحة فى معظمها داخلية مع ان المكان يستحق الزيارة ويمكن بقليل من الترويج ان يصبح على خارطة السياحة العالمية
- الذي لن تجد مثله في أوروبا ولا في غيره من دول العالم هو الشعب المصري الطيب الذي يحييك دائما بابتسامة ويلقي عليك التحية حتى لو لم تكن تعرفه. تشعر معه بألفة يصعب ان تجدها فى مكان آخر
في مسيرة كل إنسان لحظات لا تنسى، لا لأنها كانت الأجمل، بل لأنها غيرت زاوية الرؤية وأعادت تعريف المعنى، وفي كل رحلة، ثمة لحظة تبدأ فيها الحكاية دون أن ندرك أن تفاصيلها الصغيرة ستصوغ ملامحنا الكبرى.. عندما وقفت اليوم في تيدكس البطين، استحضرت طفلاً صغيراً يعيش في قرية في الظفرة كان يراقب الحياة بعينين تمتلئان بالدهشة والسؤال؛ ثم شاباً حمل طموحه إلى قاعات الدراسة في الوطن والعالم، ليكتشف أن التميز طريق لا يمكن أن يُشق إلا بالثقة والمثابرة.. على مقاعد الدراسة أدركت أن النجاح عبارة عن قدرة على الثبات عندما يتعثر الطريق.. وفي الغربة، حيث لا سند إلا الذات، تعلمت أن المعرفة لا تستورد، بل تكتسب بالجهد والتأمل والمراجعة.. عندما دخلت عالم الدبلوماسية، تعلمت أن الصمت أبلغ اللغات، وأن الثقة تُكتب في القلوب قبل الوثائق، وفي الصحة، يوم كانت الأرواح على المحك، أدركت أن القرار أحياناً يعني حياة، أما اليوم، وفي ميدان الإعلام، فأيقنت أن الكلمة مسؤولية ��أمانة وأنها لا تُقال لتملأ فراغاً، بل لتُحدث أثراً في الوعي الجمعي، فالكلمة هي القرار الأخطر، إما أن تبني وعياً، أو تهدم ثقة... ورسالتي للأجيال الجديدة: ازرعوا أثراً لا اسماً، وكونوا الجسر بين ما أنجزه الآباء وما سيحمله الأبناء من أملٍ لهذا الوطن.. ابنوا طريقكم بالإيمان والعلم، وازرعوا أثراً يبقى.. ولا تستهينوا بالتفاصيل الصغيرة فهي التي تصنع الفرق الكبير.. ابحثوا عن المعنى قبل المنصب، وعن الأثر قبل التصفيق، فبذلك وحده تُصنع الحكاية التي تستحق أن تُروى. شكر خاص لفريق العمل و ل @TEDxAlBateen
في ظل التحديات التي تمر بها منطقتنا، باتت المعركة على الحقيقة تسبق المعركة على الرواية؛ ففي الأزمات، تتشكل الانطباعات سريعاً، وقد تسبق الروايات الحقائق إلى وعي الجمهور. وهنا تتعاظم مسؤولية الإعلام في حماية الحقيقة من التشويه، وصون وعي الجمهور من أن يصبح رهينة صخب الأحداث.. الإعلام المهني لا يطارد السبق على حساب الدقة، ولا يسمح لتدفق المعلومات أن يطمس جوهر الأحداث، بل يضع الوقائع في سياقها، ويفصل الحقيقة عن التوظيف، ويمنح الجمهور مساحةً لفهم المشهد كما هو.. وأخيراً، الحقيقة لا تحتاج إلى من يرفع صوته بها، بل تحتاج لإعلام يمتلك الشجاعة ليبحث عنها، والدقة ليعرضها، والمسؤولية ليحميها؛ فالحقيقة وإن كانت أبطأ من الشائعة في الانتشار، فهي أبقى أثراً وأرسخ حض��راً.
أسأل الله أن يكتب لك الشفاء والعافية، وأن يجعل ما مررت به رفعة في الدرجات وتكفيراً للسيئات، وأن يبدل هذا التعب فرجاً، والخوف طمأنينة، والانتظار خبراً يسر القلب. المرض قد يرهق الجسد، لكنه لا يهزم قلباً معلقاً بالله. تمسك بالأمل، فكم من طريق ظنناه نهايته، فتح الله بعده أبواباً لم تخطر لنا على بال. أصدق الدعوات لك، بأن يكون القادم أرحب وأجمل، وأن يكتب الله لك عوضاً يليق بصبرك.
لا حول ولا قوة إلا بالله… وصلت في رحلة مرضي تقريبًا إلى نهاية الطريق. طوال الثلاث سنوات الماضية كان العلاج يهدف إلى إطالة عمر الكلى والحفاظ على وظائفها على قدر المستطاع، لكن يبدو أننا وصلنا الآن إلى آخر الطريق، ودخلت مرحلة حاسمة، واقتربت جدًا من الفشل الكلوي.
بحسب كلام الدكتور، راح توصل الكلى إلى الفشل خلال ثلاثة أو أربعة شهور كحد أقصى… وهو شي ثقيل على القلب، خصوصًا أن هذه السنوات كان من المفروض أن تكون من أجمل سنوات حياتي، سنوات أعيشها وأستمتع فيها مثل أي شخص في عمري، لكنها تحولت إلى مواعيد في المستشفيات، وتحاليل، وأدوية، وانتظار.
لكن في النهاية، لا نملك إلا أن نرضى بقضاء الله وقدره. قدر الله وما شاء فعل، ولعل هذا الأمر يكون خيرًا لي وأنا أكرهه، ولعل الله يخبئ لي في القادم ما هو أجمل مما أتوقع.
لا نعلم ماذا يخبئ لنا الغد، لكننا نثق بالله ونرضى بما كتب لنا.
الحمد لله يا رب على كل حال، والحمد ل��ه على كل نعمة. وأسأل الله السلامة والعافية لي ولكل مريض، وأن يجعل القادم رحمةً وخيرًا وعوضًا جميلًا.
المصداقية صرح تبنيه المؤسسات الإعلامية بجهد ومشقة، لكن يكفي صدع واحد لينهار على رؤوس مشيديه، فالمؤسسة التي تؤثر الانتصار لهواها وأيدلوجيتها على التحقق من مصادرها لا تخسر خبراً واحداً، بل قد تخسر مكانتها كلها دفعة واحدة.. وفي ظل ما تشهده المنطقة من مرحلة دقيقة نجد منصات موجهة تتداول روايات مفبركة، تحاول ضرب صورة دولة الإمارات والتأثير في مواقفها؛ في الوقت الذي تواصل فيه دولتنا جهودها للتعامل بحكمة مع تطورات المرحلة، والاستعداد بثقة لما بعدها، برؤية لا تقف عند الحدث، بل تتجاوزه نحو غدٍ أكثر استقراراً. دولة الإمارات وبرؤية قيادتنا الرشيدة رسخت منهجاً صلباً: العمل يغني عن القول، والإنجاز هو الرد الأبلغ، فنحن دولة، ولله الحمد، تبني حاضرها بالمشروعات، وتستشرف مستقبلها بالإنجازات. لذلك دولتنا ماضية في ترسيخ اقتصاد مبني على المعرفة، وتعزيز حضورها، وصناعة مستقبلها بثقة وثبات، ومن أراد أن يعرف الإمارات؛ فلينظر إلى ما تشيده، وما تنجزه، وما تقدمه.
نعم سيدي، في ميزان الإنسانية، يبقى الأثر أصدق من كل قول، والعمل أبلغ من كل حضور؛ فالأمم لا تصنع مكانتها بما تقوله عن الإنسان، بل بما تفعله من أجله، والإمارات لم تكن يوماً صوتاً يرثي الآلام، بل يداً تخففها وتصنع الأمل.. ومنذ عهد زايد الخير وإخوانه "طيب الله ثراهم"، اختارت دولتنا أن تجعل الإنسانية نهجاً راسخاً، والعطاء رسالة ممتدة، والأمل ثمرةً لعملها، لتظل في الجهة الصحيحة من التاريخ، حيث تجري صناعة الحياة وزراعة الأمل.