.
💠 تامل قوله تعالى
*﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾*
كل الذين وقفوا بباب الله قد أُعطوا سؤلهم .. لا تيأسوا لا تيأسوا سيروا عُرجًا و مكاسير لا بُد يأتِ اليوم الذي يقال لك:
أؤتيت سؤلك.!
💠 تأمل قوله تعالى:
﴿قَالَ لَهُ مُوسَىٰ هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰ أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا﴾
لم يكن الخَضِر عليه السلام مجرد رجلٍ مرَّ في سورة الكهف، بل كان مدرسةً ربانيةً تُعلِّم المؤمن كيف يسير مع الله في أقداره. كما سار موسى مع الخَضِر: يسأل، ويتعجب، ويصبر، ثم يكتشف أن وراء الأقدار سرًّا من الرحمة لم يكن يراه.
فلا تحكم على الحدث من أول مشهد، ولا على القدر من أول صفحة؛ فكم من خرقٍ كان رحمة، وكم من منعٍ كان عطاءً، وكم من هدمٍ كان بناءً. فإذا انكشفت الحكمة، أيقنت أن الله كان يدبِّر لك الخير، وإن خفي عليك
.
.
💠 تامل قوله تعالى
*﴿ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ﴾*
بقيَ النبيُّ ﷺ في الغارِ ثلاثةَ أيام.
من المؤكدِ أنه دارتْ أحاديثُ كثيرة،لكنّ الكلمةَ الكبرى التي أرادَ اللهُ خلودَها:
.. لا تحزن
♡
.
💠 تامل قوله تعالى
*﴿ أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ ﴾.*
النبيُّ الذي كلّمه اللهُ وجعله في السماءِ السادسة ، كان ذاتْ يومٍ مُلْقىً في صندوقٍ من خشبٍ على الساحل.
البداياتُ ليست هي القصة.
♡
.
💠 تامل قوله تعالى
*﴿وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ﴾*
✍🏻 شعورك أنه لا أحد لحزنك إلا الله تعالى هي لحظة ميلاد الفرج.
♡
💠 تأمل قوله تعالى:
﴿ لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ ﴾
ما وسَّع الله على عبدٍ إلا لينظر كيف يشكر السَّعة،
فليس الكرم في كثرة ما تملك… بل في طِيب ما تُخرج.
فربَّ قليلٍ باركه الله حتى عظُم،
وربَّ كثيرٍ نُزعت البركة منه حين ضاقت به نفسُ صاحبه.
.
💠 تامل قوله تعالى
*﴿فَمَنْ زُحْزِحَ عَنْ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾*
✍🏻 ﻷلقاب الدنيا وأوسمتها ومناصبها سكرة تغيّب عقل المنتشي بها عن فنائها كلها وأن الدائم إنما هو فوز واحد(فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز).
سعود الشريم
♡
.
💠 تأمل قوله تعالى:
*﴿ إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَىٰ ﴾*
المعية واستحضار أنه تعالى يرى ويسمع اطمئنان غامر في وحشة السير وعثرات الطريق.
♡
.
🌙 تأمل قوله تعالى
﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾
المحبّ لا يبرح الباب ولو طال الانتظار، لا لأن الطريق سهل، بل لأن وجهته تستحق.
زاحم الواقفين على باب الله بهمّك وصدقك، ولا تستعجل الفتح، فمن لازم الذكر، وصبر على القيام، واحتمل ثقل العبادة، نال القرب قبل الفرج.
اصبر نفسك، لا على طول الطريق، بل على لذّة الوصول.
♡
.
🌙 تأمل قوله تعالى
﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾
المحبّ لا يبرح الباب ولو طال الانتظار، لا لأن الطريق سهل، بل لأن وجهته تستحق.
زاحم الواقفين على باب الله بهمّك وصدقك، ولا تستعجل الفتح، فمن لازم الذكر، وصبر على القيام، واحتمل ثقل العبادة، نال القرب قبل الفرج.
اصبر نفسك، لا على طول الطريق، بل على لذّة الوصول.
♡
.
🌙 تأمل قوله تعالى
﴿هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ﴾
إذا كانت الفردوس التي سقفها عرش الرحمن تُدرك بالدعاء، فكيف بأُمنيةٍ في دارٍ لا تساوي عند الله جناح بعوضة؟!
ارفع يديك، وبُح بكل ما في قلبك، فوالله لن يردّك خائبًا أبدًا.
♡
.
🌙 تأمل قوله تعالى:
﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا﴾
كل شيء يفنى، كل مجدٍ يذبل، كل كنزٍ يُستنزف، إلا ما زرعته لله.. يبقى حين يرحل كل شيء، يضيء قبرك، ويرافقك حيث لا أحد معك.
ليست أعمارنا إلا أنفاسًا تتسرب، فازرع منها ما يبقى، ولا تغترّ بما يزول.. فكل أملٍ معلقٍ بالدنيا مصيره الخيبة، وكل عملٍ خالصٍ لله مآله الخلود.
♡
.
🌙 تأمل قوله تعالى
﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾
كل شيء..
حتى ذلك القلب الذي ظنّ أن ذنبه أكبر من الرحمة،
والروح التي اعتقدت أن بُعدها عن الله أبعد من أن يُقرّب،
والجرح الذي ظننت أنه لا يبرأ،
والأمنية التي تخيلت أنها مستحيلة،
كلها داخل حدود هذه الرحمة.
هي رحمةٌ تسع خطيئتك فتغفرها، وتسع حزنك فتُذهبه، وتسع ضعفك فتقوّيك، وتسع قلبك حين تضيق به الحياة كلها.
♡
.
💠 تأمل قوله تعالى:
*﴿ إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَىٰ ﴾*
المعية واستحضار أنه تعالى يرى ويسمع اطمئنان غامر في وحشة السير وعثرات الطريق.
♡
.
💠 تأمل قوله تعالى:
*﴿ وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ ﴾*
تأمل…
لم يقل: “والله يقبل التوبة”، بل قال:
“يُريد أن يتوب عليكم”
كأن الله جل جلاله يطلب منك أن تعود،
ينتظرك…
يريد أن يُطهّرك، لا ليؤاخذك، بل ليقربك منه.
نحن إن أخطأنا، فرّ الناس منا…
وإن عصينا، أُغلق الباب في وجوهنا…
أما الله، فكلما عصينا، زادت رحمته قربًا،
وكلما ابتعدنا، نادانا بالرجوع.
تخيل… ربّك يريدك أن تتوب،
فأيّ قلب هذا الذي لا يلين لربٍّ يُريد له الرحمة؟
♡
.
💠 تأمل قوله تعالى:
*﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾*
من تمام كرمه… أن يأمرك بالدعاء،
ومن تمام رحمته… أن يتكفّل بالإجابة.
فما بينك وبين السماء…
إلا أن ترفع قلبك قبل يدك.
كل الأبواب تُطرَق… إلا هذا الباب، فُتح لك قبل أن تصل.
♡
.
💠 تأمل قوله تعالى
﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾
هذا هو مقام العبودية الخالصة؛ أن تنزع عنك ثوب الاختيار، وترتدي رداء التسليم. ليس لأنك بلا إرادة، بل لأن إرادتك ذابت في مشيئة من لا يُخطئ التدبير، وكلما سكنت جوارحك لسلطان أمره، سكنت روحك لأمان علمه.
وما كتبه لك ليس إكراهًا، بل رحمةً خفيّة، وكل بابٍ يغلقه، إنما يغلقه ليقودك إلى بابٍ أعظم.
♡