لا ياولد منهو على الطيب يامرك
وتجنب دروب الردا والفشيله
سالم أنا يابوك مانيب عاذرك
ان كان ماذبيت راس الطويله
لاني لحزات المواجيب ذاخرك
وشيل الحمول الكايده والثقيله
#مبارك_المسعري
العقلاء موجودون… لكن الضجيج يحجب الصورة
في كل نادٍ عقلاء وحكماء وأصحاب فكرٍ راقٍ، لكن أصواتهم غالبًا لا تصل إلى الواجهة؛ لأن المشهد يختطفه الأكثر ضجيجًا وإثارةً وجدلاً.
ومن خلال تواصلي مع عدد من الشباب من مختلف الأندية، وخصوصًا الأندية الجماهيرية الأربعة، وجدت نماذج مشرّفة تمتلك وعيًا رياضيًا ناضجًا، وثقافة عالية، واحترامًا للرأي الآخر. شباب يدركون أن المنافسة لا تعني التعصب، وأن الاختلاف لا يُفسد للود قضية، وأن الرياضة رسالة قبل أن تكون انتصارًا أو خسارة.
هؤلاء هم الوجه الحقيقي لجماهير أنديتنا، لكنهم لا يبحثون عن الأضواء، ولا يجيدون صناعة الضجيج، لذلك يظلون بعيدين عن المشهد رغم حضورهم الحقيقي.
المشكلة ليست في قلة العقلاء، بل في أن ضجيج القلة يطغى على صوت الأغلبية الواعية الصامتة، حتى يُخيَّل للبعض أن المشهد كله صخب وتعصب، بينما الحقيقة أن العقل والحكمة ما زالا حاضرين… ولكن بصوتٍ أكثر هدوءًا.
خلاصة المشهد:
ليس كل ما يُسمع يمثل الجماهير، فالعقلاء أكثر عددًا، لكن الضجيج أعلى صوتًا.
يوسف الثنيان… موهبة عالمية وُلدت في القارة الخطأ
بكل قناعة، أرى أن يوسف الثنيان وُلد في القارة الخطأ. فقد كان لاعبًا استثنائيًا سبق زمنه، يمتلك موهبة نادرة لا تتكرر، ورؤية ثاقبة، ومهارة آسرة، ولمسة تصنع الفارق في أصعب اللحظات. كان يمرر الكرة للمهاجم وكأنه يقول له: “ما عليك إلا أن تضعها في الشباك.”
ورغم مسيرته الحافلة بالإنجازات، فما زلت أؤمن بأنه لم يُظهر سوى 40% من إمكاناته الحقيقية. فلو حظي ببيئة احترافية متكاملة في أحد أقوى الدوريات الأوروبية، مع ما توفره من تطوير وصقل للمواهب، لكان اسمه حاضرًا بين أعظم صناع اللعب في تاريخ كرة القدم.
ولست أبالغ عندما أقول إنه كان قادرًا على تمثيل أكبر الأندية الأوروبية والتألق معها، بفضل موهبته الاستثنائية، وذكائه الكروي الفريد، وقدرته المذهلة على صناعة الفرص وتغيير مجرى المباريات.
ومن سوء حظ الجيل الحالي أنه لم يعاصر هذه الأسطورة. فقد لعب في مختلف مراكز الهجوم، وأبدع في كل مركز شغله، مقدمًا كرة قدم ممتعة ومختلفة، حتى أصبح رمزًا للإبداع الكروي، وأحد أعظم المواهب التي أنجبتها الكرة السعودية والآسيوية عبر تاريخها.
@YousifAlthunian@Salehalhweiriny
@fahadalkhalaf58 لن تتمكن من بناء قاعدة قوية من اللاعبين ما دامت الفئات السنية تعاني من ضعف العمل والإهمال لسنوات طويلة. فالمنتخب الأول ليس إلا انعكاسًا طبيعيًا لمخرجات هذه المراحل، وأي خلل في البناء سيظهر حتمًا في النتائج
من المهم أن نقرأ الأرقام بعيدًا عن الانطباعات. فزيادة عدد اللاعبين الأجانب إلى 8 لم تبدأ إلا في موسم 2018-2019 تقريبًا، ثم عُدلت لاحقًا، بينما آخر لقب آسيوي حققه المنتخب السعودي كان عام 1996. أي أن أكثر من عقدين مرا دون تحقيق بطولة آسيوية، رغم أن عدد اللاعبين الأجانب خلال معظم تلك الفترة كان أقل بكثير.
لذلك، تحميل اللاعب الأجنبي مسؤولية تراجع المنتخب ليس تشخيصًا دقيقًا للمشكلة. القضية الحقيقية تكمن في إعداد وتأهيل اللاعب السعودي، وصناعة لاعب قادر على المنافسة محليًا وخارجيًا.
بل إن فتح عدد الأجانب بشكل أكبر قد يكون أكثر فائدة إذا تزامن مع تشجيع اللاعبين السعوديين المميزين على الاحتراف الخارجي، بدلًا من بقائهم في دائرة المنافسة المحلية المحدودة. فالاحتكاك الحقيقي يصنع لاعبًا أفضل، بينما المنافسة المصطنعة ترفع الأسعار دون أن ترفع الجودة.
كما أن المزايدات بين الأندية على اللاعب السعودي أسهمت في تضخم العقود بشكل لا يعكس القيمة الفنية الحقيقية، حتى أصبح بعض اللاعبين يضمنون عقودًا ضخمة بغض النظر عن تطور مستواهم أو تراجعه. ولو كانت قاعدة المواهب أوسع، ومعايير التقييم أكثر دقة، لما وصلت أسعار اللاعبين المحليين إلى هذه المستويات، دون مردود فني يوازيها داخل الملعب.
الخلاصة:
المطلوب ليس تقليل عدد الأجانب، بل إصلاح منظومة إعداد اللاعب السعودي، ورفع جودة المنافسة، وتشجيع الاحتراف الخارجي، وربط قيمة العقود بالمستوى الفني الحقيقي. عندها فقط سنحصل على لاعب سعودي قادر على فرض نفسه، سواء أمام الأجنبي في الدوري، أو مع المنتخب في المحافل القارية والدولية.
@AbdulazizTF@mosgovsa@saudiFF@Yalmisehal@saudiFF@SaudiNT #المنتخب_السعودي #كاس_العالم_٢٠٢٦
لا ياولد منهو على الطيب يامرك
وتجنب دروب الردا والفشيله
سالم أنا يابوك مانيب عاذرك
ان كان ماذبيت راس الطويله
لاني لحزات المواجيب ذاخرك
وشيل الحمول الكايده والثقيله
#مبارك_المسعري
📌 موقف ثابت… والاحترام فوق كل اعتبار
أُشجّع الهلال، وأعتزّ وأتشرف بذلك، وهذا أمر لا أخفيه ولا أتردد في إعلانه، لكن انتمائي لا يمنعني أبدًا من طرح ما أراه مفيدًا للجميع وللهلال بشكل خاص، بعيدًا عن التعصب أو الانحياز غير المنطقي.
كما أنني أحترم جميع الكيانات الرياضية وجميع الأشخاص بمختلف ميولهم وانتماءاتهم، لأن اختلاف وجهات النظر والآراء أمر طبيعي وصحي، بل هو أحد عوامل إثراء الحوار متى ما كان قائمًا على الاحترام المتبادل.
وفي المقابل، أرفض الإساءة بكل أشكالها، ولا يمكن أن أدعم أي تغريدة أو محتوى ينتقص من الكيانات أو الأشخاص، كما أرفض التفاعل مع الردود التي تسهم في نشر المحتوى الهابط أو تغذي التعصب والكراهية بين الجماهير.
وفي الوقت ذاته، أؤمن بأهمية النقد الهادف والبنّاء، وأدعمه متى ما كان بأسلوب راقٍ ومسؤول يهدف إلى الإصلاح والتطوير، لأن النقد الحقيقي لا يهدم، بل يُصحّح ويُسهم في صناعة بيئة رياضية أكثر وعيًا واحترامًا.
لذلك، أتمنى من الجميع تقدير هذا النهج واحترامه، فالقيم والأخلاق والاحترام المتبادل يجب أن تبقى فوق كل الميول والانتماءات، لأن الرياضة وُجدت لتقريب الناس وتعزيز روح التنافس الشريف والاستمتاع بها، لا لتكون سببًا للإساءة أو الفرقة أو نشر التعصب.
ويبقى المبدأ الذي أؤمن به دائمًا:
أشجّع فريقي بكل فخر، وأحترم الجميع بكل قناعة، وأنتقد بهدف الإصلاح لا بهدف الإساءة، لأن الأخلاق تبقى أكبر من أي ميول رياضية.
الميركاتو.. موسم الوهم وصناعة الصفقات الوهمية
في كل مركاتو صيفي، يكثر الضجيج قبل أن تكثر الصفقات. تتزاحم الشائعات، ويظهر من يدّعي امتلاك الخبر الحصري، بينما تتضارب الروايات وتتناقض الأخبار، في سباق محموم على جذب انتباه الجماهير المتعطشة لمعرفة جديد أنديتها.
ولا يقتصر الأمر على الباحثين عن السبق الإعلامي، بل يدخل بعض وكلاء اللاعبين على الخط بأساليب ذكية؛ فيُسرّبون أخبارًا عن تلقي لاعبيهم عروضًا من أحد أندية صندوق الاستثمارات العامة، رغم أن كثيرًا منها لا يتجاوز كونه شائعات لا أساس لها من الصحة.
الهدف في كثير من الحالات ليس انتقال اللاعب إلى الدوري السعودي، وإنما استخدام اسم الأندية السعودية كورقة ضغط لتحسين عقد اللاعب مع ناديه الحالي، أو رفع قيمته السوقية، أو دفع الأندية الأوروبية إلى تقديم عروض مالية أفضل.
لذلك، ليس كل ما يُتداول في فترة الانتقالات حقيقة، وليس كل “خبر عاجل” يعني أن الصفقة أصبحت وشيكة. في الميركاتو، الخبر المؤكد قليل، أما الشائعات فهي العملة الأكثر تداولًا.
المعلق المغربي المُبدع جواد بده 🇲🇦 :
ياسين بونو زعيم في مرماه كيف لا يا بونو
وانت تلعب للزعيم الهلال يا بونو فالهلال
كبير لا يلعب له إلا الاسماء الكبيره 💙💙
———-
يا لجمال تعليقك يـ @BeddaJaouad 🤍.
المنتخب يمثل الوطن… فلا تجعلوه ساحةً للإساءة والبحث عن الإثارة 🇸🇦
ما يحدث من البعض ـ هداهم الله ـ تجاه المنتخب وإدارته ولاعبيه أمرٌ مؤسف للغاية، من تهكمٍ وإساءاتٍ وتجاوزاتٍ تصل إلى الدخول في الذمم، والبحث عن الإثارة وزيادة التفاعل على حساب القيم والأخلاق واحترام الآخرين.
النقد الهادف حقٌ مشروع ومطلوب، لكن الإساءة والتجريح والشخصنة لا تخدم المنتخب، بل تُسهم في نشر التعصب وتأجيج الاحتقان وإضعاف روح الدعم والمساندة.
المنتخب يمثل الوطن، واختلاف الآراء لا يبرر التجاوز أو التقليل من جهود العاملين فيه، فالجميع يجتهد، والنجاح والإخفاق جزء من الرياضة.
لنرتقِ بخطابنا، ولنجعل النقد موضوعياً وبنّاءً، فالكلمة مسؤولية، وما نكتبه اليوم سيبقى شاهداً لنا أو علينا. 🇸🇦
@AbdulazizTF@SaudiNT@Yalmisehal
الرائد.. قيمة رياضية كبيرة وعودته إلى مكانه الطبيعي مكسب للقصيم والكرة السعودية
يُعد #الرائد أحد أعمدة الرياضة في منطقة القصيم، وواحدًا من الأندية العريقة التي تمتلك تاريخًا طويلًا وحضورًا جماهيريًا مميزًا، ولذلك فإنه يستحق المزيد من الالتفاتة والدعم، مع تغليب مصلحة الكيان على أي خلافات جانبية، والعمل على استقطاب الكفاءات الإدارية القادرة على إعادة رائد التحدي إلى مكانته الطبيعية بين أندية دوري المحترفين.
إن عودة الرائد لا تعني عودة نادٍ كبير فحسب، بل تعني أيضًا عودة ديربي القصيم، أحد أبرز الديربيات السعودية وأكثرها جماهيريةً وإثارةً، لما يحمله من إرث تاريخي وتنافس رياضي عريق يضيف الكثير للمشهد الكروي السعودي ويثري المنافسات المحلية.
ولقد أثبتت تجارب سابقة أن هبوط بعض الأندية لا ينعكس أثره السلبي عليها وحدها، بل يمتد تأثيره إلى النادي المنافس لها، فتفقد المنافسة جزءًا من بريقها وقيمتها، ولا تستعيد حضورها ومستواها إلا بعودة النادي الهابط مجددًا إلى دوري المحترفين.
والرائد لا يقل شأنًا عن تلك الأندية، بل يمتلك تاريخًا وجماهيريةً ومكانةً تؤهله للعودة سريعًا، شريطة أن تتكاتف الجهود، وأن يكون العمل مؤسسيًا قائمًا على التخطيط السليم والاستقرار الإداري واختيار الكفاءات المناسبة، بعيدًا عن المصالح الضيقة والخلافات التي لا تخدم مستقبل الكيان.
فالرائد ليس مجرد نادٍ لكرة القدم، بل قيمة رياضية واجتماعية كبيرة، وجزء أصيل من هوية القصيم الرياضية.
وستبقى عودة رائد التحدي إلى مكانه الطبيعي مكسبًا للرائد أولًا، ولمنطقة القصيم ثانيًا، وللكرة السعودية بأكملها، لأن قوة المنافسات لا تكتمل إلا بحضور أنديتها العريقة التي صنعت تاريخها وأسهمت في إثراء الرياضة السعودية عبر عقود طويلة.
@AbdulazizTF@mosgovsa@abdulaziztwegry@Y_AlTuwayjiri@JouranlRaed@_himo_999@ibraalrokyan@mf1382dd@AbwdhamA@ga_abosultan@alraedclub@msultan444
لا تختزلوا إخفاق المنتخب في لاعب واحد… فالتعصب المقيت يعمي الأبصار عن الحقيقة
كرة القدم لعبة جماعية، ولا يمكن اختزال التعثر أو الإخفاق أو الفشل في لاعب واحد فقط، إلا لدى من أعماه التعصب المقيت عن رؤية الحقيقة وأبعده عن القراءة الموضوعية للأحداث.
فعلى سبيل المثال، كان المنتخب السعودي يضم القائد الكبير والخلوق الكابتن ماجد عبدالله، أحد أعظم من أنجبتهم الكرة السعودية، ومع ذلك لم ينجح المنتخب في التأهل إلى كأس العالم إلا عام 1994، رغم أن منتخبات خليجية أخرى سبقت إلى بلوغ المونديال.
فهل كان من المنطق أو العدل تحميل ماجد عبدالله وحده مسؤولية عدم التأهل قبل عام 1994؟ بالتأكيد لا.
فالانتصارات لا يصنعها لاعب واحد، كما أن الإخفاقات لا يتحملها لاعب واحد، لأن كرة القدم منظومة متكاملة تبدأ بالتخطيط والاستراتيجية، مرورًا بالإدارة والجهاز الفني، وانتهاءً باللاعبين داخل الملعب.
أما اختزال كل شيء في اسم واحد، فهو طرح عاطفي لا يستند إلى أي منطق رياضي، بل هو انعكاس مباشر للتعصب الذي يحجب الرؤية ويصرف الأنظار عن الأسباب الحقيقية للمشكلة.
إذا كنا نبحث فعلًا عن التطور، فعلينا أن نبتعد عن ثقافة البحث عن «كبش فداء» عند كل إخفاق، وأن نتحلى بالشجاعة والموضوعية في تشخيص الخلل ومعالجته من جذوره.
فالمنتخبات لا تُبنى على نجم واحد، ولا تسقط بسبب لاعب واحد، بل تنهض أو تتراجع وفق مشروع متكامل وعمل جماعي طويل المدى.
ومن يُحمِّل لاعبًا واحدًا مسؤولية إخفاق منتخب كامل، فإنه لا يُشخِّص المشكلة، بل يكرّس ثقافة التعصب ويؤخر الوصول إلى الحلول الحقيقية.
التفاعل لا يبرر الانحراف عن القيم في الوسط الرياضي
ما يقوم به بعض المنتمين للوسط الرياضي اليوم من ممارساتٍ وأطروحات يدركون تمامًا في قرارة أنفسهم أنها خاطئة ومجافية للمنطق والذوق العام، بل ويعترفون بذلك ضمنيًا، إلا أنهم مع ذلك يقدّمون على نشرها بحثًا عن التفاعل والشهرة، ولو كان ذلك على حساب المبادئ والقيم.
المؤسف أن هذا النوع من الطرح المتدني يجد رواجًا واسعًا في بعض المنصات الرياضية، ما يمنحه مساحة للاستمرار، بل ويدفع آخرين لتقليده والدخول في نفس المسار، حتى يتحول الخطأ إلى سلوكٍ متكرر وكأنه أمرٌ طبيعي.
وفي المقابل، نجد أن الطرح المتزن والعقلاني، رغم قوته وموضوعيته، لا يحظى إلا بقبول محدود لدى فئة قليلة، في مشهد يعكس اختلالًا في ميزان التقدير بين ما يُثير الضجيج وما يستحق الاحترام.
سالم الدوسري لاعب كبير بكل المقاييس، بل يُعدّ بمستواه وإمكاناته لاعبًا يُضاهي الأجانب وتفوّق على عددٍ منهم، غير أن تعرضه لإصابة في الركبة خلال كأس العالم للأندية في أمريكا أثّر على مستواه الفني بشكل واضح.
وفي مثل هذه الحالات يجب أن نكون منصفين ووفِيّين مع نجومنا، ندعمهم في مراحل التراجع كما نشيد بهم في لحظات التألق، وأن يكون النقد نقدًا هادفًا وبنّاءً، بعيدًا عن التجريح أو الشخصنة، لأن احترام اللاعب جزء من احترام المنظومة الرياضية ككل.
رسالة مهمة وفي وقتها، فكلٌّ من العبث بالمركبة واستخدام الجوال أثناء القيادة يُعد خطرًا بحد ذاته، فكيف إذا اجتمعا معًا؟! لحظات من التهاون قد تتحول إلى ندمٍ طويل لا قدر الله. سلامتنا وسلامة من حولنا مسؤولية مشتركة، فلنجعل تركيزنا على الطريق ونبتعد عن كل ما يشتت الانتباه. حفظ الله الجميع من كل مكروه. 🌹
إلى جميع الميول الرياضية: شجِّع نجمك… ولا تُسِئ إلى نجوم الآخرين
من حقِّ كل شخص أن يفخر بلاعب ناديه المفضَّل، وأن يُشيد بإنجازاته ويتغنَّى بما يقدِّمه من مستويات مميَّزة، فهذا حقٌّ مشروع، وجزءٌ جميل من شغف الرياضة ومتعة المنافسة.
لكن ما ليس من حقِّ أحد أن يجعل من هذا الإعجاب مبرِّرًا للإساءة إلى لاعبي الأندية المنافسة أو التقليل من تاريخهم وإنجازاتهم. فليس من المنطق أن نغضب عندما تُوجَّه الإساءة إلى لاعبينا، ثم نمارس السلوك نفسه تجاه لاعبي النادي المنافس.
فالاحترام لا يتجزأ، والمبادئ لا تتغيَّر بتغيُّر الميول والانتماءات، ومن يطالب الآخرين باحترام رموزه الرياضية، يجب أن يكون أول من يحترم رموز الآخرين.
ويبقى السؤال المطروح: لماذا لا يعرف البعض كيف يُشيد بلاعبه دون الإساءة إلى غيره؟ ولماذا يتحوَّل التشجيع الراقي إلى تعصُّب، والإعجاب إلى انتقاص من الآخرين؟ أهي ثقافة اعتاد عليها البعض حتى أصبحت سلوكًا متكررًا يصعب التخلص منه؟
كما أن العودة المستمرة إلى عقد المقارنات بين لاعبين اعتزلوا منذ سنوات طويلة لا تحمل أي فائدة تُذكر، بل تعيد إنتاج الجدل ذاته دون جدوى. فلكل لاعب زمانه وظروفه وإنجازاته، ولا يمكن قياس كل جيل بمعايير جيل آخر، أو اختزال تاريخ اللاعبين في مقارنات عقيمة لا تضيف قيمة للحاضر ولا تحفظ حق الماضي.
فالرياضة رسالة أخلاق قبل أن تكون منافسة، والتشجيع الحقيقي لا يُقاس بقدرتك على التقليل من الآخرين، بل بقدرتك على دعم ناديك ولاعبيك باحترام ورُقي.
وأولو الألباب يدركون أن الإشادة بلاعبك لا تنتقص من قيمة لاعب منافسك، وأن احترام الآخرين لا يُضعف انتماءك، بل يرفع من مستوى وعيك وثقافتك الرياضية.
فالرُّقي في التشجيع هو الانتصار الحقيقي الذي يستحق أن نفخر به جميعًا.
فضل صيام يوم عاشوراء
يُعدُّ صيام يوم عاشوراء من السنن العظيمة التي حثَّ عليها النبي ﷺ، لما فيه من الأجر الكبير والفضل العظيم.
فقد جاء في الحديث الصحيح عن النبي ﷺ أنه قال:
«صيام يوم عاشوراء، أحتسب على الله أن يُكفِّر السنة التي قبله». رواه مسلم.
وهذا يدل على عظيم منزلة هذا اليوم المبارك، وأن صيامه سببٌ لمغفرة ذنوب سنةٍ كاملة من الذنوب الصغائر، وهو من فضل الله ورحمته بعباده.
ولمن أراد اتباع السنة على أكمل وجه، يُستحب صيام التاسع مع العاشر؛ مخالفةً لليهود، اقتداءً بالنبي ﷺ.
🔹 تذكير: سيكون صيام التاسع والعاشر هذا العام يومي الأربعاء والخميس القادمين بإذن الله.
فاغتنموا هذه الأيام المباركة، وسارعوا إلى الطاعات، وذكّروا بها من تحبون؛ فالدالُّ على الخير كفاعله، وما هي إلا أيام يسيرة وأجرها عند الله عظيم.
اللهم تقبّل صيامنا وطاعاتنا، واكتب لنا الأجر والمغفرة والقبول.