"لا سكينةَ إلّا بك، ولا تعويل إلّا على جُودك، ولا سعادةَ إلّا منك، أنت الذي لولا فضله ورحمته لهُتِكت أستارنا، وفُضِحَت أوزارنا، وأظلمت أنوارنا؛ لا إله إلّا أنت، أنت البرّ الرحيم، سبحانك وبحمدك لا نُحصي ثناءً عليك، أنتَ كما أثنيتَ على نفسك"
من أمتع الجلسات عندي، جلستي النفسيّة الفلسفية مع أختي، نحاول فيها فهم الإنسان والحياة، ونفكّك الأفكار، ونكتشف خبايا النفس وغرائبها.
متعتي هنا لا يُضاهيها شيء.
وجود شخص يحب أفكارك والطريقة التي ترى بها العالم هي واحدة من أعمق الروابط التي يمكن أن تجربها. الأمر لا يتعلق فقط بالاتفاق معك أو الإعجاب بنفس الأشياء. إنها عن شخص ما يقدّر حقًا طريقة عمل عقلك، والعدسة الفريدة التي تدرك من خلالها الحياة، وعمق انعكاساتك. إنهم يقدرون أفكارك، حتى تلك التي تتردد في مشاركتها، ويعتزون بالطريقة التي تجمع بها جمال وفوضى العالم من حولك.
معهم، ليس عليك تصفية كلماتك أو إخفاء مراوغاتك. أفكارك آمنة ومفهومة وحتى يحتفل بها. وكأنهم يرون قطعة من روحهم بالطريقة التي تفكر بها، وهذا الاعتراف المتبادل يخلق رابطة تتجاوز الكلمات. إنه ليس حبًا فقط؛ إنه إعجاب عميق بجوهر ما أنت عليه.
"لم أشعر معك ولو لمرة بالغربة كنت دائماً مثل الوطن الحنون إنه ذلك النوع من الحب الذي لا يمكن تفسيره لأنه يحمل الكثير من المشاعر التي لا توصف بالكلمات لا أعتقد أنه حُب هو شيءٌ أرقى من الحُب بمراحل شيء لا يمكن تفسيره، شيء يشبه العودة إلى المنزل بعد سنواتٍ مُتعبة جداً."
أحب أنني أنا المعنيّة من بين إخوتي بمواعيد أمي
في المستشفى ومرافقتها دائمًا، حفظها الله وشفاها.
هذّبتني مرافقتها، وزادتني صبرًا ونضجًا ومسؤولية
وتغيّر تقديري لأشياء كثيرة وعلّمتني من الحياة ما لم أكن لأتعلّمه لولاها.
في قلبي من هذا الشعور كلام أكثر بكثير
لكن يعجزني التعبير…
كيف ممكن أطوّل الأسبوع ذا قدر الإمكان؟
أحتاج أمارس رياضتي المفضلة بكل طاقتي، وألتهم الكتب المرصوصة من شهور، وأسهر الليل كسابق عهدي، وأركض في حوشنا أول ما تشرق الشمس.
بدون مهامي كمعلمة، فقط أنا وما أُحب🤍
أعاني من دقة الملاحظة وعمق النظره
الاحظ الكلمه واعطيها الف معنى
أفهم النبره والعيون وحركة اليد ألاحظ الكلام الذي يُكتب بعشوائية أو بترتيب أنظر لروح الشخص
وليس، شكلة ولذلك لا يُمكن لبشر ذو نظره سطحيّة فهمي
"وأنا لا أعدكِ بحياةٍ تخلو من الحزن، ولا بأيامٍ تسير كلّها كما نشتهي، لكنّني أحبّ فكرة أن نمضي فيها ونحن نعرف أنّ لنا في هذا العالم قلبًا نعود إليه، وأنّ ما بيننا أكبر من مزاج يومٍ عابر، وأصدق من أن تُضعفه المسافات التي تقطعها الأيام بين فرحٍ وآخر."❤️
النص خياالي❤️
"شعور الراحة بعد يوم مُجهد عظيم، تشعر بالامتنان لأن الله منحك فرصة تُحس بأن لك دور في الحياة، تقدر وقتك فيها، و يزيد حبك لذاتك، تترافع عن تفاهات الامور، ولا تجد وقتًا للعتاب، انت فقط مشغولٌ في الامتثال لأمر الله لنا بالسعي، لأنك ببساطة ادركت ان المرء يحيى بالعطاء ويشقى بالفراغ"