أعترف : لفترة طويلة كنت أظن أن رواية العمى لساراماغو هي نفسها رواية البصيرة، وأن اختلاف العنوان مجرد اختلاف في الترجمة، لكنني اكتشفت اليوم أن البصيرة رواية أخرى مستقلة، وتُعد امتدادًا لعالم العمى لا ترجمةً لها
#اكتشافات_متأخرة
كرة القدم ذائقة وميول، ولا يمكن فرض فريق على أحد لأنه عربي. هذه بطولة قارات لا بطولة قوميات، ومن الطبيعي أن يختار كل شخص الفريق الذي يميل إليه، تمامًا كما أن اليابان وكوريا تنتميان إلى آسيا لكن لكلٍ جماهيره وخياراته #مصر_الأرجنتين
@thaqafy@3rdeen لا يوجد للأسف .لأن هذه الأفلام لها حقوق لا يملكها المهرجان نفسه .
ولا يمكن عرضها إلا في قاعات المهرجان .وهذا شيء يحدث بنفس الطريقة في كل العالم .
وكم تمنيت مثلك ان اشاهد افلام مهرجان كان .و البحر الأحمر في جدة ..ولكن انتظر حتى تعرض في شاهد او نتفليكس
والمشكلة كذلك ليست بسببه ، بل تعود إلى أنك مفرطٌ في عدم ثقتك بنفسك ، ولا تملك فلسفة تجاه ما هي القراءة ولماذا أقرأ . فتذهب مستسلماً إلى قوائم الكتب الجاهزة التي أعدها ذلك العقل ..ظنا منك بمثاليتها الإبداعية وتميزها عن غيرها .وبعد فترة تتحول أنت بنفسك إلى عقل حافظ جديد ..
مشكلة العقل الحافظ أنه عدو التجريب والبحث تجده يحفظ المعلومات ويؤمن بها إيمان أعمى ، في الكتب مثلا لو سألته عن أفضل القراءات يكتب وهو مطمئن :الرافعي هل قرأته؟، ثم يقول وكأنه مندهش "يا آلهي" .ويسرد لك قائمة تجاوزها الزمن والأدب نفسه والمصيبة أنه لم يقرأها