{ وَأَن لَيسَ لِلإِنسانِ إِلّا ما سَعى وَأَنَّ سَعيَهُ سَوفَ يُرى }
ولله الحمد تم تكريمي من قبل مؤسسة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم في مدينة دبي، لفوزي بفئة الطالب المتميز على مستوى الخليج..
سعيدة بهذا الإنجاز وفخورة بتمثيلي للوطن في هذا المحفل💚
إن العودة الصادقة إلى عادة القراءة الواعية هي المدخل الأساسي لتشييد بيئة فكرية متزنة؛ بيئة يقل فيها التعصب، ويتسع فيها الحوار، ويستعيد فيها الإنسان قدرته على التأمل والتمييز بين النافع والضار، ليكون عضواً فاعلاً في بناء حيوية مجتمعه وصنع مستقبله.
د. عبد الكريم بكار
A full cup will spill without a steady hand
«الكوب الممتلئ قد ينسكب إن لم تحمله يد ثابتة»
وكذلك النعم .. قد تتسرب من بين يديك إن لم تحسن حملها وتقديرها والمحافظة عليها
ليست كل خسارة سببها الحرمان..
بعض الخسائر سببها الإهمــال وعدم التقديــر لما كان بين أيدينا منذ البداية
أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.
اللّهم لا تبتلينا بما نخافُ منه، ولا تمتحِنّا بما نخافُ عليه، ولا تختبرنا في صحتنا وعافيتنا، اللهم يا فارِج الهم ويا كاشف الغم أبدِل كلّ همٍ وكلّ غمٍ وكل ضيق، بالسّلامة والسّكينة والطمأنينة
اللهم إنها آخر جمعة في رمضان
فلا تجعله آخر عهدنا برمضان
اللهم أعده علينا وعلى من نحب
أزمنة مديدة وسنين عديدة بالخير والبركات
اللهم لا تحرمنا فيه من عفوك وغفرانك
والعتق من نيرانك
يارب وإن قصّرنا أنت الغفور الغني عن عبادك
فاغفر لنا تقصيرنا وردنا إليك ردًّا جميلاً❣️
سبحان الله🤍
مقتنعة أن سحر اللؤلؤ يكمن في ندرته وصعوبة استخراجه، على أن تدخل الإنسان باللؤلؤ المستزرع أفقده الميزة اليوم. لكن لا يزال تلقائياً رمز للندرة والتميز، مما يفسر حضوره وجاذبيته في الفن عبر العصور؛ لأنه يُجَسد دائماً كقِصة و شعور معين، ولا مرة جُسِد كمجرد حُلي أو زينة