قذفوا السوريين..
قذفوا المصريين..
قذفوا العراقيين..
قذفوا السودانيين..
قذفوا اليمنيين..
قذفوا الفلسطينيين..
قذفوا الليبيين..
قذفوا اللبنانيين والمغاربة والتونسيين والجزائريين..
لم يتركوا مجتمعاً عربياً ولا شعباً إلا وطالته ألسنتهم وسخرتهم واستباحوا كرامات الجميع بكل استعلاء!
وتعرضوا لكل المذاهب والأعراق:
(يا شيعي، يا إباضي، يا صوفي، ويا..)
ولم يتوقفوا عند الأحياء بل امتدت ألسنتهم للرموز والوجوه، وطعنوا حتى في المتوفين بلا وازع ولا ضمير فلم تمنعهم حرمة ميت ولا وقار ذو جاه أو منصب، واستباحوا كل الخطوط الحمراء!
والمفارقة أن أحداً لم ينحدر يوماً إلى مستنقعهم من القذف والسباب بل إنهم يتنصلون من فعلتهم الخبيثة وينسبونها لغيرهم بكل دناءة، فينشئون حسابات وهمية بمعرفات الشعوب الأخرى ليزعموا كاذبين: "انظروا، هم مثلنا يقذفون!".. لكن ألاعيبهم أصبحت مكشوفة وبانت عورتهم وسقطت كل أقنعتهم أمام وعي الجميع.
اليوم.. وبعد أن حصدت أيديهم ما زرعت عقولهم يخرجون ليتباكوا على "المظلومية" ويرددون أسطوانة أنهم مستهدفون من الكل متقمصين دور الضحية وهم الجلادون ويعيشون أوهام "نظرية المؤامرة" هرباً من مواجهة الحقيقة ومرارة الواقع.
من اعتاد طعن الآخرين في أحيائهم وموتاهم رموزهم وهوياتهم لا يحق له يوماً أن يرتدي رداء المظلومية حين يدور الزمان.
قذفوا السوريين..
قذفوا المصريين..
قذفوا العراقيين..
قذفوا السودانيين..
قذفوا اليمنيين..
قذفوا الفلسطينيين..
قذفوا الليبيين..
قذفوا اللبنانيين والمغاربة والتونسيين والجزائريين..
لم يتركوا مجتمعاً عربياً ولا شعباً إلا وطالته ألسنتهم وسخرتهم واستباحوا كرامات الجميع بكل استعلاء!
وتعرضوا لكل المذاهب والأعراق:
(يا شيعي، يا إباضي، يا صوفي، ويا..)
ولم يتوقفوا عند الأحياء بل امتدت ألسنتهم للرموز والوجوه، وطعنوا حتى في المتوفين بلا وازع ولا ضمير فلم تمنعهم حرمة ميت ولا وقار ذو جاه أو منصب، واستباحوا كل الخطوط الحمراء!
والمفارقة أن أحداً لم ينحدر يوماً إلى مستنقعهم من القذف والسباب بل إنهم يتنصلون من فعلتهم الخبيثة وينسبونها لغيرهم بكل دناءة، فينشئون حسابات وهمية بمعرفات الشعوب الأخرى ليزعموا كاذبين: "انظروا، هم مثلنا يقذفون!".. لكن ألاعيبهم أصبحت مكشوفة وبانت عورتهم وسقطت كل أقنعتهم أمام وعي الجميع.
اليوم.. وبعد أن حصدت أيديهم ما زرعت عقولهم يخرجون ليتباكوا على "المظلومية" ويرددون أسطوانة أنهم مستهدفون من الكل متقمصين دور الضحية وهم الجلادون ويعيشون أوهام "نظرية المؤامرة" هرباً من مواجهة الحقيقة ومرارة الواقع.
من اعتاد طعن الآخرين في أحيائهم وموتاهم رموزهم وهوياتهم لا يحق له يوماً أن يرتدي رداء المظلومية حين يدور الزمان.