المطلوب بوضوح سبّ ولعن أنصار الله وإيران التي شكرها أبو عبيدة، من أجل أن ترضى عنك اتحادات وهيئات الإخوان والسلفية الخليجية البترولية التي قال لها أبو عبيدة أنتم خصومنا أمام الله.
ما رأيكم في هذا النفاق؟
بعد ادعاء الحكومة السعودية أن أنصار الله يستهدوفون مكة
نذكّر بهذا التصريح:
"الحرمين الشريفين مُلْك للأمة الإسلامية كلها وليست لدولة بعينها.. ويحق لجميع الدول الإسلامية المشاركة في إدارتها وحمايتها"
رئيس الوزراء السابق لماليزيا د. مهاتير محمد في حوار مع د. حمزة الكناني @DrHamzaAlkinani
لا يستقيم التحليل بتبنّي إعلانٍ أحاديّ والبناء عليه. واليك ثلاثة أمثلة من اليمن:
١. إعلان قرب سقوط حكومة أنصارالله في صنعاء، وإذا بالواقع ينعكس ١٨٠ درجة. لكن التحليل الأحاديّ ركّز على الإعلان أو الإعلانات الأحادية وحاول إيهام الناس.
٢. إعلان ضرب أنبوب أبقيق-ينبع من العراق. هذا بينما تبنّاه اليمنيون، وشكّل العراقيون لجنة تحقيق نتيجة الاتهام. لكن التحليل الأحاديّ ركّز على الإعلان الأحاديّ وحاول إيهام الناس.
٣. إعلان استهداف مكة المكرمة من قبل أنصارالله. ولم يتبنَّ الطرف المتهم هذا الاستهداف. لكن التحليل الأحاديّ ركّز على الإعلان الأحاديّ وحاول إيهام الناس.
وهناك أمثلة كثيرة يمكن مراجعتها في هذا السياق. عندما يُسيَّس التحليل ويبتعد عن الأخذ بالواقع من زواياه المختلفة، يبتعد عن الفهم والاستشراف، ويعبّر عن الرغبات لا الواقع.
وما زال الكثير ممن يتبنّون السرديات بانتقائية يبنون، مثلاً، على ما يقوله ترامب وهغسيث عن إيران وهرمز. وسيظلون يبنون على الإعلانات الأحادية بانتقائية، فهو مرض مزمن لا يتعافى المرء منه بسهولة.
وهذا النمط من المحلل لا يضرّ فقط بفهم الناس للقضايا، بل يضرّ أيضاً بمن يحاول خدمتهم؛ فبانتقائيته يحجب عنهم الواقع أو يشوش عليه.
حتى أطفال اليمن استفزتهم هذه الكذبة المفضوحة والوقحة والجريئة، والتي تعبر عن عدم احترام آل سعود لبيت الله الحرام، واستغلالهم للمقدسات بطريقة سياسية قذرة..
تارةً يقولون: "متأيرن"، وتارة: "خليجي"، ومرة: "مندس حوثي"، ومرةً لا أدري ماذا يخترعون!
يا إخوة، هونوا عليكم قليلًا..
أنا محمد، ابن غزة، وعلى أرضها كبرت.
فتحت عينيّ على انتفاضة الأقصى، وكنت في الثامنة من عمري حين بدأت أعرف مسيرات الغضب وجنازات الشهداء، وكبرت كما يكبر ابن غزة: على القهر، والقتل، والفقد، والوداع الذي لا يفارقنا.
كنت في الثانية عشرة حين حملت أول ميكروفون في حياتي، ووقفت في عزاء الشهيد عدنان الغول في مخيم الشاطئ، أخطب في الناس مرتجلًا؛ طفلًا سبقته غزة إلى السياسة، وكبّرته أحداثها قبل أن يكبر به العمر، أتحدث عن غضبٍ كان يخنقني كما كان يخنق غزة كلها برحيل أحد رجالها
ثم كبرتُ كواحد من جيل التسعينيات في غزة؛ جيل لم تُقَس أعمارُه بالسنوات بقدر ما قِيست بالحروب والتصعيدات والجنازات.
حتى جاءت حرب 2023، فأخذت منا ما أخذت..
فقدتُ زوجة أخي وابن أخي، وسُوّي بيتي وبيوت أهلي وإخوتي بالأرض، ونزحت، وعشت في الخيمة كما عاش الناس، ولم أكن يومًا أروي عن غزة من بعيد؛ كنت واحدًا ممن تروي عنهم الأخبار.
ومع كل ذلك، لم أفقد ذاكرتي.
أحفظ جيدًا مَن قدّم لغزة وردة، ومَن زرع في طريقها شوكًا. مَن وقف معها حين كان الوقوف مكلفًا، ومَن خذلها حين كانت تستغيث.
ولهذا، لا أخفيكم: أنا أرى الناس بعين غزة.
لا بعين محور، ولا دولة، ولا حزب، ولا جماعة.
فمن وقف مع غزة بكلمة، شكرته.
ومن دفع لأجلها دمًا، حفظت له دمه.
ومن نصرها بسلاحه، لم أنكر عليه موقفه.
ومن خذلها أو تاجر بدمها أو تركها وحيدة، فلن أجمّل خذلانه إرضاءً لأحد.
قد ترون في مواقفي تناقضًا؛ لأن غزة نفسها أسقطت كثيرًا من الاصطفافات القديمة، أما ميزاني فبسيط: أين كنت حين كانت غزة تُذبح؟
وأنا، كحال كثير من أهل غزة اليوم، «بطل عنا روح نناهد في حد، وخلقنا صار قصير».
ثلاث سنوات من الدم والفقد والنزوح والركام علّمتنا أن العمر أثمن من أن نهدره في إثبات أنفسنا لكل صاحب تصنيف جاهز.
اختلفوا معي كما شئتم، وانتقدوا مواقفي كما شئتم، فهذا حقكم..
لكن لا تنزعوا عني اسمي وحكايتي لتلبسوني هوية اخترعتموها لأن موقفي لم يناسبكم.
أنا محمد.
ابن غزة.
بوصلتي غزة، وذاكرتي غزة، وموقفي يبدأ منها ويعود إليها.
ومن أراد أن يعرف إلى أي «محور» أنتمي، فليبحث عن غزة على الخريطة.. هناك سيجدني.
"لا تشتروا من أديداس".. أطفال من قطاع غزة يوجهون رسالة تطالب بمقاطعة شركة "أديداس"، بعدما اختارت جندياً في جيش الاحتلال الإسرائيلي فقد ساقه خلال الحرب على غزة، وجهاً إعلانياً لها.
#تفاعل ليصل إليك كل جديد
@ahmeddine مازلت اهرب من الفيسبوك حتى اجد هذا امامي هنا
ما حيلتي انا لماذا نصيبي من كل هذا تانيب الضمير فقط ، هل سنتعود هذا كما تعودنا موت اخوتنا في غزة !!
الا ياموت زر إن الحياة ذميمة ….
لاحول ولا قوة الا بلله
لا حول ولا قوة الا بلله
لا حول و لا قوة الا بلله