برر الأنذال العرب خذلانهم لأهل #غزة وعدم دعمهم ولو بكسرة خبز، أو شربة ماء، أو قرص دواء، بأن المقاومة لم تستشرهم حين قررت الهجوم على الاحتلال الصهيوني في السابع من أكتوبر 2023.
فهل استشارت #السعودية هؤلاء الأنذال - وعلى رأسهم #السيسي- حين شنت #عاصفة_الحزم على #اليمن كي يرسلوا جيوش بلادهم للقتال بدلا من السعودية المشغولة بمهرجانات الرقص والتعري؟!
#مصر #القوات_المسلحة
- لن أمسّ الدستور
- يعنى ممكن حضرتك حسنين يرشح نفسه ؟
- لا مش هينفع عشان اقل من ٤٠ سنة
- هو الدستور بيقول ان اللى اقل من ٤٠ سنة ما يترشحش ؟
- لا ما بيقولش ، بس أصل أنا لن أمس الدستور
- طب ممكن محمدين بقى يرشح نفسه ؟
- لا مش هينفع عشان اكبر من ٥٠ سنة
- هو الدستور بيقول ان اللى اكبر من ٥٠ سنة ما يترشحش؟
- لا ما بيقولش ، بس أنا لن أمس الدستور
- طب فتحى ؟
- ما ينفعش ماعاهوش دكتوراه
- الدستور بيقول كده ؟
- لا ما بيقولش ، بس أنا لن أمس الدستور
- خلاص الدكتور مصطفى معاه دكتوراه فى الهندسة وعنده ٤٥ سنة ، ممكن نرشحه ؟
- مش هينفع لانه لازم يكون خريج أكاديمية عسكرية ٣٠ شهر
- وهو الدستور قال كده ؟
- لا ما قالش ، بس أصل الحكاية إن أنا لن أمس الدستور
- طيب خلاص يدخل الأكاديمية دى
- مش هينفع عشان احنا لازم نختاره ، ولن يقع عليه الاختيار
- دا وفقا للدستور ؟
- لا الصراحة الدستور عمره ما قال كده
- أمال ايه الفكرة ؟
- الفكرة انى لن أمس الدستور ، عشان هولع فيه بجاز
قصة مأساوية حدثت في غزة اليوم ومَرت دون أن يعلم أحد.
الطفلة مسك.. كانت صباح اليوم تلعب أمام خيمتها وسط قطاع غزة، وتتجهز للذهاب إلى الخيمة التعليمية.
رضيت بواقع صعب لا يرضاه طفل في الدنيا، ولم تشتكي، فقط أرادت أن تلعب وتتعلم وتكبر.
لكن جندياً إسرائيلياً رأى في هذا القدر القليل أكثر مما ينبغي، فأطلق عليها الرصاص وقتلها.
مسك لم تكن رقماً في نشرة الأخبار.. مسك كانت طفلة لها حياة وذكريات وأحلام.
ستة شهداء في قطاع غزة منذ فجر اليوم..
بعد أن قام الجيش الإسرائيلي بقتل ٩٩٪ من الصحفيين في قطاع غزة أصبحت التغطية شبه معدومة.
الإبادة مستمرة في صمت تام ..
قصة تشيب لها الرؤوس، حدثت بالفعل في قطاع غزة.
اتصل ضابط إسرائيلي بشاب اسمه أدهم، وهدده: (اصعد إلى سطح المنزل لنقتلك بطائرة مسيّرة، وإلّا سنقصف المنزل ونقتل عائلتك جميعاً)
كان أدهم أمام خيارين لا ثالث لهما: إمّا أن يموت مع عائلته تحت القصف، أو يصعد إلى السطح ويواجه الموت وحده، لعل عائلته تنجو.
اختار أدهم أن يموت وحده كي تعيش عائلته، فصعد إلى السطح، وهناك قتلته طائرة مسيّرة إسرائيلية بالفعل.
تخيل أن يُجبر إنسان على الاختيار بين الموت مع عائلته، أو التضحية بنفسه لإنقاذهم.
هذه ليست قصة من فيلم رعب، بل جريمة عاشها شاب فلسطيني في غزة.
- قصة روتها عائلة الشهيد.
⭕️ يصادف اليوم الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد أيقونة الثورة الفلسطينية، رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس، قائد معركة طوفان الأقصى، الشهيد القائد الكبير يحيى السنوار "أبو إبراهيم".
ارتقى القائد أبو إبراهيم شهيدا مقاوِما مشتبكا في مشهد ثوري ملهم على طريق الحرية، بعدما دشن مرحلة جديدة من الاشتباك والمواجهة مع الاحتلال المجرم، لا تزال تداعياتها مستمرة في المنطقة ترسم ملامح مشهد جديد يُكتب بدماء أبنائها لصالح شعوبها الساعية نحو حريتها واستقلالها.
الموقع الرسمي- حركة حماس
أكثر ما يؤلمني أنني بحثت في معظم الصفحات والمواقع، ولم أجد خبراً واحداً عن هذا الموضوع.
4 شهداء في قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية.
ربما أصبح استشهاد أربعة فلسطينيين خبراً لا يستحق مساحة في نشرات الأخبار، أو رقماً صغيراً وسط ما اعتاد العالم مشاهدته من غزة.
لكن هؤلاء الأربعة لم يكونوا أرقاماً في حياة من فقدوهم.
كانوا أشخاصاً لهم أسماء وبيوت وأحباب، ورحيلهم مصيبة تعيشها عائلاتهم حتى لو لم تذكرهم وسيلة إعلام واحدة.
الصحفي معتز ودنان: «بعد اللي شفته عن الصحفيين الستة بتوع موقع متصدقش وتعرضهم للتعـ ـذيـ ـب ذكرى من 8 سنين هجمت عليا تاني..
تاني يوم القبض عليا وأنا مختفي قسريا معصوب العينين وإيدي مربوطة ورا ضهري، الظابط قال لفرد الأمن إديله بالجزمة على عينه لأنه صحفي، حسيت بكعب بيادة تقيل نازل بكل قوة على عيني الشمال، ساعتها فهمت وشفت بعيني بيبصوا لنا ازاي، وإن المهنة دي عندهم بقت تهمة تستوجب الكسر والإهانة»