يؤدي هذا الكويتي الخائن دوره، في قناة #العربية التي تعجبها خيانته، لأنها أشدّ خيانةً منه. لاحظ الافتراض المسبق الذي جعلته القناة عنواناً للحملة التي يشنّها على المقاومة الفلسطينية: “لماذا فقدت المقاومة الفلسطينية مصداقيتها”؟ (لا يسمّونها المقاومة لأنهم لا يؤمنون أن فلسطين محتلة). هذا غير عنوان برنامجه الدائم “فصل المقال” الذي يعني التبنّي المطلق. هؤلاء ليسوا جهلاء، بل بيادق لابن غفير وسموتريتش في بلداننا. إحسان الظن بهم ليس غفلة، بل جريمة.
دخلت متجر أبل الأسبوع الماضي ومعي آيفون ساخن جداً لا يمكن حمله.
“هل هناك مشكلة فيه؟”
قام الفني بإجراء كل الاختبارات. كل شيء عاد طبيعياً.
ثم انحنى وقال لي شيئاً لن أنساه أبداً:
«هناك إعدادان مفعّلان داخل آيفونك الآن يقومان بـ«طهيه» ببطء. أبل تفعّلهما افتراضياً. وهما يقصّران عمر آيفونك بهدوء.»
سألته السؤال الواضح: «إذن أبل تُهلك هاتفي عمداً؟»
لم يجب.
إليك كل ما أراني إياه في الـ5 دقائق التالية (احفظ هذا، سيشكرك آيفونك):
القنبلة الحرارية الأولى: تحديث التطبيقات في الخلفية (Background App Refresh)
افتح الإعدادات → عام → تحديث التطبيقات في الخلفية.
كل تطبيق مفعّل فيه سيستمر في العمل بهدوء في الخلفية. الآن. بينما أنت تقرأ هذا.
إنستغرام يحدّث، Gmail يزامن، واتساب يجلب الرسائل، أوبر يتحقق من موقعك… 40 إلى 60 تطبيقاً. كلها تستخدم المعالج في نفس الوقت.
مثل أن تترك كل موقد في المطبخ مشتعل على درجة منخفضة. المطبخ يبدو بخير… لكن المقلاة تذوب ببطء.
الحل: اضغط على «تحديث التطبيقات في الخلفية» في الأعلى → اختر «إيقاف» أو «Wi-Fi فقط».
هاتفك سيبرد فوراً، والبطارية ستزيد ساعتين إلى ثلاث ساعات.
القنبلة الحرارية الثانية: التحليلات والتحسينات (Analytics & Improvements)
افتح الإعدادات → الخصوصية والأمان → التحليلات والتحسينات.
آيفونك يرسل تقارير مفصّلة لأبل بهدوء: سجلات الأعطال، بيانات الاستخدام، تسجيلات سيري، أحياناً بيانات الموقع.
الخيار مفعّل افتراضياً. أبل لم تسألك أبداً.
كل تقرير صغير، لكن المعالج يبقى مستيقظاً طوال الوقت ليجمع ويحزم ويرفع هذه التقارير.
الحل: أوقف كل الخيارات في هذه الشاشة:
•مشاركة تحليلات آيفون → إيقاف
•تحسين سيري والإملاء → إيقاف
•مشاركة تحليلات iCloud → إيقاف
•تحسين الخرائط → إيقاف
•تحسين اللياقة البدنية → إيقاف
آيفونك سيصبح أبرد خلال ساعة. أبل لن تفقد شيئاً مهماً، وأنت لن تفتقد شيئاً.
الجزء الذي يخطئ فيه معظم الناس خطأً خطيراً:
عندما يسخن آيفونك، غريزتك تقول: ضعه في الثلاجة، أو كيس ثلج، أو منشفة مبلولة، أو حتى الفريزر 30 ثانية.
لا تفعل ذلك أبداً.
صفحة الدعم الرسمية لأبل تؤكد: الأسطح الباردة تسبب تكثفاً داخل الهاتف. قطرات ماء صغيرة تتكون على اللوحة الأم، تسبب قصر دائرة وتآكل، وتلغي الضمان.
الضرر لا تراه اليوم… تراه بعد 3 أشهر عندما يبدأ الشاشة بالتعطل والبطارية تنفد في ساعة واحدة.
تبريد الثلاجة هو أغلى خطأ يرتكبه مستخدمو آيفون.
بروتوكول التبريد الصحيح الذي شرحّه لي الفني في أبل:
1أزل الغلاف فوراً (الأغلفة تحبس الحرارة).
2أطفئ الآيفون كلياً (ليس فقط قفل الشاشة، بل إيقاف كامل).
3انقل الهاتف إلى مكان مظلل داخل المنزل، بعيداً عن أشعة الشمس.
4ضعه على سطح صلب ومستوي (ليس على السرير أو الأريكة، فهما يحبسان الحرارة).
5اترك مروحة تهب عليه لمدة 10 دقائق.
6انتظر حتى يصبح الهاتف في درجة حرارة الغرفة قبل تشغيله مرة أخرى.
المدة الكلية: 10-15 دقيقة فقط. لا ثلج. لا ثلاجة. لا ماء. لا سحر.
هذا ما توصي به مهندسو الحرارة في أبل أنفسهم.
بعد أن يبرد هاتفك، تحقق من هذه المصادر الحرارية الصامتة الأربعة التي لا تنبهك أبل عنها:
1الشحن أثناء الاستخدام (أكبر سبب حرارة يمكن تجنبه).
2الشحن اللاسلكي (يولّد 30% حرارة أكثر من السلكي — استخدمه باعتدال).
3أشعة الشمس المباشرة على الشاشة (10 دقائق فقط على لوحة سيارة كفيلة بطهي البطارية).
4الأغلفة السميكة أو المعدنية (تبدو فخمة لكنها تحبس الحرارة مثل الفرن).
اختبار الـ10 ثوانٍ الذي لا يعرفه معظم مستخدمي آيفون:
افتح الإعدادات → البطارية → صحة البطارية والشحن.
انظر إلى رقم «السعة القصوى»:
•90% فأعلى → هاتفك سليم
•80-89% → ابدأ بالحذر
•أقل من 80% → البطارية تموت، أبل تنصح باستبدالها
قائمة التحقق الشهرية (احفظها): ✓ تحديث التطبيقات في الخلفية → إيقاف أو Wi-Fi فقط ✓ التحليلات والتحسينات → إيقاف كل الخيارات ✓ لا تشحن وأنت تلعب ألعاباً في نفس الوقت ✓ أزل الغلاف عندما يسخن الهاتف ✓ لا تستخدم الثلج أو الثلاجة أو الفريزر للتبريد أبداً ✓ تحقق من صحة البطارية كل شهر ✓ تخطَّ الشحن اللاسلكي في الصيف ✓ ابقِ آيفون بعيداً عن أشعة الشمس المباشرة
8 عادات. تكلفة صفر. آيفونك سيعيش سنتين إضافيتين.
العودة إلى السؤال الذي طرحته على الفني في متجر أبل: «هل هذه الإعدادات الافتراضية تحمي المستخدم فعلاً، أم أنها تجهد الجهاز بهدوء؟»
لم يكن لديه إجابة.
لكن كل آيفون اختبره ذلك اليوم كان الإعدادان الاثنان مفعّلين… يحترقان بهدوء في جيب صاحبه.
(نهاية الثريد)
Again:#EU will continue to make its members violate foundational norms of int'l law (prohibitions of genocide, annexation of territory by force, torture) until its leadership will put the interests of banks&markets (including trade with Apartheid Israel) above all.
@FayezShamm18239 بالضبط الخيار الأفضل لنا كان حل الدولة الواحدة أما حل الدولتين فبالأساس ولد ميتا فالضفة الغربية صغيرة جدا وبلا موارد طبيعية ولا يوجد منفذ على البحر. الخطأ التاريخي المدمر لعرفات كان فك الارتباط مع الأردن والآن الحلول شبه معدومة فالعدو لا يريدنا ونحن عبئ على الأردن
اقترح أن يصل الـ10Y الأمريكي إلى 15% بينما التضخم مثلاً 2–3% وهذا يعني أن real yield سيكون حوالي 12–13%.
طبعا هذا سيناريو مدمر تقريبًا لمعظم الأصول ذات الـduration الطويل وبالتالي أزمة مالية لا سابقة لها.
الورطة أين الملاذ أو الملاذات الآمنة والأكيد أن التفكير بالذهب مشكلة كبرى
ترجمة لخطاب سابق لمارك كارني، يبدو لي واحداً من أكثر خطاباته وضوحاً وجرأة في توصيف ما تمر به كندا في علاقتها مع الولايات المتحدة.
كارني قال بوضوح إننا نمر في أيام مظلمة، وإن هذه الأيام جاءت بسبب بلد لم يعد بإمكاننا الوثوق به كما في السابق. وتحدث عن الضغوط الأمريكية باعتبارها تهديداً مباشراً للاقتصاد الكندي ولمصادر رزق الكنديين، وكأن المعركة لم تعد مجرد خلاف سياسي أو تجاري، بل أصبحت تمس لقمة عيش الناس ووظائفهم ومستقبلهم.
لكنه في الوقت نفسه قال إن كندا بدأت تتجاوز الصدمة، وإن الدرس الأهم هو أن علينا أن نعتني بأنفسنا، وأن نعتمد أكثر على قدراتنا، وأن نقف إلى جانب بعضنا بعضاً.
خطاب شديد الوضوح في توصيف التحول الكبير الذي طرأ على العلاقة بين كندا والولايات المتحدة، وفي الإعلان عن مرحلة جديدة عنوانها تقليل الاعتماد على الجار الأمريكي وبناء قوة كندية أكثر استقلالاً.
The surge in U.S. and Japanese bond yields, combined with the massive debt buildup across U.S. Big Tech and AI companies, could set the stage for an unprecedented global financial crisis—and it may be much closer than the market realizes.
@KobeissiLetter If the M2–gold relationship implies a current gold price of around $5,000/oz, then gold should have been around $1,200/oz in 2000. Yet the actual average price was just $279/oz.
اقسم بالله ان هناك الالاف من الكفار مهتمين بقضية غزة وتتقطع قلوبهم
ويرفعون لافتات نصرة لأهلها
ويطالبون بوقف الدم امام البرلمان ومجالس الوزراء في بلدانهم
بينما هناك من بني جلدتنا من اذاهم وطعن فيهم وتسلط عليهم
Venezuela’s Nicolás Maduro shares new photos from prison.
His Message:
A Small Gift of Love and Hope I send these photos as a small gift to all my grandsons and granddaughters, to the boys and girls, and to all the noble people who love us.
I want you to know that we stand firm, with our hearts full of your love, that love that reaches us transformed into prayer, into constant action, into solidarity and true support. Infinite thanks for every word, for every gesture, for every blessing.
Enjoy this small gift with joy and hope. Cilia and I embrace you forever, with our souls devoted to you and with our faith in God intact.
As the Apostle Paul says: “But in all these things we obtain a wide victory, thanks to the one who loved us” (Rom 8:37). We will remain strong, serene, and confident: God is with us. God will provide. Venezuela will be reborn. Blessings.
ماذا يحدث حقاً خلف الكواليس عندما يقوم المستهلك بتمرير بطاقته لعملية شراء؟ 💳
في كل مرة تنقر فيها بطاقتك، يدفع التاجر "رسوم تبادل" (Interchange Fee). لكن إلى أين تذهب هذه الأموال، وما هي العوامل الخفية التي تتحكم في حجمها وتؤثر على اقتصاديات المدفوعات؟
دعونا نفكك المنظومة بالكامل: 👇
💰 كيف تتوزع عوائد رسوم التبادل؟
تُقسم العوائد بين الأطراف التي سهلت المعاملة: البنوك المرسلة والمستقبلة للمدفوعات، شبكة البطاقات، معالج المدفوعات، وبشكل متزايد شركات التقنية المالية (FinTechs) والشركات التي تدمج المدفوعات.
على سبيل المثال: إذا أجرى مستخدم عملية بقيمة رسوم تبادل $1.70، فإن هذا المبلغ يذهب للبنك المُصدر وشبكة البطاقات، بينما يذهب مبلغ $0.50 (رسوم الاستحواذ) إلى البنك المستحوذ. لكن هذه الرسوم ليست ثابتة أبداً.
📊 العوامل الرئيسية التي تؤثر على معدل رسوم التبادل:
🔹 الائتمان مقابل الخصم (Credit vs. Debit):
معدلات رسوم التبادل على بطاقات الائتمان أعلى بكثير مقارنة ببطاقات الخصم.
🔹 برامج المكافآت (Rewards Programs):
يتم تمويل هذه المزايا من خلال رسوم تبادل أعلى، وقد أثبتت شعبيتها الكبيرة بين المستهلكين.
🔹 عبر الإنترنت مقابل الحضور الشخصي (Online vs. Offline):
المشتريات عبر الإنترنت تعتبر أقل أماناً مقارنة بالشراء في المتاجر الفعلية.
🔹 المستهلك مقابل التجاري (Consumer vs. Commercial):
البطاقات المرتبطة بالحسابات التجارية أو المؤسسية تحمل رسوم تبادل أعلى مقارنة بالبطاقات الاستهلاكية.
🔹 رمز تصنيف التاجر (MCC):
يُصنف كل تاجر من قبل شبكات البطاقات الرئيسية وفقاً لرمز تصنيف التاجر (MCC)، مما يعنی اختلاف الرسوم بناءً على ما إذا كان الشخص يشتري من سوبرماركت، متجر تجزئة، محطة وقود، أو غيرها.
🔹 شبكة البطاقات (The Card Network):
تختلف الرسوم باختلاف الشبكة؛ فبينما تشتهر شبكات مثل "فيزا" و"ماستركارد" بفرض معدلات أقل، تفرض شبكات أخرى مثل "أمريكان إكسبريس" (AMEX) معدلات أعلى.
🔹 برامج شركاء الشبكات (Network Partner Programs):
تمنح برامج مثل (VPP) التابع لفيزا و(MPP) التابع لماستركارد تجاراً محددين معدلات رسوم تبادل أقل بكثير من المعدلات الرسمية المنشورة للشبكات.
🔹 حجم البنك المُصدر (في الولايات المتحدة الأمريكية فقط 🇺🇸):
تخضع البنوك الكبرى لتنظيم يُسمى قانون دوربين (Durbin Amendment) الذي يضع سقفاً لرسوم التبادل على معاملات الخصم الاستهلاكية.
بينما تُعفى البنوك الصغيرة من هذا القانون.
نتيجة لذلك، تستطيع هذه البنوك الصغيرة تحقيق إيرادات أعلى من رسوم التبادل، مما يعود بالنفع المباشر على شركات التقنية المالية وأعمال التمويل المدمج التي تشارك معها.