في الطفولة لم نكن نشعر بوطأة الزمن، لم نكن ندرك معنى الفوات والانتظار، لأننا كنا نحيا في حدود اللحظة المجردة من جميع أبعادها الزمانية ،ومن هُنا خُلقت الرغبة للعودة إلىٰ هناك حيث عظمة الطمأنينة رغم بساطة الأشياء .
"الأوقات الصعبة قد تحوّلك للشخص الذي لم تتمنى أن تكونه يومًا الأقل عطاءً والأكثر صمتًا ولك أن تتخيل كم سيبدو هذا مغريًا لإلقاء اللوم عليك وكم ذراعًا ستنسحب من حياتك"
وهَيِّئْ لنا من ايدينا المرتجفة، وكلماتنا التي نرددها في صمتنا، ومن ارتباكنا، وضعفنا في الأعماق، ومن حياتنا ما نشاء وننشُد، ما نأملُ ونستجدي، ما نحلم ونَجد، وما نعيشُ لأجله بدلاً مما نموتُ من خلاله، آمين.
"إنَّها تُطوىٰ وتمُرّ، وكأنّها ما كانت، ولا أناخت كلّ تلك الأوقات التي ظننتُ بأنّها دائمة، تمضي وتتركُ في أعقابها رسالة مضمونها: لا بقاءَ لشيء، ولا دوامَ لحال، وإنّ الحياة بكلِّ ما فيها في حركة مُستمرّةٍ، ومُتغيّرةٍ، ومُتجددة".
«لا تُخيّب لي مسعى، ولا تصرف عنّي غاية، ويسّر لي السبيل لأتمّ مسعاي وهيّئ لي الطريق لأبلغ غايتي وارزقني البصيرة حتى يكون جهدي في محلّه، وارزقني الصبر على بذل هذا الجهد.
يارب بلّغنا ما نريد».
" إن غاية ما يحتاج إليه ا��إنسان في هذه الدنيا أن يكون مطمئنًا، وأن تهدأ روحه وتسكن من وحشتها وتجد بين حطام الأيام المتراكم لها مستراحًا تأوي إليه وتحتمي به..
وإذا اطمأنّ الإنسان وجدت منه أجمل ما فيه، فإذا أحب أحدُكم أحدًا فليطمئنه، بل فليكن غاية مراده أن يطمئنه. "
"ما تعوّدت أن أرى العالم عادياً أو رمادياً أو محايداً.. أنا امراة الألوان الكثيرة.. والمشاعر الغزيرة.. الممعنة في الشعور.. الكثيرة الكثيرة.. ذات رأيٍ وذات حيرة.. وحين يصير العالم عادياً اخاف.. أنا لم أعتد العالم عادياً هكذا "
"عائقي الوحيد في عدم التّجاوز مبكرًا ، عدم اقتناعي بنهاية الأشياء التي وهبتها وقتي بسهولة ، أستصعبُ فكرة أن تعُود الأشياء الثمينة إلى لا شيء ، بعد أن قطعنا معًا محطاتٍ كثيرة"