في عام 2017 وأثناء معارك الاستنزاف وخسارة المناطق، رأيت في المنام أن الرسول عليه الصلاة والسلام يُجهز جيشًا من مجاهدي الشام، وكان يرتب الصفوف ويحرض المؤمنين، وقُبيل انطلاق المعركة جاء أبو محمد الجولاني وقال الرسول هذا قائدكم، وانطلقت المعركة صباحًا وقبيل المغرب كانت الشام محررة .
في ناس لسه بتصر ان سبب تراجعنا هو ان الشريعة لا تصلح للحكم
في حين أن ده تخريب متعمد مقصود بيه انهم يعطلوا الناس ��للي بتحاول تحكم بالشريعة عشان يرسخو فكرة ان الشريعة لا تصلح للحكم
ما لكم كيف تحكمون
في 20 أغسطس 1998، قصف الجيش الأمريكي بـ13 صاروخ كروز أكبر مصنع للأدوية في السودان، في وقت كانت البلاد تعاني من مجاعة.
كان المصنع ينتج أدوية لأمراض شديدة الخطورة مثل الملاريا والضنك، وكان يوفر نحو 90% من الإمدادات الطبية الحيوية التي يحتاجها سكان السودان، إضافة إلى جزء من احتياجات سكان الدول المجاورة.
بعد هذا القصف، وبدلًا من الاعتذار عن استهداف أحد أهم مصادر الإمدادات الطبية في المنطقة، رفضت الولايات المتحدة الاعتراف بالخطأ، وزعمت أن المصنع كان مرتبطًا بإنتاج أسلحة كيميائية لصالح أسامة بن لادن.
وبعد القصف، تضرر نظام الرعاية الصحية في السودان بشكل كبير، في وقت كانت الب��اد تعاني أصلًا من مجاعة واسعة، ما ترك آلاف الفقراء من دون إمدادات طبية وأدى إلى تفاقم معاناتهم من الأمراض الخطيرة. وحتى بعد مرور 25 عامًا، لا تزال آثار تدمير المصنع حاضرة.
طالب السودان الولايات المتحدة بالاعتذار الرسمي عدة مرات منذ وقوع الحادثة، لكن واشنطن لم تقدم اعتذارًا رسميًا ولم تدفع تعويضات عن القصف. كما لم تفرض الأمم المتحدة عقوبات عليها، ولم تطلب المحكمة الجنائية الدولية اعتقال أي مسؤول أمريكي، ولم يفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات اقتصادية عليها بسبب هذه الحادثة.
وبعد سنوات، اضطرت الولايات المتحدة إلى التراجع بشكل غير مباشر عن بعض إجراءاتها ضد مالك المصنع، صلاح الدين إدريس، عندما رفعت تجميد حساباته المصرفية عقب دعوى قضائية بملايين الدولارات.
هذه إحدى جرائم الإمبريالية التي لا تحظى بالتغطية الكافية في وسائل الإعلام غير المستقلة.
في 20 أغسطس 1998، قصف الجيش الأمريكي بـ13 صاروخ كروز أكبر مصنع للأدوية في السودان، في وقت كانت البلاد تعاني من مجاعة.
كان المصنع ينتج أدوية لأمراض شديدة الخطورة مثل الملاريا والضنك، وكان يوفر نحو 90% من الإمدادات الطبية الحيوية التي يحتاجها سكان السودان، إضافة إلى جزء من احتياجات سكان الدول المجاورة.
بعد هذا القصف، وبدلًا من الاعتذار عن استهداف أحد أهم مصادر الإمدادات الطبية في المنطقة، رفضت الولايات المتحدة الاعتراف بالخطأ، وزعمت أن المصنع كان مرتبطًا بإنتاج أسلحة كيميائية لصالح أس��مة بن لادن.
وبعد القصف، تضرر نظام الرعاية الصحية في السودان بشكل كبير، في وقت كانت البلاد تعاني أصلًا من مجاعة واسعة، ما ترك آلاف الفقراء من دون إمدادات طبية وأدى إلى تفاقم معاناتهم من الأمراض الخطيرة. وحتى بعد مرور 25 عامًا، لا تزال آثار تدمير المصنع حاضرة.
طالب السودان الولايات المتحدة بالاعتذار الرسمي عدة مرات منذ وقوع الحادثة، لكن واشنطن لم تقدم اعتذارًا رسميًا ولم تدفع تعويضات عن القصف. كما لم تفرض الأمم المتحدة عقوبات عليها، ولم تطلب المحكمة الجنائية الدولية اعتقال أي مسؤول أمريكي، ولم يفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات اقتصادية عليها بسبب هذه الحادثة.
وبعد سنوات، اضطرت الولايات المتحدة إلى التراجع بشكل غير مباشر عن بعض إجراءاتها ضد مالك المصنع، صلاح الدين إدريس، عندما رفعت تجميد حساباته المصرفية عقب دعوى قضائية بملايين الدولارات.
هذه إحدى جرائم الإمبريالية التي لا تحظى بالتغطية الكافية في وسائل الإعلام غير المستقلة.
أخطر أبواب هدر المال العام قد لا تكون في المشاريع بل في كشف المرتبات نفسه
موظف غير موجود يتقاضى راتبا وآخر مسجل في أكثر من جهة وأموال تخرج دون صورة دقيقة لمن يعمل فعليا
منصة العاملين في الدولة تضع هذا الملف ل��ول مرة تحت عين رقمية واحدة
إن نجحت كما خُطط لها فهذه ليست مجرد رقمنة بل إغلاق لباب ظل مفتوحا للهدر لسنوات
تحية للمهندس أحمد الدرديري الغندور
⚫️⚫️ تأملات في الطريق - ما بين غربة الزنزانة وزنزانة الغربة
🛑 سر بصيرة حازم أبو إسماعيل كما رأيتها!
للزنزانة قدرة عجيبة على إعادة تشكيل الإنسان. فهي تسلبه حرية الحركة، لكنها تمنحه ما لا تمنحه الحياة الصاخبة خارجها، وقتًا طويلًا للتأمل، ومراجعة الأفكار، وإعادة قراءة الرجال والأحداث. أما المنفى، فله مدرسة أخرى؛ يحررك من الجدران، لكنه يضعك في مواجهة التاريخ وهو يتشكل أمام عينيك. وفي الزنزانة كنت أتأمل الرجال من خلال ما يصلني عنهم، أما في المنفى فقد عدت أتأملهم مرة أخرى، ولكن على ضوء ما كشفته الأيام والتجارب.
خلال سنوات السجن الطويلة، كانت الأخبار لا تصل إلينا إلا بعد رحلة شاقة عبر الأسوار والحواجز، حتى غدت الرسالة الواحدة القادمة من الخارج تعدل عندنا مكتبة كاملة. ومن بين أكثر ما استوقفني آنذاك ما كان يبعثه إليَّ بعض تلامذة الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل، يعرضون فيه منهجه في قراءة السيرة النبوية؛ لا بوصفها أحداثًا تُروى أو تاريخًا يُستعاد، وإنما باعتبارها مدرسة متكاملة لبناء الإنسان، وفقه الحركة، وإدارة الصراع، واستشراف المآلات.
وفي صمت الزنزانة كنت أقرأ تلك الأوراق مرة بعد أخرى، لا لأتعرف إلى مضمونها فحسب، بل لأتأمل صاحبها أيضًا. وكنت أتساءل، كيف استطاع رجل خارج الأسوار أن يترك هذا الأثر العميق في عقول الشباب حتى بلغت أصداؤه أعماق السجون؟
ولم يكن هذا الاهتمام وليد فراغ؛ فقد كانت تربطني بوالده، الشيخ صلاح أبو إسماعيل رحمه الله، معرفة وثيقة منذ سبعينيات القرن الماضي، وكان يذكر دائمًا ما بين عائلتينا من وشائج نسب، وتشرفت بزيارته في منزله مرات عديدة. ومع ذلك، لم تتح لي فرصة لقاء نجله حازم لقاءً خاصًا، فازداد فضولي لأن أقترب من هذه التجربة، وأفهم سر هذا التأثير، والمنهج الذي استطاع أن يصنع كل هذا الحضور في نفوس الشباب.
ثم جاءت ثورة يناير، وخرجت من الزنزانة بعد ثلاثين عامًا، أحمل من الأمل ما حمله ملايين المصريين، وأوقن أن صفحة طويلة من الاستبداد قد ط��ويت إلى غير رجعة، وأن مصر تقف على أعتاب مرحلة جديدة. ولم تمض سوى أيام قليلة على خروجي حتى تلقيت دعوة من الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل للقاء خاص في منزله بالدقي، في مارس 2011، وقد شدد منذ البداية على أن يكون اللقاء بيننا وحدنا، حتى إنه آثر أن يتولى بنفسه تقديم الضيافة، وكأنه أراد أن يكون اللقاء خاصا. عندها أدركت أن الرجل لا يدعوني إلى لقاء مجاملة أو تهنئة بالخروج من السجن، وإنما إلى حديث يرى أنه لا يحتمل إلا شاهدين: هو وأنا.
دخلت وأنا أظن أن حديثنا سيدور حول مستقبل الثورة وفرص نجاحها، لكنه بدأ بسؤال لم أتوقعه قط: «كيف تحملت ثلاثين عامًا في السجن؟» قلت له: «لا أجد لذلك تفسيرًا إلا أنه فضل من الله.»
ثم باغتني بسؤال أربكني أكثر من الأول: «وكم تتصور أن إنسانًا مثلي يستطيع أن يتحمل في السجن؟» توقفت لحظة، ثم قلت في دهشة: «ولماذا تفكر أصلًا في السجن؟ نحن أمام ثورة كسرت منظومة الاستبداد، وفتحت لمصر بابًا جديدًا.»
هز رأسه في هدوء، وقال كلمات ما زالت ترن في أذني حتى اليوم: «هذا لم يحدث بعد. المؤشرات التي أراها تقول إنهم سينجحون في التلاعب بالجميع، وسيعيدون النظام مرة أخرى، وسأكون من أوائل المعتقلين.» ثم استطرد في استعراض تصوره لمخططهم واستعرض ايضا نقاط الضعف الكبيرة لدى معسكر الثورة.
خرجت من ذلك اللقاء مثقلًا بالحيرة. كانت عيناي معلقتين بالميدان، وكانت عيناه معلقتين بالمآلات. كنت أقرأ الحدث، وكان يقرأ ما بعد الحدث. كنت أرى الثورة في صورتها التي حلمت بها، بينما كان هو يقرأ اتجاه الريح، ويرى ما يمكن أن تنتهي إليه إذا بقيت المؤشرات تسير في المسار نفسه.
ثم دارت عجلة الأيام… وقع ما وقع في يوليو 2013، ودخل الشيخ حازم السجن تماما كما توقع، بينما وجدت نفسي بعد اسابيع قليلة أغادر مصر إلى المنفى. وهناك بدأت مرحلة جديدة من التأ��ل، تختلف عن كل ما عرفته في الزنزانة.
في السجن كنت أتأمل الرجل من خلال ما يُنقل إليَّ عنه، أما في المنفى فقد بدأت أتأمله من خلال التاريخ نفسه. أخذت أجمع لقاءاته، وأستعيد تصريحاته، وأراجع تحذيراته، وأقارنها بما جرى على الأرض، لا بدافع الإعجاب بشخص، ولا رغبة في صناعة صورة استثنائية له، وإنما لأنني كنت أبحث عن ��فسير علمي لقدرة لافتة على قراءة الاتجاه العام للأحداث، وهي قدرة لاحظها كثيرون غيري أيضًا.
وكلما أعدت قراءة تلك التصريحات، ازداد عجبي. فما اعتبره كثيرون آنذاك تشاؤمًا، أو مبالغة، أو قراءة بعيدة عن أجواء الميدان، رأيته يتحقق تباعًا. لم يكن يتحدث عن وقائع جزئية أو تفاصيل عابرة، بل عن المسار الكلي، وعن السنن التي تحكم الصراع على السلطة، وعن الكيفية التي تستطيع بها الدولة العميقة استعادة زمام المبادرة إذا أخطأت القوى الثورية في قراءة طبيعة المعركة أو أهدرت لحظتها الفارقة، كما كان يسميها.
وهنا أدركت أن لكلٍّ من الزنزانة والمنفى رسالته. فالزنزانة علمتني الصب��، أما المنفى فعلمني أن الزمن هو أعظم ممتحِن للأفكار. ففي السجن كنت أستقبل الرؤى، أما في المنفى فقد رأيت الأيام تمتحنها واحدًا بعد آخر. وفي الزنزانة كنت أتمنى لقاء الرجل، أما في المنفى فقد أصبحت أقرأ تجربته بعين الباحث، لا بعين المنبهر. وأيقنت أن قيمة بعض الشخصيات لا تقاس بعدد أتباعها، ولا بما انتهت إليه مشاريعها، وإنما بقدر��ها على قراءة المآلات قبل أن تتحول إلى وقائع، بينما ينشغل الآخرون بضجيج اللحظة.
ومنذ ذلك اللقاء، ظل سؤال واحد يرافقني، ما سر هذه البصيرة؟ كيف استطاع أن يرى ما عجز كثيرون عن رؤيته، وهم يعيشون الحدث نفسه؟ هل كان ذلك ثمرة قراءة عميقة للسنن التاريخية؟ أم إحاطة دقيقة بالمؤشرات السياسية؟ أم منهج خاص في الربط بين النص والواقع، وبين التاريخ وحركة المجتمعات؟
ذلك سؤال يستحق دراسة علمية جادة؛ لفهم تجربة من أهم تجارب ثورة يناير الفكرية والسياسية، والتي تركت أثرًا واضحًا في مرحلة مفصلية من تاريخ مصر الحديث. ولهذا يعكف فريق مركز حريات للدراسات السياسية والاستراتيجية على إعداد دراسة بعنوان: «ظاهرة حازم صلاح أبو إسماعيل السياسية.. وكيف قرأ الثورة؟ قراءة استراتيجية في منهج تحليل الواقع واستشراف المآلات»، وذلك في اطار سلسلة "معركة توثيق ثورة يناير"، التي بأها المركز منذ يناير ٢٠٢٦ والتي آمل أن تسهم في فهم تلك التجربة، وأن تساعد على استخلاص دروسها، لأن الأمم التي لا تدرس تجاربها العميقة ��إنصاف، كثيرًا ما تجد نفسها مضطرة إلى تكرار أخطائها.
@Ibnkhattab97 اذا دخل في بيت الطاعه الغربية قد يبقى.
لكن دا ثمنه غالي جداً على مستوى القيم و الدين و الاسره و المجتمع.
لكن الناس ديل ما دايرين لينا استقرار نهااائي.
نعيش حرب الجيل الرابع دي كدا بس
لشدة فرحتي لم أصدق.. مات رأس الفتنة الشنيعة: ربيع المدخلي، سبة الدهر، ولطخة العصر، وزعيم فئة ضالة ما كان أشد خطرها وضررها على المسلمين..
أسأل الله أن يجازيه بما هو أهله، وأن يرينا في أتباعه يوما أسودا، وأن يلحقه بالسل��طين والملوك الذين عبَّد لهم الناس من دون الله!! وأن يلحقهم به، عاجلا غير آجل، قريبا غير بعيد.. وأن يشفي منه ومنهم صدور قوم مؤمنين!
إن يسجنوك فإن ذِكْرَك مُطلقٌ .. يجني الثناء ويقطف التقديسا
أو يوحشوك بقَصْر سجنك مُفْرَدًا .. فالحق عندك قد أقام أنيسا
قالها معروف الرصافي في عبد العزيز جاويش لما سُجن.. وتصدق في كل إمامٍ أسير!
@SAGER160 @_A_105_ غير ان الحياة في مصر صعبة على أهلها أصلا
كثير من السودانيين تعرضوا لاستغلال لا يوصف هناك
وكثير منهم كانت نهاياتهم محزنة ومأساوية
بس القصص ما بتطلع
@Core167_ فأشار علي بتعلم "ال automation "
وقال لي بأن فترة ٢٠ يوم كافية لامتلاك مفاتيح البداية في المجال ودخول سوق العمل
وحاليا بمجرد ما اخلص الفي يدي هابدا في تطبيق نصيحته ان شاء الله
ممكن تكلب من الذكاء يشرح لك المجال
وفي شوية كورسات بتعلمك ليه ممكن اقترح لك بعضها:-