في الأيام الماضية، ظهر ثلة من (الحكواتية) صغار العقول غِلاظ الأجساد مصابون بداء التعصب الكروي يتقيئون افرازات صديدية في وسائل التواصل ضد معقل صناعة الرجال، نادي التعاون كبير وزعيم وسفير بريدة والقصيم الدائم.
حاولوا في الماضي اجترار سرديات (غبية) حول جماهيريته وفشلوا ثم جربوا سردية (الدعم) لعل وعسى ثم اخفقوا، لأن عين الشمس لا تُغطى بغربال.!
آخر ما تفتقت عنه عقولهم (الذكية جدًا جدا جدا) هو اثارة البلبلة قبيل انطلاقة الموسم الكروي ظنًا منهم أن خزعبلاتهم قد تعيق انطلاقة وجه بريدة والقصيم الاجتماعي والكروي المشرق، الذي يتكأ على أُسس فولاذية صلبة لم تهزها الرياح العواتي في الماضي، فهيهات أن ينال منها من يمتشقون سيوفًا من خشب في الحاضر.؟!
خلاصة القول، نادي التعاون، لم يكن يومًا كيانًا هشًا رخوًا تنخر فيه الشللية وتحيط به الغوائل من كل جانب، ولم يكن آيلًا للسقوط ليلاقي مصير أندية كانت ملء السمع والبصر، فأصبحت أثرًا بعد عين.!
فالكل في نادي التعاون يعمل من أجله والجميع في خدمته فأصبح انموذجًا يُحتذى حتى لأندية ميزانياتها بالمليارات، فالفكر قبل المال كما أورثها رجالات العقيلات لأبناءهم و أحفادهم.