🔴 عاجل
تأكد مطالبة النيابة العامة السعودية بإعدام الشيخ #عبدالعزيز_الطريفي، المعتقل منذ أبريل 2016 دون محاكمة علنية، وهو حاليًا في الحبس الانفرادي بسجن الحائر وسط أنباء متواصلة عن تدهور حالته الصحية. نطالب بإسقاط هذا الطلب والإفراج الفوري عنه.
عن الوزيرة السويدية (الفلسطينية) مع قلادة (نجمة داوود)!
هي وزيرة التعليم والاندماج السويدية وزعيمة الحزب الليبرالي (سيمونا محمدسون)، وهي مولودة لأب فلسطيني وأم لبنانية شيعية، كان أن عبثا حتى باسمها كي يخلط بين الأصل وبين اللون السويدي (محمدسون)!
في تفسير الخطوة قيل إنها رسالة سياسية مباشرة للتنديد بما تعتبره الوزيرة تصاعدا في معاداة السامية داخل السويد، وانتقادا لمواقف "حزب اليسار" على مرمى أسابيع من الانتخابات التشريعية المقررة في 13 أيلول، لكن الحقيقة أنها تعكس نهجا لدى المذكورة في التعاطي مع الشأن العام بنكهة تفوح منها رائحة "الإسلاموفوبيا"، وهي ظاهرة أخذ مَن يتبنّونها في الاقتراب من الدوائر الصهيونية خلال المرحلة الأخيرة، بخاصة بعد ولاية ترامب الأولى وتصاعد مدّ اليمين في أوروبا.
الدلالة هي ما يعنينا في هذه القصة، وليس شيئا آخر.
بداية، نحن لا نعرف شيئا عن مواقف الأب والأم الراهنة، بخاصة في ظل توحّش الغُزاة الصهاينة في فلسطين ولبنان، فربما أصبح لهما موقفا يختلف عن ابنتهما.
ما يعنينا هي الابنة (الوزيرة) ذاتها، والتي تُسرف في الصهْينة واستهداف المسلمين لأجل التأكيد على "سويديتها النقيّة"، إذا جاز التعبير، وهي ظاهرة نجدها في حالات كثيرة لمهاجرين من شتى الأديان والأعراق يتنكّرون لأصولهم إلى درجة الإسفاف، ولذات الهدف.
الخلاصة أن السقوط (بمستوياته المختلفة) في عوالم السياسة والأخلاق لا صلة له بالأصول والمنابت، ولا الخلفيات الدينية والمذهبية، فهو بطبعه عابر لذلك كله. ألا يوجد في داخل فلسطين من يعتبرون التعاون الأمني مع الاحتلال أمرا عاديّا، فيما يجلدون الأبطال والشهداء بسياط ألسنتهم صباح مساء؟!
كل أشكال السقوط لها تبريراتها، لكن "لحن القول" كفيل بكشف الحقيقة لمن يملكون البصيرة ولا يتّبعون الأهواء. كما أن الضمير الجمعي لا يجد صعوبة في التفريق بين الموقف الأخلاقي، وبين الآخر الساقط.
إحصاء يستحق الاطلاع..
من مقال (ألون بن ديفيد) المعلق العسكري في قناة "أخبار 13" بـ"معاريف":
"لقد حلّقت قواتنا الجوية في هذه السنوات الثلاث (منذ يوم "الطوفان") قدر ما حلّقت في تسع سنوات من الطيران الروتيني. وقد استُهلكت الدبابات وناقلات الجنود المدرّعة آلاف المحركات، كما أن كمية الذخيرة التي استهلكها الجيش تعادل كمية الذخيرة التي أطلقناها في الثلاثين عاما التي سبقت الحرب". (هـ).
إنه زمن "الطوفان" وما بعده.
الزمن الذي أوجع الغُزاة وجعلهم منبوذين في العالم أجمع، وكتب بداية النهاية لمشروعهم.
حقائق لا يدركها صغار مهزومون لم يقرؤوا تاريخ الشعوب التي تحرّرت، أو قرأوا وتجاهلوا الحقائق عن قصد واتباع للأهواء.
تذكير ضروري جدا بشأن قصة "حماس" والاتفاق والسلاح!
هذا السطور -مع الاعتذار للإطالة- لا يخصّ صِبية "هزّ الكتف بحنيّة"، ولا قادة بطاقات الـ"VIP" من الاحتلال، والمتفاخرين بـ"العيش تحت بسطاره"، بل يخصّ طيبين يحبّون المقاومة ورموزها وشهدائها، لكنهم قرأوا المشهد على نحو قد يدفع بعضهم إلى اليأس أو الإحباط.
بداية.. السلاح لن يُسلَّم للاحتلال، بل لحكومة تكنوقراط فلسطينية، ويرتبط الأمر بانسحاب كامل للاحتلال من قطاع غزة، في مسار قد يستغرق عاما أو أكثر، وقد يمضي وقد يفشل، بحسب التطوّرات التالية.
هذا المسار يتناقض تماما مع مشروع الصهاينة في استمرار الاحتلال والاستيطان والتهجير، ولو كان لديهم حلٌ أفضل، لما قبلوا به، لكنهم عالقون في المأزق منذ 3 سنوات.
موضوع السلاح هذا يخصّ قطاع غزة فقط بعد انسحاب كامل للاحتلال، ولا يخصّ "حماس" كحركة ولا أيّ قوّة مقاومة أخرى، وهنا يأتي الجانب المهم. افتح قوسا هنا كي تتذكّر أن رموز رام الله هُم من كانوا يشترطون تسليم السلاح لسلطتهم لأجل المصالحة، وهُم من خذلوا غزة قبل أن يخذلها سواهم، فيما يتواطأ ضدّها آخرون، وتواجه حربا عالمية بامتياز.
قطاع غزة يمثل 1.5% فقط من مساحة فلسطين التاريخية، و6% فقط من مساحة الأراضي المحتلة عام 67.
الضفة الغربية (94% من المحتل عام 67) هي من سيتكفّل بالمسار المقاوم التالي، وهي لم تتركه رغم التراجع بسبب "فتح" وسُلطتها، وطبعا بسبب شراسة الهجمة من قبل الاحتلال.
نعم هي من سيتكفّل بالمسار التالي، لا سيما أنها هي المنذورة للاستيطان والضمّ والتهجير، وطبعا لأنها قضية عقائدية في عُرف الغُزاة، واسمها عندهم "يهودا والسامرة". الآن هي لديها فرصة كبيرة لفرض الهزيمة والانسحاب على الاحتلال بعدما تكفّلت غزة بجعله منبوذا في العالم أجمع.
غزة أطلقت "طوفانا" تاريخيا قلب العالم في وجه الصهاينة بعدما أذلّهم وكشف هشاشتهم بدون أمريكا والغرب، وهي الآن ستُفشل مُخطط التهجير، وتعاود البناء. و"طوفانها" هو مَن أسّس وسيؤسّس للمرحلة التالية في الضفة الغربية، بخاصة مع تطوّر أدوات الفعل المقاوم، بجانب ما أشرنا إليه آنفا من تطوّرات لمصلحة القضية في الإقليم والعالم.
المقاومة ليست في غزة فقط، وتصدّرها المرحلة الماضية يعود -بعد الإرادة الصلبة- إلى وضعها الذي سمح بمراكمة القوّة.. ونذكّر بأن الفعل المقاوم في الضفة الغربية إبان "انتفاضة الأقصى" كبّد العدو نحو 10 أضعاف ما تكبّد من خسائر في قطاع غزة، وذلك لأسباب تتعلق بطبيعة الوجود الصهيوني والاستيطاني في القطاع وحصاره الكامل، قياسا بحالة الضفة الغربية الأوسع مساحة بكثير، وتماسّها الأسهل مع مناطق الـ48.
من توصّلوا إلى اتفاق غزة هم قادة المقاومة في كل فلسطين، وليس في القطاع وحده، وهؤلاء -مَن سيمضي منهم على درب الشهادة، ومّن سيتسّلم الراية منهم أو بعدهم- سيواصلون المسيرة حتى التحرير. وقد مرّت التجربة بمنعطفات صعبة من قبل، لكنها عادت أكثر قوة وصلابة. هل تذكرون هُراء صِبية "فتح" عمن باعوا القضية لأجل السُلطة، فجاءت الأحداث كي تثبت أنهم باعوا أرواحهم وعائلاتهم وما يملكون لله عز وجل، ومن أجل كرامة شعبهم وأمّتهم؟!
حركة تملك هذا التراث الهائل من البطولات والشهداء، ستبقى تُلهم الأجيال وتستقطب المزيد من الأبطال.. هذا تاريخها يؤكّد ذلك، وهي على وشك إتمام 4 عقود من مسارها المجيد.
هامش تاريخي يستحق:
قارن أكثر من كاتب صهيوني بين "طوفان الأقصى" وبين هجوم "تيت" الذي بدأه الثوار الفيتناميون في 30 يناير 1968، والذي أسفر عن مقتل نحو 100 ألف من الثوار ودمار رهيب، وطبعا بعد إنجاز أولي نتج عن مفاجأة العدو، لكن الهجوم رغم ذلك كان بداية نهاية الاحتلال الأمريكي لفيتنام، وطبعا بعد انهيار فكرة أن القوة العسكرية الأمريكية يمكن أن تقضي على عزيمة الفيتناميين في طرد الغُزاة الأجانب. بعد سبع سنوات رحل الغُزاة مُجلّلين بالعار.
"كل الدماء التي سفكت في غـ.ـزة هي في أعناق حكام المسلمين وسيحاسبون عليها بين يدي الله، هم مسؤولون جميعا وكان يمكنهم وقف الحرب كما فعل محمد مرسي"
الشيخ محمد الحسن الددو
ما زال المشهور #فهد_الرويس محتجزًا منذ نوفمبر 2025، بعد إحالته إلى النيابة بتهمة "تأجيج الرأي العام"، على خلفية دعوته لمقاطعة بعض العلامات التجارية وبلاغه حول حفلٍ كبير. نطالب بالإفراج عنه.
ما الهدف من أن تستضيف قناة الجزيرة شخصاً يطعن في الإسلام من خلال منبرها نفسه، ويردُّ القرآن إلى مصادر بشرية، ويكذبُ نبوة محمد عليه الصلاة والسلام؟ ثم تلمَّعه القناة للجمهور على أنه: "أستاذ الدراسات اليهودية ومقارنة الأديان" بعنوان أكاديمي ناعم؟! ويُقدَّم للجمهور بصفته باحثًا مناهضًا للصهيونية ومدافعًا عن فلسطين؟!
استضافت قناة الجزيرة هذا الشخص العام الماضي في برنامج "المقابلة" ليقول بصريح العبارة عن نبينا ﷺ: "كان يريد أن يجد له موطئ قدم في شجرة النبوة"، ثم شرح "خطة" النبي لادعاء النبوة -حاشاه عليه الصلاة والسلام. وادعي فوزي في ذلك اللقاء أن كثيرًا من مضامين القرآن ليست وحياً من الله، بل مصادرها يهودية!! ثم استضافته الجزيرة على "أثير" من أسابيع، وأعاد فوزي الطروحات نفسها بعبارات منمقة. ثم استُضيف بوزارة الثقافة من أيام في عملية تلميع مستمرة.
ويكفي لكشف تهافت هذه الدعاوى أن يقارن المنصف بين طريقة القرآن في الحديث عن الله تعالى وتنزيهه، وعن أنبيائه عليهم السلام وتكريمهم، وبين ما تنسبه النصوص، التي يزعم البدوي أن الإسلام أخذ منها، إلى الله تعالى من أوصاف يُجلّ سبحانه عنه، وإلى أنبيائه عليهم السلام من قصصٍ لا يليق المقام لتفصيلها. فلا الأسلوب هو الأسلوب، ولا التنزيه هو التنزيه.
فما يطرحه أمثال فوزي البدوي ليس "بحثاً أكاديمياً" بل إعادة تدوير لشبهات أُجيب عنها مراراً وتكراراً، غير أنهم يُراهنون على جهل كثير من المشاهدين بحجم الفارق الهائل بين التصور القرآني وغيره من التصورات الدينية، ليمرِّروا افتراؤهم دون أن يُستهجَن، وليُحدِث أثره في تشويه المدارك.
فأي رسالة تريد الجزيرة أن توصلها لجمهورها حين تلمع هذا الخطاب وتغلفه بصفة "الخبرة"؟!
لمعرفة حقيقة المذكور هذه قائمة تشغيل للقاءات مع الدكتور سامي عامري يناقش فيها نماذج من افتراء فوزي البدوي على الإسلام ويرد عليها:
https://t.co/QE0hfT5EKw
تقرير عجيب تنشره فرانس 24
ثلث العمّال إلى نصفهم زنى مع زميل/زميلة في العمل
---
الثلث في فرنسا (زنا أو مقدمات زنا) والنصف في أمريكا (زنا).
الإحصائيات شديدة وباردة ولا تعرف المداهنة ولا تعرف "لكن..." ولا "المهم الثقة المتبادلة بين الأزواج"... لأننا بشر ولسنا آلات.
الحذر من الاختلاط وتأثيره في النفس ضروري.
وضع حدود وضوابط في العمل لمن يحتاجه من النساء مهم جدا جدا.
الدراسة تقول بمنتهى الوضوح: صدق الذين حذروا دون ملل من مخاطر الزمالة في بيئة مختلطة فيها المزاح أحيانا وتعتريها العفوية في أحيان أخرى.
الدراسة نقلا عن د. محمد طلال لحلو
عن (جُمعة) ترامب المشؤومة..
أمس كان يوما مشؤوما على البلطجي الأحمق في واشنطن.
السبب الأبرز يتمثل في إسقاط إيران لطائرتين، وإصابة مروحيتين كانتا تشاركان في البحث عن طيار مفقود.
قلنا من قبل إنه لا شيء يفتّ في عضد "البلطجي" أكثر من نعوش جنوده، فضلا عن أن يكونوا طيّارين يسقطون، ومعهم هيْبة الجيش ودعوى السيطرة الكاملة على الأجواء.
هي الحرب، كما قال في تعليقه على الأمر، لكن ما لم يقله هو أنها حرب تفتقد الشرعية الداخلية، حيث تعتقد الغالبية أنها من أجل "كيان" آخر، وبدفع من أقليّة طاغية في الداخل.
في ذات اليوم (أمس)، كان على ترامب أن يطالب بميزانية دفاع أسطورية (1.5 تريليون) للعام المقبل، وطبعا على حساب مصارف أخرى.
وجاء ذلك بعد عاصفة الإقالة لرئيس الأركان وقبلها وزيرة العدل، الأمر الذي وضع ترامب في مأزق بائس بعد يوم من خطاب باهت عن الحرب، زاد الأسئلة بدل توفير الإجابات.
بقي القول إنه حين يتأزم ترامب، فإن وضع نتنياهو لن يكون أفضل، بخاصة حين يسمع كلام الأول عن أن قرار وقف الحرب بيّده، ولن يخالفه "الكيان".
إلى الجحيم.
جاك سترو، وزير الخارجية البريطاني الشهير، يحكي في حوار مع قناة العربي، قبل حوالي خمسة أعوام، تفاصيل التحالف الإيراني الإسرائيلي، لمنع انهيار إيران وهزيمتها في حرب الثمان سنوات مع العراق، وهو تحالف شيطاني بين ايران وإسرائيل استمر قرابة عشر سنوات، وكيف تبادلت إيران وإسرائيل الخدمات والمعلومات، وكيف دعمت إسرائيل إيران بالأسلحة والذخائر.
والمتأيرن المضلل اليوم يقول لنا أن إيران تدافع عن العرب والمسلمين، والحقيقة أن إيران كانت ـ وما زالت ـ حربا على العرب والمسلمين، بدوافع طائفية أو توسعية أو بأحقاد على تطور دول الخليج بالذات.