دخلت حمام الشُغل فا اللي كانت في الحمام سايبة بالطو برة فا ده معناه دكتورة من القسم، كُنت زهقانة أوي فا قررت أهزر وأقول "مين جوا؟ سلمي نفسك! المكان كُله مُحاصر" على أساس اللي جوّا حد من صُحابي عادي وتيهيييي وكده.
سمعت صوت مسروع بتقول مين؟ في ايه؟ وخرجت في ذُعر. إذ أفوجأ إنها دكتورة ماعرفهاش من قسم تاني وجات الحمام بتاعنا أكيد لحظها العثر وأكيد ندمت وفضلت كتير أوي عاوزة أشرحلها إني دكتورة بجد مش شخص مخبول اتطلق عليها. أنا تعبت من نفسي والله أنا ما ينفعش أزهق ولا ينفع ينزلوني من بيتنا.