تشرفت بتكريمي من لدن سعادة وزير التربية والتعليم في #مملكة_البحرين الدكتور محمد مبارك جمعة برفقة زملائي الطلبة المميزين واصحاب الشهادات العليا في #جامعه_البحرين ضمن الفوج ٢٤
خطوة مهمة نحو حصولي على حلم حياتي الدكتوراه، شكرا لكل من دعمني.
@minister_moe_sa@moe_gov_sa
موفق لكل خير أستاذ وليد
أكاد أجزم أنك الأفضل في مجالك و تعلمنا منك الأمور الكثيرة .
ومتأكد جدا بدعم الأمير الوليد بن طلال @Alwaleed_Talal
ستكون في أوج توهجك الإعلامي
و نتوقع منك الكثير لدعم الرياضة السعودية والمنتخبات السعودية و الأندية المختلفة وبالخصوص الهلال نادينا العريق موفق لكل خير في المرحلة الجديدة
“مرافق.. العشر سنوات”.. المجلة التي وجّه الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان بإرسالها إلى الوزراء وكبار المسؤولين
@snan71
ليس من السهل أن تختزل تاريخ شركة بحجم مرافق في صفحات مجلة. فهذه الشركة لم تكن مجرد مشروع خدمي، بل جاءت ثمرةً لواحد من أهم مشاريع الخصخصة في المملكة العربية السعودية، إذ تأسست بمرسوم ملكي في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز – رحمه الله – عام 2003، لتصبح نموذجًا للشراكة بين كبرى الجهات الوطنية.
وكما هو الحال مع الكيانات الكبرى، فإن وراء التأسيس قصصًا وتجارب لا تُكتب في التقارير الرسمية، بل يحفظها من عاشوا تلك المرحلة وشاركوا في صناعة تفاصيلها.
ومن حسن حظي أنني التحقت بشركة مرافق مع بدايات تأسيسها، وعاصرت مراحلها الأولى، والتقيت بقياداتها وأعضاء مجلس إدارتها الذين مثلوا نخبة من أكبر المؤسسات الوطنية، وهم صندوق الاستثمارات العامة، وأرامكو السعودية، وسابك، والهيئة الملكية. ولذلك كنا نصف مرافق مازحين بأنها “دلوعة الكبار”، لأنها ولدت من رحم هذه الكيانات الوطنية الكبرى.
وفي الذكرى العاشرة لتأسيس الشركة، تشرفت بتولي رئاسة تحرير مجلة توثيق تاريخ مرافق، وهي تجربة مهنية أعتز بها كثيرًا. لم تكن المهمة مجرد جمع صور أو كتابة نصوص، بل كانت رحلة لتوثيق قصة تأسيس الشركة، واستعراض أبرز محطاتها وإنجازاتها، ونقل روايات المؤسسين والقيادات الذين أسهموا في بناء هذا الصرح.
وبعد الانتهاء من إعداد المجلة وتصميمها، تشرفنا بعرضها على صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان آل سعود، رئيس مجلس إدارة شركة مرافق آنذاك، والذي كان يرأس كذلك الهيئة الملكية للجبيل وينبع والشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك).
وبعد أن اطّلع سموه على المجلة، وجّه بإرسالها إلى أصحاب المعالي الوزراء وكبار المسؤولين في المملكة، تقديرًا لما تضمنته من توثيق لمسيرة الشركة خلال عقدها الأول، وإيمانًا بأهمية حفظ التاريخ المؤسسي ونقله للأجيال.
أما بالنسبة لي، فكانت هذه التجربة أكثر من مجرد مشروع إعلامي؛ لأنها وثّقت تاريخًا عشته بنفسي. فقد رأيت بأم عيني كيف تحولت الأراضي الصحراوية المطلة على البحر إلى مدن صناعية متكاملة، وبنية تحتية متطورة تمد المصانع والمنشآت بالطاقة والمياه، وتسهم في دعم صناعات تصل منتجاتها إلى مختلف أنحاء العالم.
اليوم، وبعد أكثر من عقدين من مسيرتي في مرافق، ما زلت أؤمن بأن توثيق التاريخ المؤسسي لا يقل أهمية عن صناعته، لأن الإنجازات العظيمة تستحق أن تُحفظ وتُروى، لتبقى مصدر إلهام للأجيال القادمة.
#مرافق #الهيئة_الملكية #سابك #أرامكو_السعودية #صندوق_الاستثمارات_العامة #التاريخ_المؤسسي #الاتصال_المؤسسي #الخصخصة #رؤية_السعودية2030
@abdulrahman يالأمير
اكتشفت إن ما يكتب بالقلم يرسخ أكثر في المخ
من ما نكتبه بالتقنية والجوالات .
وقد يفيد ذلك وقت الخرف عند الكبر
الواحد يكتب بالقلم أحسن وذلك لسبب أغلبنا بصرين
المستوى الذي ظهر به المنتخب السعودي في الفترة الأخيرة لا يواكب طموحات الجماهير، ونعتقد أن أحد أبرز الأسباب هو التأخر في اتخاذ بعض القرارات التي تصب في مصلحة المنتخب.
ومن وجهة نظر محب للكرة السعودية، أرى أن هناك عدداً من الأولويات، منها:
• إعادة تقييم منظومة الاتحاد السعودي لكرة القدم واختيار أعضاء يمتلكون الخبرة والكفاءة والرؤية التي تتناسب مع حجم المرحلة المقبلة.
• إعادة هيكلة العمل الإداري داخل الاتحاد، ودراسة الهياكل التنظيمية وآليات العمل في اتحادات ناجحة مثل الاتحاد الياباني، والاتحاد الألماني، والاتحاد المغربي، والاتحاد الكرواتي، والاستفادة من أفضل الممارسات بما يتناسب مع البيئة الرياضية السعودية.
• الاستثمار بشكل أكبر في الفئات السنية، فمعظم المنتخبات التي برزت في كأس العالم تعتمد على مواهب شابة تم إعدادها وفق خطط طويلة المدى.
• توقيع اتفاقيات وشراكات أكثر فاعلية مع الأندية لمتابعة اللاعبين المرشحين للمنتخب بصورة مستمرة، والوقوف على جاهزيتهم البدنية والفنية والطبية على مدار الموسم.
• بناء استراتيجية فنية وإدارية طويلة الأمد لا تتأثر بتغيير الأجهزة الفنية أو الإدارات، بحيث يكون العمل مؤسسياً ومستداماً.
لدينا استحقاقات كبيرة، وفي مقدمتها كأس العالم 2034، وهي فرصة تاريخية تتطلب تسريع وتيرة العمل، واتخاذ قرارات جريئة تضمن ظهور المنتخب السعودي بالمستوى الذي يليق باسم المملكة ومكانتها.
ندرك أن مرحلة البناء تحتاج إلى الوقت والصبر، وما تحقق خلال السنوات الماضية يُعد نقلة تاريخية تستحق الإشادة.
لكن في المقابل، فإن المستوى الذي ظهر به المنتخب السعودي في الفترة الأخيرة لا يواكب طموحات الجماهير، ونعتقد أن أحد أبرز الأسباب هو التأخر في اتخاذ بعض القرارات التي تصب في مصلحة المنتخب.
ومن وجهة نظر محب للكرة السعودية، أرى أن هناك عدداً من الأولويات، منها:
• إعادة تقييم منظومة الاتحاد السعودي لكرة القدم واختيار أعضاء يمتلكون الخبرة والكفاءة والرؤية التي تتناسب مع حجم المرحلة المقبلة.
• إعادة هيكلة العمل الإداري داخل الاتحاد، ودراسة الهياكل التنظيمية وآليات العمل في اتحادات ناجحة مثل الاتحاد الياباني، والاتحاد الألماني، والاتحاد المغربي، والاتحاد الكرواتي، والاستفادة من أفضل الممارسات بما يتناسب مع البيئة الرياضية السعودية.
• الاستثمار بشكل أكبر في الفئات السنية، فمعظم المنتخبات التي برزت في كأس العالم تعتمد على مواهب شابة تم إعدادها وفق خطط طويلة المدى.
• توقيع اتفاقيات وشراكات أكثر فاعلية مع الأندية لمتابعة اللاعبين المرشحين للمنتخب بصورة مستمرة، والوقوف على جاهزيتهم البدنية والفنية والطبية على مدار الموسم.
• بناء استراتيجية فنية وإدارية طويلة الأمد لا تتأثر بتغيير الأجهزة الفنية أو الإدارات، بحيث يكون العمل مؤسسياً ومستداماً.
لدينا استحقاقات كبيرة، وفي مقدمتها كأس العالم 2034، وهي فرصة تاريخية تتطلب تسريع وتيرة العمل، واتخاذ قرارات جريئة تضمن ظهور المنتخب السعودي بالمستوى الذي يليق باسم المملكة ومكانتها.
.
نُقدّر الجهود الكبيرة التي تُبذل لتطوير الرياضة السعودية، وندرك أن مرحلة البناء تحتاج إلى الوقت والصبر، وما تحقق خلال السنوات الماضية يُعد نقلة تاريخية تستحق الإشادة.
لكن في المقابل، فإن المستوى الذي ظهر به المنتخب السعودي في الفترة الأخيرة لا يواكب طموحات الجماهير، ونعتقد أن أحد أبرز الأسباب هو التأخر في اتخاذ بعض القرارات التي تصب في مصلحة المنتخب.
ومن وجهة نظر محب للكرة السعودية، أرى أن هناك عدداً من الأولويات، منها:
• إعادة تقييم منظومة الاتحاد السعودي لكرة القدم واختيار أعضاء يمتلكون الخبرة والكفاءة والرؤية التي تتناسب مع حجم المرحلة المقبلة.
• إعادة هيكلة العمل الإداري داخل الاتحاد، ودراسة الهياكل التنظيمية وآليات العمل في اتحادات ناجحة مثل الاتحاد الياباني، والاتحاد الألماني، والاتحاد المغربي، والاتحاد الكرواتي، والاستفادة من أفضل الممارسات بما يتناسب مع البيئة الرياضية السعودية.
• الاستثمار بشكل أكبر في الفئات السنية، فمعظم المنتخبات التي برزت في كأس العالم تعتمد على مواهب شابة تم إعدادها وفق خطط طويلة المدى.
• توقيع اتفاقيات وشراكات أكثر فاعلية مع الأندية لمتابعة اللاعبين المرشحين للمنتخب بصورة مستمرة، والوقوف على جاهزيتهم البدنية والفنية والطبية على مدار الموسم.
• بناء استراتيجية فنية وإدارية طويلة الأمد لا تتأثر بتغيير الأجهزة الفنية أو الإدارات، بحيث يكون العمل مؤسسياً ومستداماً.
لدينا استحقاقات كبيرة، وفي مقدمتها كأس العالم 2034، وهي فرصة تاريخية تتطلب تسريع وتيرة العمل، واتخاذ قرارات جريئة تضمن ظهور المنتخب السعودي بالمستوى الذي يليق باسم المملكة ومكانتها.
كل الثقة في قيادتكم للرياضة السعودية، وهذه مجرد ملاحظات من مواطن يتمنى رؤية الأخضر منافساً على أعلى المستويات، لا مجرد مشارك
@AbdulazizTF سمو وزير الرياضة حفظه الله
نُقدّر الجهود الكبيرة التي تُبذل لتطوير الرياضة السعودية، وندرك أن مرحلة البناء تحتاج إلى الوقت والصبر، وما تحقق خلال السنوات الماضية يُعد نقلة تاريخية تستحق الإشادة.
لكن في المقابل، فإن المستوى الذي ظهر به المنتخب السعودي في الفترة الأخيرة لا يواكب طموحات الجماهير، ونعتقد أن أحد أبرز الأسباب هو التأخر في اتخاذ بعض القرارات التي تصب في مصلحة المنتخب.
ومن وجهة نظر محب للكرة السعودية، أرى أن هناك عدداً من الأولويات، منها:
• إعادة تقييم منظومة الاتحاد السعودي لكرة القدم واختيار أعضاء يمتلكون الخبرة والكفاءة والرؤية التي تتناسب مع حجم المرحلة المقبلة.
• إعادة هيكلة العمل الإداري داخل الاتحاد، ودراسة الهياكل التنظيمية وآليات العمل في اتحادات ناجحة مثل الاتحاد الياباني، والاتحاد الألماني، والاتحاد المغربي، والاتحاد الكرواتي، والاستفادة من أفضل الممارسات بما يتناسب مع البيئة الرياضية السعودية.
• الاستثمار بشكل أكبر في الفئات السنية، فمعظم المنتخبات التي برزت في كأس العالم تعتمد على مواهب شابة تم إعدادها وفق خطط طويلة المدى.
• توقيع اتفاقيات وشراكات أكثر فاعلية مع الأندية لمتابعة اللاعبين المرشحين للمنتخب بصورة مستمرة، والوقوف على جاهزيتهم البدنية والفنية والطبية على مدار الموسم.
• بناء استراتيجية فنية وإدارية طويلة الأمد لا تتأثر بتغيير الأجهزة الفنية أو الإدارات، بحيث يكون العمل مؤسسياً ومستداماً.
لدينا استحقاقات كبيرة، وفي مقدمتها كأس العالم 2034، وهي فرصة تاريخية تتطلب تسريع وتيرة العمل، واتخاذ قرارات جريئة تضمن ظهور المنتخب السعودي بالمستوى الذي يليق باسم المملكة ومكانتها.
كل الثقة في قيادتكم للرياضة السعودية، وهذه مجرد ملاحظات من مواطن يتمنى رؤية الأخضر منافساً على أعلى المستويات، لا مجرد مشارك
@khalidjassem74 دمج اللاعبين الشباب مع اصحاب الخبرات لو تلاحظ اغلب المنتخبات الأوروبية اعتمادهم الكلي على لاعبين أعمارهم بين ١٨ وحتى ٣٠ بينما منتخباتنا الله بالخير أعمارهم قريبة من كريستيانو
المفترض مساعد المدرب يكون خليجي من نفس البيئة
بو جاسم منتخباتنا تحتاج غربلة
“سفينة الأمير نايف ما زالت مبحرة”… كلمة قلتها لأمير المنطقة الشرقية
من التجارب التي أعتز بها في مسيرتي التطوعية تشرفي باستضافتي متحدثاً في اثنينية إمارة المنطقة الشرقية بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود وعدد من مسؤولي وأعيان المنطقة الشرقية، للحديث عن تجربة العمل التطوعي وأثره في المجتمع.
خلال اللقاء، قدمنا لسموه هدية تذكارية عبارة عن بانوش تراثي كبير من صناعة محلية، وضعنا على شراعيه صورتين؛ الأولى للمغفور له بإذن الله نايف بن عبدالعزيز آل سعود، والثانية لسمو أمير المنطقة الشرقية.
وفي تلك اللحظة قلت لسموه: “إن سفينة الأمير نايف ما زالت مبحرة، فقد قدم لهذا الوطن الكثير من وقته وصحته وجهده، وأنتم اليوم النبراس الذي يواصل المسيرة من بعده.”
كانت كلمات خرجت من القلب تقديراً لمدرسة قيادية تركت أثراً كبيراً في خدمة الوطن والمواطن.
وبعد فترة، تشرفت بزيارة إمارة المنطقة الشرقية، وكانت المفاجأة أن البانوش قد وُضع في موقع بارز أمام البوابة الداخلية للإمارة، ليراه كل من يدخل ويخرج منها. بالنسبة لنا كان ذلك تقديراً كبيراً ولفتة كريمة من سمو أمير المنطقة الشرقية نعتز بها كثيراً.
ما جعلنا نحظى بهذه الحفاوة لم يكن شخصاً بعينه، بل العمل التطوعي الذي نؤمن به. فعلى مدى أكثر من عشر سنوات، أسهمنا في تطوير وتأهيل أكثر من 7,000 متطوع ومتطوعة من خلال برامج تدريبية متخصصة في الإعلام، والمونتاج، والتحرير، والعلاقات الإعلامية، والتشريفات والإتيكيت، وأخلاقيات العمل التطوعي.
هؤلاء المتطوعون لم يكونوا مجرد أرقام، بل سفراء للعطاء في المجتمع، شاركوا في خدمة المواطنين والزوار، وأسهموا في تنظيم واستقبال مئات الآلاف في مختلف الفعاليات والمناسبات.
ويبقى التطوع أحد أجمل الاستثمارات في الإنسان، وأحد أهم الجسور التي تربط أفراد المجتمع بقيادته ومؤسساته.
@emara_sharqia
#التطوع #المنطقة_الشرقية #سعود_بن_نايف #نايف_بن_عبدالعزيز #المسؤولية_المجتمعية #العمل_التطوعي
من هو المسؤول الذي لا يخشى سؤال الصحافة ؟! ..
الدمام : 22 يونيو 2026م
قبل أيام عاد ذكر غازي القصيبي في الإعلام المحلي مع انعقاد مراسم تكريم الفائزين بجامعة غازي القصيبي في دورتها الثالثة. وأنا أقلب أرشيفي وجدت هذه الصورة، فعادت بي الذاكرة إلى مرات عديدة التقيته فيها، في الدمام والرياض وجدة والرياض ..
لم يكن -يرحمه الله- يضع بينه وبين الصحفي وسيطا، والحقيقة هذا كان حال معظم زملائه من الوزراء في ذاك الزمان.
الشفافية والسهولة في التواصل بين المسؤول والإعلام في زمننا هذا أكثر أهمية من أي زمن آخر بداعي الرؤية التي أخذتنا إلى آفاق لم نكن نحلم في الماضي بنصف ما تحمله من أهداف.
قد نجد مسؤول ما يمتنع عن مجرد الكلام مع ممثل وسيلة إعلام إلا من خلال فريق الاتصال في منظمته، وإن حصل ذلك فقد يكون رغبة من المسؤول بتمرير رسائل ما وليس استجابة لطلب الصحفي أو الوسيلة الإعلامية، وهذا ربما ساهم في تراجع مدى تأثير بعض وسائل الإعلام المتخصصة بالشأن المحلي: "اقتصاد / اجتماع/ خدمات/ ثقافة"، إذ لا يوجد ما يضبط العلاقة بين الصحفي والمسؤول، أو بين الوسيلة والمنظمة.
"الشفافية والإفصاح" يأتيان في مقدمة سمات العصر الحالي في بلادنا، وهما في المستوى الأول من الهرم العبقري لأهداف استراتيجية السعودية "رؤية 2030".
4% من استراتيجية السعودية 2030، عُنيت على وجه التحديد بتعزيز الشفافية والرد على المواطنين ومجتمع الأعمال.
إذ بلغ عدد الأهداف الاستراتيجية الكُبرى المُسخّرة للشفافية (5) أهداف استراتيجية من أصل (129) هدفاً في المستويات الثلاثة.
هنا يجب أن أشير إلى أن بعض المسؤولين يسعون للتعاون مع ممثلي وسائل الإعلام في الأحداث والمناسبات وقليل منهم يُشبه غازي القصيبي صاحب الجواب الحاضر دائماً.
وعلى جانب آخر لدينا مُمارسات رائدة في بعض المنظمات الحكومية من تلك التي تُقدّم معلومات جيدة في تقاريرها السنوية وهذه ممارسة لم تكن موجودة في العقود الماضية.
ولكن مع ذلك يبقى دور الصحافة غاية في الأهمية لتعزيز الشفافية المسؤولة المنضبطة، وهنا يجوز ذكر خمس أفكار من منطلق التفكير بعقلية "التخطيط الإداري ومتطلبات العمل الاستراتيجي"، وهي كالآتي:
1. الصحافة الفاعلة أكثر أهمية في عصر الرؤية لما لها من دور مُهمّ في عملية التقويـــم.
2. الصحافة الفاعلة ذات الكفاءة العالية مُعينة على تذليل العقبات أمام المستهدفات الاستراتيجية واختصار الزمن في بعض الحالات.
3. الصحافة الاحترافية مهمة لتحقيق النزاهة.
4. الصحافة الاستقصائية عين المسؤول وهي بمثابة الضوء الذي يُبدد العتمة.
5. الصحافة المنضبطة بـ "الموضوعية والحياد" في الشأن المحلي لها أثر رقابي يتكامل بفاعلية مع دور القنوات الرقابية الأخرى.
هناك كثير من الحلول المُمْكنة لتعزيز دور الصحافة، وفي مقدمتها الحاجة لوجود خطة استراتيجية تحمل أهداف متوائمة مع استراتيجية السعودية 2030، ويكون لها مبادرات استراتيجية تُبنى بُطرق سليمة، على أن تحمل مؤشرات قياس صحيحة ودقيقة كي تؤدي إلى نتائج ذات أثر وتُعزز من فاعلية الصحافة المحلية، كما لا بد من أنظمة ولوائح تنظم عمل الوسائل والممارسين الصحفيين وتدعم رسالتهم.
(شرح الصورة: غازي القصيبي أثناء حضوره حفل رسمي في جدة)
معالي وزير الإعلام قال لي أمام الجميع: "أنا فخور بك كشاب سعودي"
في مسيرة الإنسان المهنية تبقى بعض اللحظات راسخة في الذاكرة مهما تعاقبت السنوات.
في عام 2011 تشرفت بالمشاركة في أحد أبرز البرامج الوطنية لتقييم بيئات العمل في المملكة، والذي كانت تنظمه صحيفة الاقتصادية التابعة للمجموعة السعودية للأبحاث والإعلام، بمشاركة نخبة من الشركات والمؤسسات السعودية والعالمية من مختلف القطاعات.
في تلك النسخة، حققت شركة مرافق المركز الأول كأفضل بيئة عمل في المملكة بقيادة المهندس ثامر الشرهان ، كما تشرفت شخصياً بالحصول على جائزة أفضل مدير مشروع على مستوى جميع القطاعات المشاركة، وسط منافسة ضمت شركات كبرى وخبرات مهنية متميزة من مختلف المجالات.
ولعل ما بقي في ذاكرتي أكثر من الجائزة نفسها هو الموقف الذي أعقبها. فبعد انتهاء مراسم التكريم ونزولي من المنصة، بادر معالي الأستاذ سلمان الدوسري @SalmanAldosary رئيس تحرير صحيفة الاقتصادية آنذاك – بالتوجه إليّ أمام الحضور قائلاً:
"أنا فخور بك كشاب سعودي من المنطقة يحصل على هذا التكريم، وستكون قيمة مضافة للإعلام السعودي."
لم تكن تلك الكلمات مجرد مجاملة عابرة، بل كانت درساً في التواضع والدعم والتحفيز. فأن يأتي هذا التقدير من شخصية إعلامية بحجم معاليه، وفي مناسبة تضم نخبة من القيادات والخبرات، كان له أثر عميق في نفسي وما زلت أستحضره بكل فخر وامتنان حتى اليوم.
كانت كلمات عابرة للبعض، لكنها بالنسبة لي كانت نقطة تحول حقيقية، ومن أهم المحفزات التي دفعتني للاستمرار في تطوير نفسي أكاديمياً ومهنياً، ومواصلة رحلتي في الإعلام والاتصال المؤسسي، حتى وصلت اليوم إلى مرحلة الدكتوراه في الإعلام الرقمي وتكنولوجيا الاتصال، مع الاستمرار في خدمة القطاع الإعلامي والاتصال المؤسسي على مدى سنوات طويلة، والمساهمة في تطوير العديد من المبادرات والبرامج في القطاع غير الربحي، ورئاسة وإدارة عدد من الصحف والمنصات الإعلامية في المنطقة، إيماناً مني بأن الإعلام رسالة ومسؤولية قبل أن يكون مهنة.
واليوم، وبعد مرور أكثر من عقد على ذلك الموقف، أجد نفسي أستحضر تلك الكلمات كلما تابعت مسيرة التطوير التي يشهدها القطاع الإعلامي في المملكة.
فمن يتتبع الخطوات والقرارات التنظيمية التي شهدها القطاع خلال السنوات الأخيرة يدرك حجم العمل الذي بُذل لبناء بيئة إعلامية أكثر احترافية وتنظيماً، ومحفزة للإبداع والتميز، وتعزز الالتزام بالأنظمة والمعايير المهنية، بما يسهم في الارتقاء بالإعلام السعودي وترسيخ مكانته محلياً ودولياً.
ولأنكم ابن المهنة قبل أن تكونوا مسؤولاً عنها، فقد انعكس فهمكم العميق لتحديات القطاع وفرصه على كثير من المبادرات والقرارات التي نراها اليوم، والتي أسهمت في صناعة بيئة إعلامية أكثر نضجاً وتمكيناً للكفاءات الوطنية.
شكراً لكم على تلك الكلمات التي ما زالت حاضرة في الذاكرة بعد كل هذه السنوات، وعلى دعمكم المستمر للكفاءات الوطنية الشابة.
أسأل الله لكم دوام التوفيق والسداد، وأن يبارك في جهودكم لخدمة الإعلام السعودي وتمكين أبنائه وبناته وتحقيق مستهدفاته الطموحة.
#سلمان_الدوسري
#الإعلام_السعودي
#الإعلام_الرقمي
#أفضل_بيئة_عمل
هاردلك سمو الأمير
لا نتدخل في تشكيلة المدرب
ولكن مندش أثبت وجوده في المباريات التجريبية و مع فريقه الهلال لم نراه في الملعب،وغيره من لاعبين يحتاجون فرصة ، أعتقد لابد مناقشة المدرب فرضه اللعب الدفاعي وترك المساحات .
نقدر جهودكم و نثمن عملك كوزير رياضة ربي يوفقكم في المباراة الأخيرة
@Cristiano@selecaoportugal We are supporting your to win the World Cup this year ,please focus on your goals,play as team work
Of course we support you after Saudi team
Good luck my hero