استفد من جميع الناس ، الكبير و الصغير ، العالم و الجاهل ، و لا تحتقر رأي أحد مهما كان ، فقد يكون لديه من سداد الرأي ما يفوق تصورك .
*كونفوشيوس .
-
أسعد الله صباحكم بكل خير ومحبة وسلام 🌷
الاخلاص وحب الخير
خصلتان عظيمتان من تحلى بهما كسب الخير الكثير.
الإخلاص يبدأ بإخلاص المرء لنفسه أولاً، فلا يؤذيها ، ولا يمارس ما يضرها. ثم إخلاص المرأ لأسرته وعمله. ومنه الحرص على تنفيذ القيم التي تقوم عليها حياة الشخص ودعائم الدولة.
أما حب الخير والاحسان للناس فهو من أهم أسباب الحياة الهانئة السعيدة. وكم من موقف محرج جعله الاحسان برداً وسلاماً وراحة بال.
الإخلاص وحب الخير خصلتان يجب أن نطبقهما في حياتنا لننجو ونسعد، ونعلمهما لأولادنا، فما يزرع في الصغر يبقى ماثلاً في الكبر، وإن كنا نراه من زوايا مختلفة في كل مرحلة من مراحل العمر.
أهم الخطوات التي اتبعتها للوصول إلى العمر الملكي:
١. توكل على الله ولا تتواكل، وخذ بالأسباب كما أمرك الله.
٢. ضع رؤية للمستقبل، لما بعد سنّ الخمسين، وضع الأهداف الصحية والأسرية والمادية. تذكر أن العمر يمضي أسرع مما نتصور.
٣. من أجل تحقيق الأهداف حافظ على الوقت، واستثمره جيداً، خطط ليومك، وحجز الوقت للأهم، لا تجعل غير المهم يحل محلها.
٤. ابتعد عن كل ما يضر بالصحة. مهما بدا مسلياً، فالصحة هي الأهم والأبقى.
٥. اجتنب بشكل خاص التدخين، وكافح السمنة. وتجنب السهر، وابتعد عن والأكل والمشروبات غير الصحية. (ركز على أكل البيت) والفواكه والخضروات.
٦. احرص على الكشف الطبي السنوي، وقد يكون نصف سنوي حسب الحاجة، واهتم بالكشف على العيون والعناية بالأسنان يومياً، وحسب تعليمات الطبيب.
٨. مارس الرياضة بانتظام، ونوع في الأنشطة الرياضية حتى تعم الفائدة.
٩. وسع صدرك وتفاءل وابتعد قدر المستطاع عن الضغوط بشتى أنواعها، (خذ الأمور ببساطة، وسعة صدر).
١٠. أحسن كما أحسن الله إليك. فخدمة الناس من أهم مصادر السعادة والصحة.
١١. استقم فالاستقامة والأمانه هما قارب النجاة من إغراءات المال والمحرمات بأنواعها.
لا يوجد أفضل من الصحة والأسرة مع تقدم العمر، وهما المكافأة لمن يخطط وينفذ وينضبط في حياته الخاصة والعامة، الصحة بشكل خاص هي من سيمنحك الحرية، ويأخذك إلى العمر الملكي، أجمل فترات العمر وأهدأها، بتوفيق الله.
متعكم الله بالصحة والسعادة والنجاح.
يقول مارشال جولدسميث:"المعلم لا يجعلك ذكيا، المدرب لا يجعلك مناسباً، الناس يمكن أن تساعدك ولكن تطورك سيبقى مسؤوليتك!".
من أهم سمات الأشخاص المؤهلين للقيادة هي حرصهم على استغلال الفرص المختلفة لتطوير مهاراتهم ومعارفهم سواء عبر التعلم الذاتي أو البرامج التدريبية والمشاركة في المبادرات والمشاريع الجديدة. أما القادة الحقيقيون فلا يكتمون العلم ويحرصون على مشاركة خبراتهم وتجاربهم مع الآخرين ويحفزونهم ويدعمونهم لتطوير مهاراتهم.
#عصام_بخاري
"إنهُ اللطيف، يُغلِق عنك بابًا ويفتح لك أبوابًا أخرى أكثر سِعَة، ويأخذ منك من جهة ويعطيك من جهات أخرى أكثر وفرة وغِنَى، ويبعد عنك أشخاص أو أشياء ظننتها في صالحك ويُقرِّب ما يليق بك ويرتقي بك أكثر من الأولى، هو الذي يُدبِّر أمرك بحكمته، ويكفيك قوله: "فإنّك بأعيننا"
لن ينسى الله لك كل لحظة سعيت فيها لسعادة إنسان وحبل الحزن يكاد يخنقك، ولن ينسى خطواتك لجبر الناس وأنت تحمل كسور قلبك بين يديك، أتظنّها هيّنة على الجبّار ؟ لا وربّي، سترى مع مرور الأيام صنيعك بعباد الله يتحوّل إلى توفيقٍ في حياتك ورفعة في آخرتك وجبراً لقلبك حتى تتبخّر جميع آلامك."
( #التغافل_الذكي )
عندما ترقيت إلى منصب "مدير"
كان من ضمن الموظفين شابٌ نشيطٌ جداً، وناجحٌ
في عمله، وكان يقوم بكل ما يطلبُ منه بذكاءٍ
وسرعةٍ ودقةٍ، كما أنه يحقق نسبةَ إنجازٍ عاليةً
لكنه كان لعوباً إلى حد ما..
كان يغادرُ مقرَّ عملهِ كثيراً بدون إذن، إجازاتُه
وأذوناتُه أكثر من المُعتاد.
ذاتَ مرة تقدّم الشاب بإجازة ليسافر مع أصدقائهِ
في رحلة ..
لكنني رفضتها .. !!!
فما كان منه إلا أن تقدَّم بإجازةٍ مرضيةٍ واتصل
مدعياً المرض معتذراً عن الحضور ...
ولأنني أعرف أنه ليس مريضاً ...
ذهبتُ صباحاً إلى بيته وانتظرتُ هذا الشاب باكراً
ثم قابلته وهو يحمل عدّة الرحلات .. !!
كاد الموظف يذوبُ خجلاً ، ووجههُ يتقلّب
بين الخجلِ والحرج ...
بينتُ له أنه لم يكن قادراً على خِداعي ، وأنني
لستُ بتلك السذاجة التي يظنُّها ..
وبرهنت له أنه كاذب ، وخصمتُ عنه أجرَ اليوم
مضاعفاً ..
*لكن ماذا حصل بعد ذلك ؟ 🤔
بعد أيامٍ ، تقدَّم الشابُّ باستقالته ...!!!
من جهتي ، خسرتُ جُهده ونسبةَ الإنجاز العالية
التي كان يُحققها ، ولم يعُد بالإمكان أن أرفع
لإدارتي العليا نسبَ الإنجاز السابقة.
وصرتُ بحاجةٍ للبحث عن شاب يمكنه أن يحقِّق
ذات الإنجاز وهم قليل ...
كان غباءاً منقطعَ النظير ، ما الذي استفدتُه
من ذلك ؟؟ !!!
يومها اكتشفت أنَّ بعض ما نخسره في حياتنا
يكون بسبب التضييق على الآخرين وإغلاق
منافذ الهروب
ما يجعل الطرف الآخر أمام خيارين :
إما أن يهربَ مِنك* وتَخسر جهده ..
أو يتخذك عدواً فيكيدُ لك ويدعو عليك وسيتراجع نشاطه كنوع من الدفاع عن النفس ..
وفي كلا الحالتين تكونُ خاسراً
لذلك أجدُ من المناسبِ أن تختارَ اللحظةَ
لتسمحَ للطرفِ الآخر أن يتراجَع ، أن يهربَ بِكرامة
فبعضُ التغافل مفيدٌ جداً...
لن تكون منتصراً فعلياً فيما لو كشفتَ المرء
أمامكَ وأمام نفسه حد التعرية ، حيث لن يجد
بداً من المواجهة أو الهروب ...
التجمُّل و التّغافل هو ورقة التوت التي تسترنا
وتحمينا...
ليس الغافل بسيد في قومه
لكن سيد قومه المتغافل
الأفضلُ دائماً أن تفتحَ لخصمكَ طريقاً يخرجُ منه
كريماً فيحترمُك ، بدل أن تُحرجه فيُعادِيك
لا يُشترط أن تفوزَ بكل المعاركِ فبعضُ الفوزِ
هزيمة ..
ولا تُحرق مراكبكَ أبداً ...
فقد تحتاجها قريباً .
*لابد أن تكسب الجميع بنوع من التغافل الذكي
والتجاوز وذلك ليس غباء
راقت لي.