وما الحرب إلا ما علمتم وذقتم..وما هو عنها بالحديث المرجم
متى تبعثوها تبعثوها ذميمة....وتضرى إذا ضريتموها فتضرم
فتعرككم عرك الرحى بثفالها ....وتلقح كشافاً ثم تنتج فتتئم
فتنتج لكم غلمان أشأم كلهم ...... كأحمر عاد ثم ترضع فتفطم
زهير ابن أبي سلمى
كان بإمكانه أن يتعاون مع الصهاينة فيفتحوا له باب الخيرات كما فتحوه لعباس وغيره، كان بإمكانه أن يعوض عشرين سنة من حياته أمضاها في السجون بالتربع على عرش السلطة والحكم بقية عمره، كانت الطرق أمامه كثيرة، لكنه جعل كل طموحاته الدنيوية تحت أقدامه، واختار الطريق الذي لا يمضي فيه إلا الأبطال، إما الانتصار أو المواجهة حتى الموت.