بشهر ايار ٢٠٠٩ بخطاب قال السيد حسن انو اللي بيربح الإنتخابات هالمرة يحكم، ما ضروري معارضة وموالاة وبعد خسارة الإنتخابات اصر على حكومة وحدة وطنية والتلت المعطل
انقلبوا على نتائج الإنتخابات لما طيروا الحكومة، وبسياسة العصا والجزرة مع ميقاتي وجنبلاط قدروا يشكلوا حكومة من طرف واحد واقصوا عالقليلة ٥٠٪ من الشعب اللبناني
بحزيران ٢٠١٢ صوت الحزب على اعلان بعبدا والتزم بتحييد لبنان عن الحروب الإقليمية وبعد شهور قليلة قال لكل لبنان بما فيهن حلفاءه ومنن نبيه بري اللي كان معارض الطلعة عسوريا خدوا🖕🏻وراح عسوريا وفوتنا بمخاض طويل وتوترات امنية وصارت الحدود عصابات وزعران وتهريب
بال٢٠١٤ راح عالعراق وشارك بالحرب ضد داعش ودرب عناصر وقيادات الحشد الشعبي وغصب عن الكل
كمان بال٢٠١٤ لل٢٠١٦ كان لبنان كلو بما فيهن حلفا الحزب (فرنجية وبري) ما بدو ميشال عون لحد ما فرضه بالآخر عالكل وبالقوة وبنفس الفترة كان الخليج بحرب مع اليمن فبحسه الوطني وحرصه على الإجماع الوطني والشراكة، اعلن العداء للخليج وراح يسند اليمن ويبعت مسيرات على ارامكو والمرحوم كل تنين وخميس يسب آل سعود ويعرض ميات الاف اللبنانيين بالخليج للخطر والنبذ
بال٢٠١٩ نزل كل لبنان بما فيهن جماهير حزب الله اول يومين طبعا، فقام حزب الله ولأن طريق القدس بتمر من ساحة الشهدا، وقف ضد ٦٠-٧٠٪ من اللبنانيين المنهوبين والمسروقة مصرياتن ليحمي النظام، وجاب حسان دياب بإجماع وطني شامل
بال٢٠٢٠ صار انفجار من الاقوى بالتاريخ، اجبروا المحقق العدلي فادي صوان عالتنحي وهددوا طارق البيطار بالقبع بنص العدلية
خلصت ولاية ميشال عون، الحزب صار بدو يفرض سليمان فرنجية عالكل، وللأمانة طرح الحوار، بس كان عنوان الحوار تعوا نتحاور لنجيب سليمان فرنجية رئيس، وهاشم صفي الدين يقول خصومنا لازم يقبلوا بالمعروض هلق لان بعدين حتى المعروض مش حيحصلوا عليه، وصادق النابلسي قال ممكن نعمل حرب مع اسرائيل لنجيب سليمان فرنجية رئيس، ولما حاولوا يتذاكوا ويكبوا الطابة بملعب المسيحيين انو اتفقوا عاسم وبيجي رئيس، صار في اجماع عجهاد ازعور، قام الحزب وبكل روح شراكة عمل محكمة نوايا وقال هيدا تقاطع مش اتفاق وعطل الجلسة 😅
وبعدها اجا ٨ اكتوبر ٢٠٢٣، واكيد الحزب اخد رأي المجلس النيابي قبل ما يفتح جبهة الاستاذ يلي الكل كان ضدها كمان بما فيهن حلفاءه من التيار وجر…عفترة سنة الكوكب كلو يقول للحزب وقف جبهة الإسناد بس طبعا الحزب ما كان يقبل بولا اي شكل من الاشكال…لحد ما صارت حرب ال٦٦ يوم وراح الحزب عمل اتفاق ما حدا من اللبنانيين غير هو وبري بيعرف مضمون الاتفاق اصلا
بالتسميات لتشكيل الحكومة لما النواب سموا نواف سلام السني اعتبروا هيدا انقلاب عالطايفة الشيعية لان بتعرفوا هني حقن يجيبوا رئيس حكومة متل ما بدن
وبال٢٠٢٦ فتحوا جبهة اسناد ايران بعد كم ساعة من وعود تقدمت لعون وبري انو مش حيتدخلوا.
اوقح وانجس من هيك ما شايف
People wondering why Hezbollah supporters fired celebratory shots into the air after the ceasefire announcement—despite the heavy losses they suffered—are missing the point. This is not a show of force against Israel; it is a show of force against other Lebanese communities.
I grew up in Ain El Remmaneh, and the bullets would always fall into my neighborhood whenever Nasrallah’s supporters celebrated his speeches. The message is familiar: we are still in control.
This is their language. Once you understand Lebanese politics for what it is—a never-ending sectarian conflict—much becomes clearer about why people act the way they do.
إلى هؤلاء "المنافقين" الذين ينشرون فيديوهات عن الاجتياح الإسرائيلي مدّعين أن حزب الله لم يكن موجودًا حينها كفاكم تزويرًا للتاريخ.
العناصر الإيرانية كانت موجودة في لبنان قبل تأسيس الحزب بسنوات طويلة، يعيشون ويتدربون تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية (PLO) وبالتنسيق الكامل معها، قبل أن يستقلوا بمشروعهم الخاص بعد الـ 82.
أبرز الأسماء الإيرانية التي "سكنت" لبنان قبل ولادة الحزب وكانت لها اليد الطويلة في خرق سيادتنا واستغلال أرضنا وقتل شعبنا:
#مصطفى_چمران: الذي ترعرع في مخيمات فتح وأسس جهازه العسكري انطلاقاً منها.
#محمد_منتظري: لقبه "رينغو" الذي أدار عمليات التنسيق بين الثوار الإيرانيين والفصائل الفلسطينية في السبعينيات.
#أحمد_متوسليان: ديبلوماسي وقائد الحرس الثوري الذي دخل بعلبك فور الاجتياح وقبل إعلان التأسيس.
#علي_أكبر_محتشمي_بور: العقل المدبر الذي أدار عملية "الاستنساخ" من دمشق وبيروت.
#جلال_الدين_فارسي: الكادر العسكري الذي اتخذ من لبنان قاعدة له لسنوات طويلة.
اخوانا السنة بلبنان بتطلعوا اكثر من مليونين، عالسمع بشو عم بصير بما يخص التطبيع؟ في تحرك؟ عنجد وين مختفيين عمّي؟ شو دين هالقادة الموجودة؟ الشيعة والسنة بلبنان بيطلعوا اكثر من ٧٥٪ من السكان. قسمًا بربي الواحد بيحتار شو يحكي.
.@SweeneySteve is outraged that Christians in the South aren’t being massacred. This pathetic excuse for a human being is labeling them “collaborators,” effectively putting a target on their backs. He should be expelled from the country
🔴Vice President J.D. Vance:
It was a misunderstanding - the Iranians thought the ceasefire included Lebanon, but we never promised that. The Israelis, as I understand it, offered on their own initiative to restrain themselves a bit in Lebanon to help the success of the talks. Not because it was part of the ceasefire agreement.
I too grew up in Lebanon. When I was only five years old, Palestinian gunmen, in coordination with local militias, helped ethnically cleanse Christians from southern Mount Lebanon. In September 1983, they and their allies displaced tens of thousands of Christians from the Shouf and Aley regions, slaughtering at least 1,500 people in the process.
This was not an isolated episode. In January 1976, Palestinian factions carried out what was then the largest act of ethnic cleansing of the Lebanese Civil War in the coastal city of Damour. At least 300 civilians—women, children, and the elderly—were murdered, and thousands more were driven from their homes. These were Lebanese civilians, killed in their own country by foreign armed groups.
@TaghridAlMawed should be ashamed—unequivocally—for two reasons. First, she is falsifying history by portraying Palestinians as nothing more than victims in Lebanon. That is a distortion. Palestinian militias were not passive actors; they were perpetrators. They helped trigger the civil war in 1975, killed thousands of Lebanese Christians, contributed to the fragmentation of the country, and later turned their guns on one another (Abu Musa vs. Arafat) as well as on Lebanese factions such as Shia Amal during the War of the Camps (1985–1988). The scale of violence and devastation they inflicted on Lebanon—a country that had taken them in—cannot simply be erased or rewritten.
Second, and even more reprehensible, is her willingness to exploit the deaths of two recently killed individuals in Lebanon for political point-scoring. These deaths occurred in a context entirely unrelated to a civil war that ended 36 years ago. Yes, Pierre Moawad was a Lebanese Forces activist. But unlike Palestinian gangs in the camps, or Hezbollah, the Lebanese Forces have long disarmed and operate today as a political party. To circulate images of the newly dead in order to resurrect old conflicts and weaponize their deaths is not just irresponsible—it is morally indefensible. Then again I am not surprised because I expect no better from extremist Palestinian activists.
@TaghridAlMawed: shame on you.
أفعى المخابرات السورية، والملقب "بالحمار" في سيارة ميشال سماحة، باعتراف واضح مسجل ومدموغ بصوته المألوف في رسائل التهديد، لم يخرج بعد من عقده الدفينة وتلفيقاته.
مفبرك ملف سيدة النجاة بشهادات عابرة للقرن العشرين، ومفجّر المؤمنين في الكنائس لاتهام القوات اللبنانية ما زال يلعب بعبواته الصوتية التي تنفجر فتنة، يشكو منها محوره لغرابة الصدف، وهي لم تخرج سوى من أفواه أشباهه.
العبوات لا يلهو بها الآمنون في منازلهم. العبوات مذيلة بتوقيع إدارتك الحكيمة في الأمن العام، وشوفرتك لصحاف النظام السوري ميشال سماحة.
تفه. بئس وطن يتمثل بنوائب من هذا القبيل