هذه مقتطفات من حديثي مع جمال، الذي لا يتحدث كثيرًا، ولا يبوح إلا نادرًا، لكنه دومًا يفكّر ويتأمل بصمت..
غيّرته الحرب كثيرًا.. كبر فجأة..حتى أنني صرت في كثير من الأحيان أتهيّبُ حين يقول لي :" تعالي نقعد نتحدت.. في أشياء بدي أفهمها"
لكن ما لم أفهمه: كيف يمكن أن تكون أمنية طفلٍ في العاشرة أن يرى وجه ربّه؟!
On the right, a road designated for Israelis; on the left, a road designated for Palestinians.
For the people asking “where is the apartheid?” here’s just one example of it:
🔴الصحفي والناشط الأسترالي #روبرت_مارتن، يعتنق الإسلام متأثراً بما يُشاهده من معاناة الشعب الفلسطيني، يقول: "عشت بين المسلمين حوالي 15 عامًا ولم أسمع واحدًا منهم يدعو إلى قتـ،ـل أو إيذاء أي شخص.. وعندما قرأتُ القرآن وجدته أحد أعظم وأروع الكتب وقررتُ أن أعتنق الإسلام. سأتحدث عن الإسلام وعن الفلسطينيين طوال حياتي لأن هذا أمر يجب عليّ أن أفعله".
Never would I have imagined seeing European leaders turn against their own citizens-crushing protest, free journalism, academic freedom-all to avoid holding a genocidal state to account.
Yet History rarely announces itself as barbarism; it often arrives disguised as civilization.
جنود الاحتلال الإسرائيلي يشعلون شموع حانوكا فوق أنقاض المستشفى الأندونسي في غزة، الذي كان شريان حياة لآلاف المدنيين. هكذا تُصنَع الكراهية: ليس لأن العالم يعادي اليهود، لا.. بل لأن إسرائيل تُحوّل الدين إلى طقس فوق الجثث. مفجع ومؤلم..
أعيد نشر هذه الرسالة لأنني واثق بأنها الحقيقة، وقد قلتها سابقاً قبل أن تفضحها منصة X
ولا يجهل عاقلٌ حقيقة النزاعات والخلافات والتشويهات والمفاسد بين العرب، والتي تدار بواسطة جوقة من الإعلاميين المفسدين والمندسين والعملاء.
وهذه هي الرسالة:
الفضيحة التي كشفت الوجه الحقيقي لوحدة 8200 ..* وحرب الوعي على الأمة العربية
شهد العالم قبل أيام واحدة من أكبر الفضائح التقنية الاستخباراتية ، بعدما أطلقت منصّة X المملوكة لـ إيلون_ماسك تحديثًا ضخمًا يسمح بتحديد المواقع الجغرافية الحقيقية لمصادر الحسابات في المنصة..
وما إن ظهر أثر التحديث … حتى انفجرت الفضيحة .
🔍 95% من الحسابات التي تهاجم العرب … خرجت من داخل الكيان الصهيوني !
الحسابات التي كانت لسنوات تثير الفتن، وتزرع العداء بين الشعوب العربية ؛ ظهرت فجأة – وبالأرقام – أنها تُدار من داخل الكيان ، وتحديدًا من وحدة 8200 المعروفة عالميًا باعتبارها الذراع الإلكترونية الأخطر للمخابرات الصهيونية .
حسابات بواجهات:
سنّية … شيعية … خليجية … مصرية … مغربية …
لكن مصدرها واحد، وغرضها واحد: تفتيت الأمة وإشعال الصراعات .
🧠 حرب الوعي : آلاف الحسابات الصهيونية تتقمّص هويات العرب
الوحدة 8200 شغّلت مئات الآلاف من الحسابات بواجهات عربية، تُدار بالذكاء الاصطناعي، لتزرع :
الكراهية المذهبية
العنصرية القومية
الفتن بين الشعوب
إسقاط الرموز والدول
الشكّ في الدين والهوية
ولم تكن دول المغرب العربي بمعزل؛ فالجزائر والمغرب كانتا من أكثر المستهدفين لضرب النسيج الاجتماعي وبثّ العداء المصطنع بين الشعبين .
🇺🇸 تحديث X لم يُصَمَّم من أجل العرب … لكن الحقيقة ظهرت دون قصد!
التحديث كان مُعدًّا في الأساس لتحليل موجات الكراهية بين الجمهوريين والديمقراطيين داخل أمريكا .
وفجأة اكتشفوا أن أكبر الحملات ضد الطرفين مصدرها :
روسيا
الهند
الكيان الصهيوني
وبعد أقل من ساعة من ظهور النتائج … حُذِفَت مئات الآلاف من الحسابات دفعة واحدة ، وكأنها لم تكن موجوده
كانت أيضًا تُدار من داخل الكيان عبر نفس الوحدة.
🧬 حتى خرافة “إحنا فراعنة مش عرب” خرجت من نفس المطبخ الصهيوني !
الحسابات التي تروّج لفكرة "الكِميتيين"
وتهاجم العرب
وتُقسّم الشعب المصري إلى “دم عربي” و“دم فرعوني”…
ثبت أنها صنيعة صهيونية خالصة، هدفُها ضرب الهوية الجامعة، وإحداث قطيعة بين المصريين وعقيدتهم وتاريخهم.
🌍 الشعوب العربية لا تكره بعضها … الكراهية صُنِعَت وصُدِّرت إلينا
العرب لم يكرهوا بعضهم يومًا بحكم الدين والجغرافيا والتاريخ …
موجات الحقد بين العرب لم تنشأ من داخل الأمة قط، بل صُنعت صُنعًا لإذكاء الفتن :
بين المصريين والعرب
بين الجزائريين والمغاربة
بين الخليج وباقي الدول
بين السنّة والشيعه
هذه الحرب ليست حرب حدود … بل حرب وعي .
⚠️ انتبهوا … ما يجري ليس عفويًا
هذه ليست خلافات طبيعية بين الشعوب، بل مشروع متكامل لإسقاط الأمة من الداخل .
الكيان الصهيوني لم يعد يواجه العرب في الميدان فقط، بل يحاربهم في :
ذاكرتهم
هويتهم
قيمهم
وعيهم
علاقاتهم الاجتماعية
تماسكهم القومي
📢 شارك الوعي … واترك صغائر التافهين
إذا وصلك هذا المنشور ، فلا تمرّ عليه مرور الكرام .
هذه حقائق تُدار ضدّك وضدّ أمتك ليلًا ونهارا ، بينما كثير من الشباب غارق في مشاكل “الممثلين والراقصات”.
الأمة اليوم تحتاج صوتًا يوقظ … لا يداري .
وعيًا يبني… لا يهدم
رغم تعرضه لتهديدات بسبب معاداته للاسرائيليين
في امريكا وكسب تعاطف شعبي واسع
باختصار هذا الفيديو أقوى فيديو عدائي من تاكر كارلسون ضد إسرائيل المحتلة.. !!