⏪️ بين وهج السعي وعتمة الانتظار ..
شتان بين ثباتٍ يطوع الصخر واستسلامٍ ينتظر المعجزات؛ هناك على قمم الجبال، حيث لا مكان للتردد، تقف هذه المرأة مكافحةً تنحتُ من الصخر والثلج أملها، لا تنتظر يدًا تمتد إليها، بل تصنع بيديها السمراوين حياةً كريمة، مبرهنةً على أن ال��زق يولد من رحم المشقة وأن الحركة هي نبض ال��جود.
وفي المقابل، يقبع ذاك الشاب المستسلم في دعة النوم، رهنًا لسرير الانتظار، يرتقب حظًا عاثرًا أو وظيفةً تأتيه على طبق من ذهب دون سعي أو عناء. إنها المقارنة الصارخة بين إرادةٍ حية تفتت الصعاب لتنبت رزقًا، وبين أمنياتٍ واهية تموت في مهد الكسل. فالأولى كتبت بجهدها مجدًا، والآخر يقتات على هامش الحياة بانتظار المجهول..
دمرتم قطاع الصحي في الجزائر... اكلتم اموال مرضى بالباطل وحابة تستثمري في تونس... كل طبيب سارق ومنافق إلا من رحم ربك...
يعجبني ان ارى طبيب جزائري يتعذب كما عذبتم كامل الشعب...
الحكم الجائر بالسجن المؤبد على الأستاذ راشد #الغنوشي هو حكم على أفضل ما في #تونس: تاريخًا، وقيما، وشهامةً، وصلابةً في وجه الظلم، وحملا لهمِّ الشعب والوطن.. على يد أسوأ ما في تونس: خيانةً، وفسادا، واستبدادا، وتبعيةً. ولا مستقبل لأمة يهان خيارها ويُقيد أحرارها وهي قاعدة راكدة.
السجن مدى الحياة لراشد الغنوشي!!
قضت محكمة "الدكتاتور الصغير" بسجنه مدى الحياة، مع 30 سنة أخرى، و42 عاما ضد نائبه علي العريض، و96 سنة سجنا لمصطفى خذر والسجن مدى الحياة مع 76 سنة سجنا لرضا الباروني والطاهر بوبحري وكمال العيفي وسبعة متهمين آخرين.
الحكاية التافهة هي "الجهاز السرّي" لحركة النهضة!
أشباح غريبة تطارد الدكتاتور الصغير، فيحاربها بالسجون والأحكام وتكميم الأفواه.
"الدولة العميقة" تدير المشهد، مع دعم خارجي معروف، لكن المذكور يستمتع بمطاردة "الكبار" الذين يذكّرونه بحجمه.
الشيخ الغنوشي صاحب الـ(85) عاما لا تضيره السجون التي خبرها طويلا قبل أن يدخل "ال��غير" عالم السياسة وشؤونها، ورمزيته أكبر من أن تمسّها التهم التافهة، وحكايات التآمر "الدونكيشوتية".
• الصحفية آبي مارتن تتحدث عن زيارتها للكيان الإسرائيلي:
"الصهـ.ـيونية في رمقها الأخير. إنها لا تعيش إلا بفضل ثقل دعايتها، وقد انهارت تلك الدعاية تمامًا. العالم يرى إسرائيل على حقيقتها."