يا المستقبل اللي كلِّ يوم له حساب
يا خوف قلبي من دروبٍ ما عرفها
أمشي وأنا شايل همومي مثل سحاب
يمطر على صدري سواليفي ووجعها
أسأل زماني: وش بعد؟ وش لي من باب؟
ودي أعرف الأيام قبل أطيح بفخّها
مرات أحس إني قريب من الجواب
ومرات أحس الدنيا أكبر من فهمها
أقرب تعال وطف ضي المصابيح
قل لي تشوف في داخل الصدر ضيحه
قلبي حرقته يا سخي التباريح
لا تعذله ودموع عينك شحيحه
شبيت به نار وعرضته لريح
لا يا بعد قلبي وجمره وريحه
قم ضمني خل العيون الذوابيح
تذرف على صدري رذاذ يريحه ..
في هالأبيات
يتكلم الشاعر عن الحيره اللي يعيشها بين التعلق بشخص وبين التفكير في تركه
يعبر عن صراع داخلي بين القلب والعقل
وكيف مرات يقرر يبتعد لكنه يرجع ويعذره بسبب محبته له
- يا مشغل القلب بين تحبني ويعني
شفتي عليك احترق يا سيدي حيره
مرات اقول اتركك لا شك يمنعني
يكفيني أغيب وخاطري ماجاك منه قصور
و يكفيك اتذكر كل ليلة لهفة عناقي
تذكر يوم أعذرك وانت لا صادق ولا معذور
ادور لك عذر وأصدقه واكذب أحداقي
تذكر يوم جيت من الحزن متضايق ومكسور
فرشتلك الضلوع وقلت لك ياسيد عشاقي