ما كنت اشوفك بعين الشك والاحتمال
وما كنت اشوف المحبه تعتبر مرحله
اشوفك الحاجه اللي ما تساوم بمال
تشرا بطيب الفعل واللين والمرجله
معك يطيب السهر و الشعر والانعزال
اول مساء ما تمنيت الفجر ��دهله
قربك غناة الفقير وشوفتك راس مال
شوفي بقايا الهموم قبالك مجندله
ادري انك حلم والحلم يمكن مايطال
لكن انا راضيٍ فيه..جعله مايصير
اتركيني بين الاحلام انا احب الخيال
الخيال احلى من الواقع..الواقع مرير
همي اللي كل ما اقفيت ناداني تعال
والله ليقعد ينادي الى اليوم الكبير
عايشٍ على أمنية لا تصير و لا تقال
بس ميّت عشق ، ميّت حزن ، ميّت ضمير
تقول الغمام يِطيح فوق الثرى ويقوم
وتقول الفيافي الجرْد لمعانقه ولهى
تزفّه مناشيّه من الغرب كوم وكوم
وتستمطره ذودٍ شوى القيظ مدهلها
تخام��ر على شوفة سحابه طيور الحوم
وتبسط له أنسام النسانيس أناملهّا .
يامل عينٍ تلد�� خلافها والدرب قدام
ان كان تمت على ذا الحال يا ما اطول سقامي
ويامل قلبٍ من الفرقى يحن ويرزم ارزام
ارزام خلجٍ طلوع سهيل يوم القيظ حامي
يسقيك يا الديرة اللي مابعد جيتك من العام
واليوم مرت بي الغربة وابردّ السلامي
خلّها على التحايا وضحكات السنون
يوم صمتي في محلّه، وسرّي معْقله
أنت والله خاطرك غالي ودايم تمون
تطلْق سبوق البشاير، وهمّي تعْقِله
والله إن ماهوب حملٍ تضيق بْه المتون
أو بعض حكيٍ أقوله؛ لا قالوا لي: قِله ):
واحدٍ يدري وش أسباب ضيقاته يهون
البلا في اللي ما يدري وش اللي مِثْقله
لي ثلآث أيام قلبي تايقٍ ومناوه
من هجيرٍ فالضماير له سعير ولاضي
َ
أتلهوى وأستحيد من العرب وأماوه
وآهني من كان قلبه دالهٍ متغاضي
يابسٍ زرع الضماير مثل يبس عساوه
في علو غروس نخلٍ ما ولاه أمحاضي
َ
لي وانا احاول ابعد عن ظروفي واغيب
وعن ذكرياتٍ وسط صدري مداهيلها
كنت احسب اني ليا بعدت جرحي يطيب
واثر جروحي سوات امتعتي اشيلها
اللي فقد له وطن واللي فقد له حبيب
لا تسألونه عن الدمعه ومنديلها
حتى ولو عيّنوا له كـل ليله طبيب
لا يمكن يوقف عزومه على حيلها
يا وقود احساسي الممتلي شوق و حنان
ذكرياتك لو تزيد الجروح مقدّره
لك ورى صدري مكانه و في عيني مكان
غير شعرٍ لك نصيب الاسد من ندّره
الليالي صابها الخوف و اخطاها الامان
و المشاعر بعد طول الصّفو متكدّره
رغم صدمات الاوادم و صدمات المكان
صدمتي فيك انت لا زالت المتصدره
مع غروب الشمس لاهب ذعذاع الهوى
والله ان يفطن بي اللي من اول مافطن
فاقدك ياللي غرامك من اعلى مستوى
مثل فقد اللي ماعنده ربوع ولا وطن
الفراق وسكرة الموت فالواقع سوى
اعتبرها كلها اخوان من ظهر وبطن
عاد جرحي لا تشالى ولا جاله دوى
وعاد قلبي ينسحب سحب شوكٍ في قطن
زحمة افكار وطواري وضيق و قل نوم
وحالتي حالة عدوّك ولاحقني صلف
من كثر حزني بدا له على وجهي رسوم
وشايب ٍ راسي ودقني وشكلي مختلف ؟
وجدولي واحد من العام نفسه كل يوم
لين طبّقت المثل يـ تعب مالك خلف
قمت ادير الحظ والحظ عيّا لا يقووم
وكل ماحاولت اصحيه من نومه حلف
حبيبي أنا ما زلت أحبك رضا وإجلال
مضى عام ما مرت على مسمعي وِيْنك ؟
لو إ��ك رغم كل الحقايق شحيح وِصال
أمانتك لا ترحل قبل وقتك وحِيْنك
خذ آخر تبارِيْح السهر عاشقك ما زال
على حطة يدين المقادير .. ويدينك
أعرفك سحابٍ ! شوف بَرْقه يشد البال
غريبه لو يمر الظمأ بيني وبينك
جعل ترويك السحايب ويرضيك الربيع
يا ديارٍ مبطي البرق فيها ما شعى
وتصبح فياضك مثل راعي الصدر الوسيع
واحد ٍ ما غيّر الوقت ساسه من وعى
إن سعى في حاجتك طوّع اللي ما يطيع
وإن شكرته قال محدٍ بموضوعك سعى
ما يبي منك تسولف بطيبه للجميع
والله إنه ما يبي منك شي إلا الدعاء
أثر لذّات الهوى ضوح برقٍ في غدير
رميةٍ تقْصر عن الصيد و تعوّد علي
ٰ
ياوليفي صار حبك رحاةٍ تستدير
والنفوس من المشقه مزاهبها ملي
ٰ
لاتجرب قسوة النفس مع قلبٍ كسير
خلها عشبة ربيعٍ على جرة ولي
ٰ
المحبه طب الأرواح الأول و الأخير
والعلاج اللي مانلقاه عند الصيدلي
الوقت ساومني على راحتي لين
قررت اثمن راحتي واشتريها
اثر الدقايق بعضها تاخذ سنين
لين نتجاوز كل ما صار فيها
اقسى شعور يراود القلب والعين
يوم انتذكر حاجةٍ ما نبيها
المستريح اللي جمع بين ثنتين
صدر ٍوسيع وذاكره لك عليها
جابك الشوق ولا حرّكتْك الهبايب
يا الليان الجميل اللي غصونك مطلّه
مرحبا من سبب ولا بليّا سبايب
ياسبب كل جرح ويادوى كل عله
ياحبيبي بدون أدنى شكوك وطلايب
والله وبالله اللي كوّن الكون كلّه
إنّك الحاضر اللي كنّ ماهوب غايب
وإنّك الغايب اللي ماتغيّر محله