محمد سعيد الجنيد مدير الأمن الوقائي في الصالح هو من أخذ الطفل أحمد محمد قاسم والذي لا يتجاوز عمر ١٣ عام من باب منزله بسبب مشاجرة مع طفل آخر إلى مدينة الصالح واتصل بعد يومين لوالده للحضور ليتفاجأ بولده جثة هامدة،
الجنيد هو من أشرف على تعذيبه حتى الموت، ولم يكتف بذلك بل لفق تهمة للطفل بأنه شنق نفسه ورفض تشريح الجثة وأرغم والده على دفع مبلغ لاستخراج الجثة ودفنها بالقوة
@MohsenAbuAfash اتفق معك ، ال سعود اشرار ، لكن نحن الآن في حرب مع الحوثي، ، بإذن الله ننتصر، ولا بد من تاديب السعودية والإمارات، ، هم سبب كبير في دعم الحوثي في البداية، والغدر باليمن،
هذا عبدالناصر المملوح
او ضرار القدسي
ياجماعة الخير شاهدوا الفديو
انا ماليش دخل
اما القيادي #العفاشي#عادل_الحسني قصته قصه
كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(تأبى النفس الخبيثة أن تموت الا وقد أساءت لمن أحسن إليها
من شاهد مقطع الفيديو للاسرى من السلاليين لدى ابطال تعز ..
الاول قال اسمي اكرم عامر و لم يقل المتوكل ..
والثاني قال محمد سعيد ولم يقل الجنيد ..
والثالث قال العزي حميد ولم يقل المتوكل ..
كما هي عادة هذه السلاله الجبانة ، حين تشتد الامور تخفي القابها ..‼️
#تعز_الآن#الحوثي_انتهى
عام 2016، زار الفريق محمد المقدشي أحد السجون في مأرب، المكتظة بالأسرى الحوثيين. أتذكر يومها، وأنا حاضر، أن المقدشي، سأل الأسرى عن أسمائهم واحداً واحداً. وكان بينهم أسير حوثي من بيت المتوكل.
وحين انتهى الأسرى من التعريف بأنفسهم، نظر إليهم المقدشي وقال: "أنت وأنت وأنت، إلى آخر واحد، جميعكم ستخرجون من هنا، سواء بالتبادل أو بالعفو". ثم نظر إلى الأسير المتوكل وقال له: "أنت لن تخرج من هنا".
ردّ عليه المتوكل: "ليش؟ با تخرج كل الأسرى وأنا لا؟".
فأجابه المقدشي: "لأن هؤلاء يمنيون، أبناؤنا، وهم ضحايا سلالتك. أما أنت، فلست يمنياً؛ أنت تحارب لأنك ترى نفسك هاشمياً فوق اليمنيين، بل وفوق هؤلاء الأسرى الذين معك. أنت لست يمنياً، ومن يرى نفسه هاشمياً فوق اليمنيين لن نراه نحن يمنياً منا. ما بتخرج يا ابن المتوكل".
تعجبت يومها من كلام المقدشي ومن صرامته، حتى إنه أوضح لبقية الأسرى الحوثيين عنصرية هذه السلالة، وكيف يرى المتوكل نفسه أنقى منهم عرقاً وأعلى منهم قيمة.
كنت حينها أجهل لعنة السلالية. كنت أظن أن الحوثي هو عبدالملك، وأن المشكلة تكمن في الفكر الذي تحمله جماعته، لا في الهاشميين بوصفهم عائلات. لكنني، لاحقاً، وبعد أن تجرّعنا المأساة مضاعفة، وفقدت كثيراً من أهلي وأقاربي وزملائي ورفاقي في هذه الحرب، وعيت ورأيت الصورة على نحو مختلف. نضج وعيي على حقيقة ما أراه هاشميةً تخوض حرباً عرقية سلالية ضدنا نحن اليمنيين.
ونحن، وحدنا، من نغالط أنفسنا، ونختلق لهذه الحرب مسميات نتوه بينها، ونخوضها وبنادقنا عمياء، تجهل عدوها؛ نتخبط في سراب المسميات، مرة وراء الحوثية، ومرة وراء الانقلابيين، ومرة وراء الزيدية، ومرة وراء الشيعة. نتخبط في السراب، بينما عدوّنا لا يتخبط؛ فهاشميته تعرف وجهتها تماماً: إلى نحر يمنيتنا.
العترة التي قتلتنا بوهم السيادة، أحد كهنتها بين أيديكم اليوم يا أبطال تعز. هذا المتوكل ليس مجرد أسير حرب، بل هو أحد تجليات الفكرة التي زرعت بذور الموت في بلادنا، الفكرة التي صنعت كل هذا العناء والضياع والدمار.
بين أيديكم أحد أبناء هذه السلالة التي أثقلت تاريخ بلادنا، يا أبطال تعز. فلا تبقوه أسيراً لديكم؛ اجعلوا بنادقكم تعرف وجهتها إلى نحره.
هذا أوان تجاوز سراب المسميات، والوصول إلى أصل المأساة.
5️⃣ Son değerlendirmelerin gözden geçirilmesini ve gerçek piyasa değerini tespiti için tarafsız bir komisyon kurulmasını talep ediyoruz. Adaletinize güveniyoruz, zulüm önlenmelidir. Sesi duyurmak için lütfen paylaşın. 🔁