في بداية يومكم اسألوا الله خير هذا اليوم وخير مابعده وتعوذوا من الشر كلّه، واحرصوا على هذا الدعاء الذي ورد عن النبيﷺ: (اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحوّل عافيتك وفجاءة نقمتك وجميع سخطك).
حفظنا الله وإياكم♥️
أصبحنا نحمدُك على عطاءك ونحمدك على منعك مُوقنين أن الأمر كُله لك وحَدك.
أصبحنا ونحن لازلنا مشتَتِين، آملين بك أن نهتدي..
الحمدللّٰه الذي أذِن لنا بيومٍ جديد لنَعبُده، ونذكُرهُ، ونتُوب إليه.🤍
يا رب قلوبنا مُدماةٌ قد أضناها الفقدُ وأرهقها، وهي عند بابِك تتقوّى على مصابها باسمك
"لا إله إلّا الله" وتحمدُك رغمَ البليّة "الحمد لله ربّ العالمين" وتناجيك "اللهمّ" فارحم ضعفَ عبادك الضّعفاء، واربط على قلب من فقَد، وآوي إليك من تشرّد، وأجِرنا في مُصيبتنا واخلفنا خيرًا منها.
يارب، أُريد أن أنضج دون أن أفقد اخضرار قلبي وبراءة روحي، وأعيش تجاربي القادمة دون خوف بكل ذاتي الإنسانية.
علّمني كيفية المسير وامنحني الصبر، وارزقني الحكمة والبصيرة والهداية ولا تجعلني أركض أبدًا دون وجهة، وألّا أصير أبدًا النسخة الخائفة التائهة التي خشَيت مرارًا أن أكونها!
اطمئن .. حياتك بكل مراحلها و تفاصيلها قد كتبها الله لك قبل خروجك على هذه الحياة ، سيناريو حياتك بكل ما فيه من أرزاق وأفراح وأحزان، حتى شربة الماء التي تشربها اليوم مكتوبة! و ما كان مكتوبٌ لك ستناله ولو بينك وبينه بُعد المشرقين🤍
"لقد خلقنا الله من طين سَمح، طيّعين كفخار رطب، وقابلين للتشكيل، والنحت، والكحت، والإصلاح بعد التشقق، والترميم بعد الكسر. هذه هديته الرحيمة لنا، لننجو في مشوارنا الصعيب"
يارب أستعملني لسلامك، فأضع الحب حيث البغض ، و المغفرة حيث الإساءة، و الاتفاق حيث الخلاف والحقيقة حيث الضلال، والإيمان حيث الشك، و الرجاء حيث اليأس، و النور حيث الظلمة، والفرح حيث الكآبة.
يضيق بنا أمرًا فنجد التيسير في غيره بدون أي تخطيط منّا، تنتهي قصّة وتنطوي صفحة، لتبدأ صفحة جديدة يحفّها عوض الله، يُغلق أمامنا باب ويفتح الله لنا أبواب خير من عنده، نسائم رحمته تهب علينا كلما ضاقت بنا، فالحمد لله على لُطفه ورحمته وخيره الواسع الذي لا ينحصر في وقت وزمان ومكان"♥️.
" يواسيني دائمًا في مضائقي أنّ الأمر إذا بلغَ غاية الضيق زال وانقضى، وأُذِنَ له بالفرج.. لا يُكلّف الله نفسًا ما لا تستطيعه، ولا يُقدّر الله لك سعيًا في شيء إلا ووراء ذلك عاقبةٌ حسنة، وبَلاغٌ طيّب."
تَضيقُ بعبدهِ السُبل فيُبدي لهُ اللُّطف في مواساةِ غَريب، أو ابتسامةِ عابر، أو في مشهدٍ في التلفازِ يُخاطبه وكأنّما قد عُرض لهُ وَحده، أو رُؤيا يَراها في مَنامه فتُؤنسه وتُسليه ..
تأسّوا دائماً واستَأنسوا برحماتِ الله ولطائفِه؛ فكأنَما قد عُقِدَ فيها الرّضى وحُسنُ
التَسليم .🤍