لست من أنصار نظرية المؤامرة، ولا أميل إلى تفسير كل حدث بخيوط خفية تدار من وراء الستار. لكن بعض الوقائع تفرض نفسها، وتجعل من الصعب تجاهل الترابط بين الأحداث. بعد أن بدأ ميشيل كوكا مبولادينجا تجسيد وضعية تمثال باتريس لومومبا خلال كأس أمم إفريقيا 2025 في المغرب، بدأ كثيرون، ولا سيما في أوروبا، يتساءلون: من باتريس لومومبا؟ وما قصته؟ وسجل ارتفاع ملحوظ في عمليات البحث عن اسمه على محركات البحث، كما ازدادت معدلات شراء سيرته الذاتية والكتب التي تتناول حياته، ولم يتوقف الأمر عند حدود الفضول التاريخي. فمع اتساع معرفة الرأي العام الأوروبي بلومومبا وتاريخ الكونغو، شهدت الاحتجاجات التي نظمتها الجاليات والمنظمات الكونغولية في عدد من العواصم الأوروبية، تنديدًا بالحرب في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، مشاركةً أوسع، حدث اهتمام إعلامي للمسار الذي تخوضه أسرة لومومبا من أجل كشف الحقيقة الكاملة حول اغتياله ومحاكمة المتورطين. وفي ظل تنامي هذا الوعي في أوروبا بطبيعة الصراع في جمهورية الكونغو الديمقراطية، تصاعدت الدعوات إلى مقاطعة عدد من الشركات متعددة الجنسيات المتهمة بالاستفادة، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، من اقتصاد الحرب، أو من سلاسل التوريد المرتبطة بعمالة الأطفال واستغلال الموارد الطبيعية، التي كان رأسمالها الأولي قد تكوَّن في سياق النظام الاستعماري الذي أتاح الاستيلاء على الأراضي واستغلال الموارد الطبيعية والقوى العاملة في الكونغو عبر أنظمة العمل القسري والسخرة المنظمة.
ريكسونا، إحدى أشهر العلامات التجارية التابعة ليونيليفر، تعود جذور إمبراطوريتها الصناعية إلى شركة ليفر براذرز، التي اعتمدت بصورة كبيرة على زيت النخيل المستخرج من الكونغو إبان الحقبة الاستعمارية البلجيكية. ففي عام 1911، حصل مؤسس الشركة، ويليام ليفر، على امتياز استعماري من الحكومة البلجيكية شمل نحو 750 ألف هكتار من الأراضي في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وأُنشئت شركة زيوت الكونغو البلجيكية (Huileries du Congo Belge - HCB) لاستغلال غابات النخيل وتحويل زيتها إلى المادة الخام الأساسية لصناعة الصابون في بريطانيا. وقد بلغت مساحة هذه الامتيازات حدًا جعلها تعادل تقريبًا ضعفي مساحة بلجيكا ونصفها. ثم لجأت الشركة إلى التعاون مع الإدارة الاستعمارية البلجيكية لتعويض النقص في العمالة، فاستفادت من نظام العمل القسري الذي فرضته السلطات على آلاف الكونغوليين. كان السكان يُجبرون على جمع ثمار النخيل وفق نظام حصص صارم، ومن يعجز عن تحقيق الكمية المطلوبة كان يتعرض للسجن أو للجلد بسوط الشيكوت (Chicotte)، أحد أكثر أدوات العقاب الاستعماري وحشية، والذي ارتبط بالحكم الدموي للملك ليوبولد الثاني. كما استولت السلطات الاستعمارية على ما اعتبرته «أراضي شاغرة» ومنحتها للشركة، رغم أنها كانت جزءًا من المجال المعيشي للمجتمعات المحلية. وهكذا ارتبط توسع شركة ليفر براذرز بنزع الأراضي، وإخضاع السكان، وتحويل الموارد الطبيعية في الكونغو إلى مصدر للثروة الصناعية الأوروبية. وفي عام 1930 اندمجت ليفر براذرز مع شركة مارغرين يوني، لتولد شركة يونيليفر. ومع وصول باتريس لومومبا إلى السلطة عام 1960 وطرحه مشروعًا يقوم على استعادة السيادة الوطنية على الموارد الطبيعية وتقليص النفوذ الاقتصادي الأجنبي، أصبحت مصالح العديد من الشركات الغربية الكبرى، ومن بينها يونيليفر، مهددة. لهذا الإطاحة بلومومبا، كان في مصلحتها لأنها كانت من أبرز المستفيدين من النظام الاقتصادي الذي ساد بعد اغتياله، إذ واصلت نشاطها في الكونغو خلال حكم موبوتو سيسي سيكو، الذي حافظ لعقود على بيئة مواتية للامتيازات الاقتصادية الموروثة من الحقبة الاستعمارية، واستمرت الشركة في امتلاك مزارع النخيل في الكونغو حتى عام 2009، حين قررت بيعها.
اختيار ريكسونا لشخصية مثل باتريس لومومبا لترويج منتجاتها لا يمكن فصله عن محاولة تبييض تاريخ صعودها، الذي لم يكن ممكنًا لولا الامتيازات الاستعمارية، ونهب الموارد، والعمل القسري في الكونغو. ويأتي هذا الإعلان في توقيت بالغ الدلالة، بعد منع ميشيل كوكا مبولادينجا من دخول الولايات المتحدة لتشجيع منتخب بلاده بسبب سياسات ترامب المتعلقة بالهجرة والتأشيرات، وكأن الرسالة هي: انظروا، نحن نتضامن معه وندعمه بإعلان لمزيل العرق.
الرأسمالية لا تكتفي باستغلال عمل البشر، وإنما تستولي على ذاكرتهم أيضًا. فعندما يُفرَّغ الرمز الثوري من مضمونه وتاريخه، ويُشيَّأ ليصبح أداةً لتسويق السلع، يفقد قدرته على التعبئة والتحريض، ويغدو جزءًا من دورة الاستهلاك. عندها يختزل إرثه في عبوة مزيل عرق، أو ملابس داخلية، أو كيس نقانق، تنتزع من قضيته قوتها التحررية.
الأحداث المؤسفة التي وقعت بين القوات المصرية والمعدنين السودانيين، وما صاحبها من عنف شديد وسقوط مؤلم للضحايا، تستحق معالجة جادة ومسؤولة على أعلى المستويات بين حكومتي البلدين. وهي ليست الحادثة الأولى من نوعها، بل تأتي في سياق سلسلة من الاحتكاكات والاعتداءات المتبادلة التي سقط فيها ضحايا من الجانبين خلال السنوات الماضية. ولهذا فإن التعامل معها ينبغي أن يكون بمنطق الدولة والمسؤولية، لا بمنطق الاستثمار السياسي الرخيص والاستقطاب السالب. والجيد، ان قنوات التواصل بين البلدين مفتوحة، والمعالجة الرسمية لهذه القضية جارية بالفعل لضمان عدم تكرارها.
لكن ما يثير السخرية حقاً هو ذلك الاستنفار الإعلامي المنظم الذي تبديه بعض الأطراف التي أمضت أكثر من ثلاث سنوات في تبرير العدوان الإماراتي المستمر على السودان، والدفاع عن الدعم العسكري والسياسي الذي تقدمه لمليشيا الدعم السريع او محاولة صرف النظر عنه، بينما الامارات تنتهك سيادة السودان في كل محفل، والمليشيا ترتكب أبشع جرائمها بحق السودانيين. هذه الأصوات التي لم تجد حرجاً في تبرير تسليح المليشيا وتمويلها، ولم تر بأساً في العدوان على السيادة السودانية أو في سفك دماء المدنيين وارتكاب الابادة الجماعية وتسخير العنف الجنسي والاغتصابات والتجويع واستجلاب المرتزقة من اصقاع الارض لقتل وسفك دماء السودانيين، اكتشفت فجأةً فضائل الوطنية والسيادة عندما تعلق الأمر بحادثة حدودية يجري التعامل معها عبر القنوات الرسمية بين دولتين شقيقتين.
وكأن هؤلاء "الساسة" -وقد ظهروا على حقيقتهم تماما- لا ينتظرون سوى وقوع مصيبة جديدة تحل بالسودانيين ليستخدموها كمنصة لتبرير مواقفهم السياسية المتماهية مع هذا الضلال والعمالة، وتدوير سردياتهم التي سقطت أمام الوقائع. أصبحت دماء السودانيين عندهم مادة للمزايدة، وتحولت السيادة الوطنية إلى شعار انتقائي يُرفع حين يخدم أجندتهم ويُهمل حين يتعارض معها.
هذا ليس اختلافاً سياسياً، ولا اجتهاداً في تقدير المصالح الوطنية. بل هو تناقض أخلاقي صارخ، وانحياز انتقائي لا تحكمه مبادئ. فمن يصمت عن العدوان المنظم الذي استهدف الدولة السودانية وشعبها، ثم يستنفر فجأةً عند حادثة لتوظيفها لخدمة معاركه السياسية، لا يدافع عن الوطن بقدر ما يوظفه، ولا ينتصر للدم السوداني بقدر ما يتاجر به.
ده د. أحمد عبدالله المعروف بإسم أحمد شفا صيدلاني معروف في دنقلا.
قاعد يتحاكم في دنقلا هسة!
تسألني قتل؟ سرق؟ إختلس؟
لالا ياااخ.. ده كان بتونس مع صاحبو.. والله جد
🔻
العودة إلى «صفر» الحياة في الخرطوم… مغامرةٌ في مواجهة الحطام والغلاء
ليست العودة “الخجولة” للنازحين واللاجئين إلى الخرطوم مؤشراً على التعافي، بل هي “عودة اليائسين” الذين استنزفت الغربة مدخراتهم، ليصطدموا بواقع اقتصادي مشلول، وممتلكات منهوبة، وغياب تام للخدمات الحكومية؛ مما يجعل بقاءهم على قيد الحياة معتمداً كلياً على “التكايا” التي تتهاوى بدورها.
لقراءة المزيد من تفاصيل الخبر يمكنك الضغط على الرابط أدناه:
https://t.co/k6NHS0htTN
Students from #Sudan, through no fault of their own, are now banned from the UK. This while @YvetteCooperMP our Foreign Secretry says she is campaigning for girls and women in Sudan and an end to the war. It's a cruel policy that will harm Sudan's best and brightest.
نقابة الصحفيين السودانيين
بيان عاجل للرأي العام
100 يوم على صمت العالم أمام اعتقال الزميل الصحفي معمر إبراهيم
مرّت مئة يوم على الاعتقال التعسفي للزميل الصحفي معمر إبراهيم على يد الدعم السري…ع أثناء خروجه من الفاشر ونقله إلى مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، دون تهمة، ودون سند قانوني، ودون السماح له بالاتصال بمحامٍ أو بأسرته. هذا الاعتقال ليس مجرد انتهاك فردي، بل جريمة منظمة ضد حرية الصحافة وحق المجتمع في المعرفة.
إن ما يتعرض له معمر إبراهيم يمثل هجومًا مباشرًا على القيم الإنسانية الأساسية، ويعكس سياسة منهجية لإسكات الصوت الحر، وترهيب الصحفيين، وتحويلهم إلى رهائن في صراعات لا علاقة لهم بها. وصمت العالم أمام اعتداء صارخ على الإنسانية، لا يمكن قبوله أو التبرير له.
كما يعكس استمرار احتجاز الزميل إبراهيم، تصاعدًا خطيرًا في استهداف الإعلاميين في السودان، ومحاولة فرض صمت إعلامي مطلق على المواطنين، في انتهاك واضح لكل المواثيق الدولية التي تضمن حرية الرأي والتعبير والحق في المعرفة.
وتطالب نقابة الصحفيين السودانيين كل أحرار العالم للتضامن معها لأجل:
- الإفراج الفوري وغير المشروط عن الزميل معمر إبراهيم.
- تحميل الدعم ال-سريع المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة معمر.
- تدخل عاجل من المجتمع الدولي والمنظمات المعنية بحرية التعبير والصحافة، بما فيها الأمم المتحدة، للضغط على الجهات المختصة لوقف هذه الانتهاكات.
- محاسبة كل من تورط في جرائم الاختطاف والاحتجاز التعسفي والتعذيب ضد الصحفيين، بالتعاون مع المنظمات الحقوقية والإقليمية والدولية.
نجدد التأكيد إن الصحفيين ليسوا طرفا في النزاع، بل هم حماة الحقيقة وحق الشعب في المعرفة. واستمرار الاعتقال والاختفاء القسري هو اعتداء على الإنسانية جمعاء، وصمت العالم عنه يشجع على استمرار هذه الجرائم.
إن مطالبتنا بإطلاق سراح الزميل معمر إبراهيم وكل المختفين قسريًا هي مطالبة بالحق في الحياة، وبالحق في الحقيقة، وبحرية الكلمة. أي تأجيل أو تجاهل هو استمرار للجريمة والظلم.
نقابة الصحفيين السودانيين
6 فبراير 2026
#سودان_تربيون
وُجدت سيارتي بالميناء البري بود مدني وحين ذهبت لاستلامها تفاجأت باختفائها وقيل لي سحبها نظامي تابع للقوات المسلحة”
هذه العبارة تحديداً قيلت لـ (28) من أصحاب السيارات التي فُقدت خلال فترة احتلال الدعم السريع لولايتي الخرطوم والجزيرة، تحدثت معهم (سودان تربيون) وتحققت من رواياتهم.
النص الكامل لكلمة استلام الجائزة:
السيدات والسادة، شكرًا لكم.
يشرفني بعمق أن أتلقى هذه الجائزة…….
لكن من المهم أن أوضح هذه النقطة منذ البداية:
هذه اللحظة لا تتعلق بي ولا بإنجاز شخصي أو تقدير فردي.
هذه اللحظة تتعلق بالسودان وبشعبه،
وبقيمة الحياة الإنسانية.
منذ الخامس عشر من أبريل 2023، تعيش بلادي حربًا مدمرة، حربًا لم تحظَ بالاهتمام الذي تستحقه عالميًا. ومع كل يوم… تمرّ قصص جديدة من الفقدان… والصمود، قصص تتجاوز ما يمكن تخيله.
ومع اندلاع القتال، اضطر الناس إلى مغادرة منازلهم بين ليلة وضحاها، وأُجبر الناس لترك منازلهم. وكانت عائلتي من بين آلاف العائلات التي شُرّدت. … وفي الوقت نفسه، أصبح العمل الصحفي أكثر خطورة، وتقيّدت الحركة، وتراجع الحضور الإعلامي تدريجيًا، حتى بدأ السودان يختفي من التغطية الدولية.
لم نكن نراقب ما يحدث من بعيد، بل كنا نعيشه يومًا بيوم. ومع إسكات الأصوات ونسيان آلاف القصص التي يجب أن تُروى،
أدركت أن الصمت نفسه قد يكون شكلًا من أشكال العنف.
وعندما أتيحت لي فرصة .. للعمل كصحفي داخل السودان من شبكة العربية الإخبارية عبر مديرتها العزيزة جداً لينا يعقوب… ولها عظيم الشكر مني،….
اخترت البقاء، رغم أن المغادرة كانت الخيار الأسهل والأكثر أمانًا.
بقيت لأن قصص الناس من حولي وما يجري لهم لا بد أن تُروى،
بقيت لأنه لا بد أن يكون هناك من ينقل ويحكي ويساعد في إيصال صوت الناس.
وبكاميرا وميكروفون، حاولت أن أنقل تلك القصص إلى خارج حدود البلاد،
لأذكّر العالم بأن خلف كل عنوان في الأخبار.. يوجد إنسان.
وخلف كل رقم وإحصائية توجد حياة حقيقية ليست مجرد رقم.
وبالنسبة لي، لم تعد الصحافة مجرد مهنة، بل أصبحت مسؤولية أخلاقية: أن أشهد، وأن أوثّق الألم بقدر ما أوثّق الأمل، وأن أصرّ على ألا تُمحى إنسانيتنا بسبب الإهمال أو النسيان.
وخلال هذه التجربة، لم ألمس فقط قسوة الحرب، بل رأيت أيضًا شجاعة لافتة لزملائي الصحفيين السودانيين الذين يعملون تحت تهديد دائم من الاعتقال أو التعذيب أو الاختطاف أو الإسكات القسري، ومع ذلك يواصلون عملهم بإصرار لنقل الحقيقة.
هذه الجائزة لهم حقاً…بقدر ما هي لي.
السيدات والسادة….
أشعر بامتنان عميق لعائلتي وأصدقائي وزملائي الذين دعموني في أصعب اللحظات، وأشكر شبكة العربية وزملائي في مكتب السودان على ثقتهم وشجاعتهم اليومية.
كما أتقدم بخالص الشكر لمنظمة Free Press Unlimited على هذا التكريم وعلى التزامها المستمر بالدفاع عن حرية الصحافة، وهو التزام مهم وأساسي للصحفيين في السودان.
السيدات والسادة….في هذه المناسبة، أود أن أوجّه رسالة واضحة إلى وسائل الإعلام الدولية وكل من يسهم في تشكيل اهتمام العالم والرأي العالمي:
لا تدعوا السودان يصبح قصة منسية.
لا تختزلوه في عناوين عابرة أو لحظات اهتمام مؤقتة.
واصلوا المتابعة، وواصلوا الاستماع، وواصلوا سرد هذه القصص بعناية ومسؤولية وإنسانية.
السيدات والسادة..
هذه الجائزة ليست نهاية، بل مسؤولية أكبر لمواصلة قول الحقيقة، والوقوف إلى جانب من لا صوت لهم، والتأكيد على أن السودان ليس مجرد أزمة، بل وطن لأناس حقيقيين تستحق حياتهم أن تُرى وتُحترم.
شكرًا لكم، وشكرًا لجعل السودان حاضرًا بين قضايا العالم.
الدكتور سليمان بلدو المدير التنفيذي للمرصد السوداني للشفافية والسياسات لراديو دبنقا:
🔴خطة السلام التي دفعت بها "الرباعية" هي أول محاولة جادة لوقف الاقتتال في السودان وإعادة الهدوء والاستقرار للمدنيين
🔴يبدو أن هنالك اتفاق مبدئي مع ممثلي الجيش والدعم السريع حول خطة السلام في مفاوضات غير مباشرة وغير معلنة
🔴نتوقع أن بتم التوقيع على خطة السلام من قبل قيادات الجيش والدعم السريع والآلية الرباعية وصولاً إلى مجلس الأمن
🔴نتوقع أن تتعرض الخطة لضغوط من قبل الأطراف التي تسعى نحو الحل العسكري
🔴 خطة السلام ستؤدي إلى توترات في علاقة الجيش مع الحركة الإسلامية التي تصر على مواصلة القتال حتى نصر كامل
🔴خطة السلام المطروحة لا تسمح بأي هيمنة لجهات عسكرية على الترتيبات السياسية لما بعد الحرب
🔴الخطة تتضمن سحب القوات العسكرية للطرفين من بعض مناطق الحساسية العسكرية، وادخال المساعدات، وفك الحصار، وادخال الغذاء والمحروقات، وفتح خطوط التجارة
🔴خطة السلام التي أعلنت عنها الرباعية تتكون من خمس محاور تتمثل في الجانب الإنساني، وحماية المدنيين وعودة النازحين، وقف دائم اطلاق النار، وعملية سياسية للوصول إلى حكومة مدنية، ومؤتمر دولي لإعادة الإعمار
🔴العودة الطوعية للنازحين إلى مناطقهم ستتم بضمانات وحماية أممية
🔴القوى المدنية غائبة من الخطة ويجب مشاركتها في جميع مراحل الخطة بما فيها العمل الإنساني والعملية السياسية
🔴يجب اشراك المدنيين في مراقبة عودة المدنيين إلى مناطقهم وحرية التعبير والتنظيم لمساعدة في البناء والاستقرار
🔴يجب إحياء وجود أجهزة الدولة في مناطق الدعم السريع خاصة التربية والتعليم والشرطة والخدمة المدنية تجنبا للانفصال
🔴نتمنى تنفيذ الخطة حتى تنتهي الحرب و تبدأ النهايات الفعلية للمأساة
🔴حرب المسيرات تسببت في آثار مميتة على المدنيين والعسكريين ولن تتوقف بسبب استمرار التدخل الخارجي
بروفيسور منزول عسل: ما نعرفه ان مجلس جامعة الخرطوم لم يتم حله واتضح ان خطاب الحل كان مزوراً. رفع بروفيسور عطا البطحاني دعوى قضائية ضد مجلس السيادة في مارس ٢٠٢٢ وتوصلت المحكمة إلى ان مجلس السيادة لم يصدر قرار بحل المجلس. والحال كذلك شطبت المحكمة الدعوى، مما يعني ان المجلس لم يحل. واصلت الحكومة التخبط بأن عيّنت دكتور الجزولي دفع الله رئيساً لمجلس الجامعة في وجود دكتور سلمان احمد سلمان. اعتذر دكتور الجزولي دفع الله عن المنصب ولم يحدث شئ بعد ذلك. ما يحدث في الجامعة تخبط مؤسف جدا ولا يليق بمكانتها. على ان الجزء الاكبر من هذا التخبط يتحمله مجلس الجامعة ورئيسه سلمان احمد سلمان لأنه صمت لفترة قاربت الأربع سنوات وهو يعلم انه لا يزال المجلس الشرعي للجامعة. غير صحيح عدم وجود مجلس للجامعة، على ان السؤال المهم هو: من هو المسؤول عن تغييب المجلس؟
وزارة التعليم العالي ترد على ادعاءات استقالة أمين الشؤون العلمية بجامعة الخرطوم وتؤكد حصرية التحقق من الشهادات الأكاديمية وتنفي الاختراق
الخرطوم - السوداني
أصدرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في السودان بياناً رسمياً، رداً على الادعاءات التي وردت في أسباب استقالة البروفيسور علي رباح، أمين الشؤون العلمية السابق بجامعة الخرطوم، والتي أعلن عنها أمس الأربعاء.
وقالت الوزارة انها تابعت ما تضمنته الاستقالة من مزاعم فنية وإدارية بشأن السجل الأكاديمي الوطني، ومعايير التحول الرقمي، وادعاءات حول اختراق بيانات الطلاب والخريجين، ومحاولات تزوير الشهادات. وأكدت الوزارة في بيانها التزامها الكامل بمبادئ الشفافية وحماية مصداقية منظومة التعليم العالي، مضيفة أن هذه الادعاءات لا تعكس الواقع.
وأوضح البيان الحقائق في خمس نقاط رئيسية:
أولاً، أن حماية قواعد البيانات مسؤولية سيادية وطنية، خاصة بعد تعرض بعض المؤسسات التعليمية للتخريب خلال النزاع المسلح. وأشارت الوزارة إلى إعادة تشغيل النظام المركزي للقبول لـ172 مؤسسة تعليم عالي، وتزويد الجامعات ببيانات الطلاب والخريجين، بالإضافة إلى توفير ورق تأميني بالتعاون مع شركة مطابع السودان للعملة، مما مكن من استخراج وتوثيق الشهادات عبر مراكز موزعة في عدة ولايات.
ثانياً، نفي ادعاءات الاختراق، مع التأكيد على تقديم دعم فني موثق لجامعة الخرطوم بناءً على طلب رسمي، بما في ذلك نسخ كاملة من بيانات الطلاب. وأكدت الوزارة استخدام آليات تأمين عالية الموثوقية، ورفضها التعامل مع جهات خارجية غير رسمية. كما انتقدت رفض الأمين السابق إيداع بيانات الخريجين في القاعدة المركزية قبل الحرب بدعوى "الاستقلالية"، مما أثر سلباً على استخراج الشهادات لاحقاً.
ثالثاً، رفض طلب توثيق شهادات دفعة 2023-2024 "بدون تقدير" في مايو 2024، لأنه يمس سلامة الوثائق الأكاديمية.
رابعاً، التزام صارم بمعايير الرقمنة، بما في ذلك رفض الوثائق الإلكترونية غير المؤمنة (مثل PDF بأختام ممسوحة ضوئيًا)، وإلزام المؤسسات بإصدار شهادات ممهورة بتوقيعات وأختام حية اعتباراً من 1 يناير 2026، وفق تعميم صادر في 29 نوفمبر 2025.
خامساً، أن المنصة الوطنية المركزية للتحقق من الشهادات هي الإطار الوحيد لمكافحة التزوير، وحق حصري للوزارة بموجب القانون، مع ربط مؤسسي مع وزارة الخارجية والسفارات دون تدخل جهات خاصة.
واختتم البيان بتأكيد الوزارة على أن السيادة الوطنية والمصداقية الأكاديمية خطوط حمراء، وأن قراراتها تهدف لحماية مستقبل الخريجين وسمعة التعليم العالي السوداني، داعية الجميع للعمل تحت مظلة القانون.
يذكر ان البروفيسور علي رباح، أعلن استقالته أمس، مشيراً إلى تعرضه لضغوط خارجية للسكوت عن وصول طرف ثالث غير مشروع؛ إلى سجل الجامعة، والتراجع عن التحول الرقمي، وإيقاف إصدار الشهادات الإلكترونية، والتغاضي عن محاولات تزوير.